Navigation
69 المتواجدين : 69 زائر و 0 عضو مسجل
الأطفال والاختلاط.. ودور الأم في ذلك
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E216
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله..
لدى ابنة في السابعة من عمرها، ولها أخ في الخامسة من عمره، ونحن أسرة ملتزمة والحمد لله، وابنتي هذه تحفظ 4 أجزاء من القران الكريم، وترتاد مركزا لتعليم المهارات المختلفة والتحفيظ، علماً بأن التعليم فيه مختلط.. وقد بدأت ألحظ عليها اهتماماً زائداً بعلاقتها مع الأولاد (الذكور) من زملائها، فهي تلعب وتتكلم معهم أغلب الوقت في المدرسة، وأنا أخشى أن يسلبها هذا الحياء، مع العلم بأنَّه ما من سبيل لوجود مدارس للإناث فقط، إلا مدارس للراهبات..
فماذا أفعل؟
وهل هذا الأمر طبيعي أم لا بد من وقفة من جانبي؟
لدى ابنة في السابعة من عمرها، ولها أخ في الخامسة من عمره، ونحن أسرة ملتزمة والحمد لله، وابنتي هذه تحفظ 4 أجزاء من القران الكريم، وترتاد مركزا لتعليم المهارات المختلفة والتحفيظ، علماً بأن التعليم فيه مختلط.. وقد بدأت ألحظ عليها اهتماماً زائداً بعلاقتها مع الأولاد (الذكور) من زملائها، فهي تلعب وتتكلم معهم أغلب الوقت في المدرسة، وأنا أخشى أن يسلبها هذا الحياء، مع العلم بأنَّه ما من سبيل لوجود مدارس للإناث فقط، إلا مدارس للراهبات..
فماذا أفعل؟
وهل هذا الأمر طبيعي أم لا بد من وقفة من جانبي؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
وأسأل الله تعالى أن يقرّ عينك بصلاح أولادك، وبعد:
فينبغي على الأم أن تغرس في نفوس أولادها عظمة القرآن الذي يحفظون، وأنهم ما حفظوه إلا ليطبقوه.. ومن هنا تبدأ الأم، وبأسلوب غير مباشر، تحذير أولادها من الاختلاط؛ لتحذير الله منه في القرآن، ولتحذير الرسول صلى الله عليه وسلم منه.. ومن ثم تنمي الأم الرقابة الذاتية الإيمانية في قلوب أولادها منذ نعومة أظفارهم.. ولا مانع من مراقبة وتتبع علاقة الطفلة في مدرستها بزملائها الأولاد.. فإن رأيتم بعد التتبع والمشاهدة أن تأثرها واهتمامها ما زال زائداً بالأولاد وغير طبيعي؛ فلا مانع عند ذاك من التبصير والإرشاد والتصريح بضرورة أن تختار لها زميلة مناسبة؛ لأنَّ البنات يلعبن مع البنات وكذا الأولاد مع الأولاد، مع ضرب أمثلة قصصية بسيطة تناسبها عن خلق البنات الصالحات، وأنهن محتشمات غير متبرجات ولا مختلطات بالرجال.. وهكذا؛ حتى تشعر البنت بأنَّ هذا السلوك هو سلوك سلبي وغير ممدوح، ومن ثمَّ تبدأ تدريجياً بالإقلاع منه..
ومع مداومة الدعاء لها بالهداية والصلاح، ومع استمرار التوجيه المباشر وغير المباشر.. تجدين بإذن الله تعالى تغيراً وتحسناً ملموساً إن شاء الله، مع ضرورة عدم تكبير هذا الموقف أو إعطائه أكثر من حجمه ما دام أن الوضع كما ذكرتيه من كونك لا تجدين دار غير مختلطة وما دام أن البنت ما زالت صغيرة .
فإذا ما كبرت البنت وجب فصلها عن الأولاد وعدم وضعها في مدرسة مختلطة ولو كانت ستحفظ فيها القرآن.
