Navigation
53 المتواجدين : 53 زائر و 0 عضو مسجل
شردت عنا ثم اطمأنت لي.. كيف أدعوها؟!
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E74
السؤال
السلام عليكم..
الإخوة الأفاضل.. أود استشارتكم في أخت لي في الله كانت من الداعيات النشيطات تحمل هم الدعوة في المرحلة الثانوية، وبعد ذلك توجهت لمدارس تحفيظ القرآن فترة..
ثم أصيبت ببعض الصدمات منهم فتركت التحفيظ والدعوة ولجأت إلى رفيقات سوء ومغنيات، وانحرفت فأصبحت تدخن وترتدي البنطال، ولها الكثير من السلوكيات السيئة والعادات القبيحة التي تمارسها مع هؤلاء الفتيات..
حاولنا كثيرا أن ندعوها في اجتماعاتنا ومجالس الذكر، ولكنها ترفض وتسب الداعيات وتنفي كل معاني الأخوة والمحبة في الله، ولا هم لها سوى هؤلاء الفتيات. ولكنها اطمأنت لي قليلا وزارتني في البيت.. ولا أدري ما الأسلوب الأمثل لدعوتها وردها لنا، وهل أعمل بمفردي معها أم أدعو باقي أخواتي وأفرضهم عليها فرضا؟!
أفيدوني جزاكم الله خيرا..
الجواب
السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمدلله وحده، وبعد:
فأشكر للأخت حرصها وغيرتها على أختها، وأسأل الله جل وعلا أن يرد زميلتها رداً جميلاً وأن يهديها للحق والصواب، وأن يكفيها شر الأشرار وكيد الفجار..
وأنصح الأخت السائلة أن لا تفرض على زميلتها باقي أخواتها الصالحات، وأن تقوي صلتها بها، وأن تهتم بجانب الدعوة الفردية معها إذا كانت قادرة على ذلك ولا ضرر عليها من التأثر بزميلتها.
وأنصح الأخت بقراءة إحدى الرسائل المفيدة في هذا الباب، وأهمها: الحور بعد الكور، للشيخ محمد الدويش. وسائل الثبات على دين الله، للشيح محمد المنجد. مقومات الثبات على الهداية، للشيخ محمد الدحيم. والاستفادة منها.
ولا مانع من إهدائها لزميلتها بطريقة مناسبة.
ومن أهم الوسائل المناسبة: تذكير الأخت السائلة لزميلتها عاقبة سوء الخاتمة، وسوء أخبار المنتكسين. ويمكن الاستفادة من كتاب بعنوان: من أخبار المنتكسين، للشيخ صالح العصيمي. وتذكيرها فضل وحلاوة الإيمان، وقصص التائبين، وبيان خطر الصديق والصاحب السيئ، وأن المرء على دين خليله كما جاء في الحديث.
وأن تلجئي إلى الله عز وجل بالدعاء بظهر الغيب وفي ساعات الاستجابة بأن يرد زميلتك ويهديها إلى الصراط المستقيم، وأن تُحسني النية في ذلك العمل. والله الموفق.
