Navigation
30 المتواجدين : 30 زائر و 0 عضو مسجل
ما هي الطريقة المناسبة لحفظ القرآن؟
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E701
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تفيدوني في الطريقة المناسبة لحفظ القرآن؟
فأنا قد قاربت بحمد الله على إتمام 15 جزءا ولكن في كثير من الأحيان أشعر بأنه علي المراجعة أكثر من مرة قبل مواصلة الحفظ، وكلما هممت أن أبدأ بالحفظ جاءتني هذه الفكرة..
ولا أدري هل هي من وساوس الشيطان ليشغلني عن الحفظ؟!!
أرجو أن تساعدوني فكثيرًا ما أشعر بالإحباط حتى أكاد أن أكتفي بما حفظته وأتوقف، هل المطلوب من حافظة القرآن أنه لو طًلب منها في أي وقت تسميع أي سورة أن تفعل دون أخطاء حتى لو لم تكن قد راجعتها إلا من وقت طويل؟
أم لا بأس إن كنت بقراءة ما حفظته مرة أو مرتين أستطيع استرجاعه؟ ما هو الحد العقول في هذا؟
آمل أن أجد في كلماتكم حافزًا لي على إتمام الحفظ.. جعلنا الله وإياكم من حفظة القرآن العاملين بما فيه..
أرجو أن تفيدوني في الطريقة المناسبة لحفظ القرآن؟
فأنا قد قاربت بحمد الله على إتمام 15 جزءا ولكن في كثير من الأحيان أشعر بأنه علي المراجعة أكثر من مرة قبل مواصلة الحفظ، وكلما هممت أن أبدأ بالحفظ جاءتني هذه الفكرة..
ولا أدري هل هي من وساوس الشيطان ليشغلني عن الحفظ؟!!
أرجو أن تساعدوني فكثيرًا ما أشعر بالإحباط حتى أكاد أن أكتفي بما حفظته وأتوقف، هل المطلوب من حافظة القرآن أنه لو طًلب منها في أي وقت تسميع أي سورة أن تفعل دون أخطاء حتى لو لم تكن قد راجعتها إلا من وقت طويل؟
أم لا بأس إن كنت بقراءة ما حفظته مرة أو مرتين أستطيع استرجاعه؟ ما هو الحد العقول في هذا؟
آمل أن أجد في كلماتكم حافزًا لي على إتمام الحفظ.. جعلنا الله وإياكم من حفظة القرآن العاملين بما فيه..
الجواب
الغالية: محبة القرآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كم استوقفني ذلك اللقب الذي اتخذته، وسألت الله لك أن يحبك كما أحببت كلامه.
وبوركت بحفظ نصف كتاب الله، وقرت عيون المسلمين بإتمامك له كاملاً علماً أو عملاً ودعوة. فكم نفرح جميعاً إن وعت قلوب أجيالنا بما هو حقاً عمارها!!
أما ما ذكرته من وساوس الشيطان فأوصدي الباب دونه، وأكملي الخطى ثابتة باستعانتك برب العالمين، وتذكري حديث المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم -: "استعن بالله ولا تعجز" و "سل الله الهدى والسداد".. وكوني فطنة، فالشيطان والنفس الأمارة بالسوء لا يهنآن إلا بالإحباط والتوقف عن سبيل الخيرية، فشدي العزم، وتابعي الطريق، فذلك النور والسعد، ودونك الفلاح.
أما سؤالك عن المراجعة، فإن أقوى طرائق الحفظ – كما جربها الحفاظ – هو استمرارية المرجعة مع الحفظ، ويمكنك الرجوع إلى كتاب الله: كيف تحفظ القرآن الكريم؟ للغوثاني، وآخر لعبد الرب نواب الدين.
كما أستطيع معاونتك ووضع جدول مناسب للمراجعة ومتابعته لك، إذا ذكرت لي طريقتك في الحفظ وأحببت ذلك.
أما عن حد الخطأ:
فالماهر في الحفظ هو المطلوب، وهذا لن يكون إلا بعظيم التكرار، وقد جربت طريقة التكرار فآتت أكلها عند الكثيرين: وهي أن يكرر المحفوظ عدداً من المرات لا يقل عن 15 مرة في اليوم الواحد.
وقاس بعض الحفاظ نسبة الخطأ المسموح بها بمقاييس مختلفة، منهم من قال: عشرة أخطاء في الجزء، ومنهم من قال: خطأ في الصفحة الواحدة..
ولا اتفاق على نسبة معينة؛ لاختلاف الطاقات، ولكن من المعروف أن الحفظ المتقن والمراجعة الدائمة والعمل بالقرآن يمنع من التفلت..
وحين نعيش بالقرآن واقعاً ملموساً فيه حال وصفات وأقوال وأفعال أهل القرآن، لن نخطئ في حروفه؛ لأننا حفظنا حدوده، ولن ننساه أبداً إلى أن نقرأه ونرتقي في الجنان.
جعلنا الله وإياك من جيل القرآن وأهل الله يا محبة القرآن..
وإلى لقاء وأنت في الحفظ أسبق وأثبت.. وفي العمل أكثر صواب.
