أرغب في الدخول في سلك الدعوة إلى الله والطاعات ؟


السؤال
أرغب في الدخول في سلك الدعوة إلى الله والطاعات ، إما تطوعاً وهذه رغبة، وإما موظفة لإرضاء الأهل، فأنا أعاني الفراغ والوحدة، وأرجو أن أجد لديكم القلب الحاني والنصيحة المفيدة، علماً بأني أحب أعمال الخير ولديَّ محاولات في الكتابة الدينية عن طريق كتابة الكتيبات الإسلامية، ولكن بُعدي عن المجتمع جعلني وحيدة لعدة أسباب. أرجو الفائدة في الدنيا والآخرة والنصيحة.
وجزاكم الله خير الجزاء.




الجواب

الأخت أمل الدعوة:

في البدء لا بدَّ أن يكون الهدف واضحاً (حددي الهدف).. ثمَّ: كيف يمكن تحقيق ذلك الهدف؟ وإن كان من الممكن جمع أكثر من هدف في العمل الواحد.. فحسن.

وقد ذكرتِ أنَّك ترغبين في الدخول في سلك الدعوة (رغبتك) أو وظيفة (لإرضاء الأهل).. ألا يمكن أن نجمع بين الأمرين؟!
إن تيسرت لكِ وظيفة في أي مجال كانت، فاعلمي أنه باب خير فُتح لك، والمؤمن مبارك أينما كان، فأدي حقه بالدعوة والإرشاد والنصح.. وإن لم يتسنَّ لك ذلك فاعلمي أنَّ مجالات الدعوة ليست حكراً على أحد.. وليست مقتصرة في مكان واحد دون آخر، فالمؤمن كالغيث أينما وقع نفع.. ومجال الدعوة مفتوح (مع الأسرة.. والمدرسة.. المرافق العامة.. وغيرها) وذلك بالكلمة الطيبة.. الشريط.. الكتاب.. الهدية.. الابتسامة.. والنفع عموماً، فـ (أحب الناس إلى الله أنفعهم).. وغيرها..

ولا تعجزي أن تكون مثل مؤمن آل ياسين.
بارك الله فيك.. ونفع بك.. وجعلك من غرسه..

(لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم فيه بطاعته).