Navigation
83 المتواجدين : 83 زائر و 0 عضو مسجل
انجي بنفسك.. والبيوت تؤتى من أبوابها!
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E568
السؤال
السلام عليكم..
لا أود الإطالة، لكن حيرتي تكمن في شاب أضافني في "الماسنجر" عنده، وحذفته غير مرة، لكنه أضافني باسم فتاة، ولكن بمجرد الكلام قال إنه فلان، قلت: لن أحذفك، ولكن بشرط: أن تقرأ كل رسالة ودعوة أرسلها لك، وفعلا بدأت أرسل له رسائل دعوية، و"فلاشات" مؤثرة، وأحياناً قلائل أحادثه على "الماسنجر"..
ولكن لا خروج عن الحدود، بل دعوة ونصح.
سؤالي: هل أنا على صواب أم لا؟
لا أود الإطالة، لكن حيرتي تكمن في شاب أضافني في "الماسنجر" عنده، وحذفته غير مرة، لكنه أضافني باسم فتاة، ولكن بمجرد الكلام قال إنه فلان، قلت: لن أحذفك، ولكن بشرط: أن تقرأ كل رسالة ودعوة أرسلها لك، وفعلا بدأت أرسل له رسائل دعوية، و"فلاشات" مؤثرة، وأحياناً قلائل أحادثه على "الماسنجر"..
ولكن لا خروج عن الحدود، بل دعوة ونصح.
سؤالي: هل أنا على صواب أم لا؟
الجواب
وعليكم السلام..
الأخت مريم من السعودية :
أنت مؤمنة رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا.
أختي الفاضلة، قلتها لمن قبلك: انجي بنفسك، والبيوت تؤتى من أبوابها.
ثم أسألك سؤالا: ما رأيك بذئب ينفرد بحمل وديع.. أترينه يرتضيه صديقا أم ناصحا وأمينا؟!
أختي الفاضلة: نبينا صلى الله عليه وسلم أرشدنا بأن أول فتنة في بني إسرائيل كانت في النساء، وما ترك على الرجال فتنة أشد من فتنة النساء، ولو تدبرت نصوص السنة؛ لرأيت كيف حرص ديننا العظيم على حفظ أعراض المسلمات وعدم اختلاطهن بالرجال؟!
فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس".
وقالت: "لو رأى رسول الله من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها".
وعنها - رضي الله عنها - قالت: "كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزونا كشفناه".
وقد خرج النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال في الطريق، فقال عليه الصلاة والسلام: "استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق به من لصوقها. ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى: {وَقُل لِلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ}.
فتدل هذا النصوص على كرامة المرأة المسلمة، وأنها جوهرة مصونة؛ ينبغي الحفاظ عليها، ولا ينبغي أن تحتك بالرجال لا في مجال عمل، ولا دراسة، ولا غير ذلك، ألا تعلمين أن خير صفوف النساء آخرها؟!
ألا تدل مثل هذه النصوص على أهمية التستر والحشمة، وأنها مطلب شرعي وضروري للمرأة المسلمة؟! والحجاب والحياء كلها زينة للمسلمة.
فعليك - يا رعاك الله - أن تقطعي مثل هذه العلاقة معه، حتى ولو كانت ـ كما تقولين ـ قائمة على النصح والتوجيه، فحدود الله واضحة وبينة.
أوصيك بالتعامل مع بنات جنسك، ونصحهن، وتوجيههن عبر مدرستك أو عبر مسجد حيك بالتنسيق مع إمام المسجد، وذلك عن طريق زوجته أو أخته.
وكذلك شاركي بقلمك في مثل المجلات النسائية الطيبة، كالأسرة والشقائق وغيره
