Navigation
61 المتواجدين : 61 زائر و 0 عضو مسجل
ما حكم استخدام الصور للأمور الدعوية؟
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E542
السؤال
ما رأيكم في تضمين المواضيع الدعوية أو النافعة من نوع العروض التقديمية باستخدام الحاسوب (شيئاً من الصور كصور الأطفال)؛ وذلك لجذب الجمهور حول القضية المطروحة وترغيباً فيها؟
الجواب
التصوير من المحرمات التي شدد الشارع الحكيم في الزجر عنها، فتوعد صاحبها بالنار، واللعن، في عدة أخبار معلومة في هذا الباب.
ولذا فإن الأصل في التصوير والصور المنع والتحريم، حتى تقوم حاجة تبيح هذا المحرم وترفع هذا الأصل.
وقد اختلف أهل العلم المعاصرون في حكم استخدام الصور للأمور الدعوية والثقافية ونحوها.
والذي يظهر لي أن في الأمر تفصيلاً فيقال:
- إن لم تقم حاجة داعية إلى ذلك، أو لم يكن الأمر ذا بال، فيبقى الأصل محفوظاً وهو المنع.
- أما إذا قامت حاجة إلى التصوير، وعرض الصور، وكان الأمر مهماً، ويفيد في قناعة المشاهدين، كالأمور التي تتعلق بمآسي المسلمين وعرض صور عنها؛ فأرجو أن لا بأس بذلك.
وبذلك فإنك – وفقك الله – تنظرين: إن كان لأمر مجرد جذب وتقديم ونحوه؛ فالأصل المنع. وإن كان الأمر يتعلق بأمر مهم فلا بأس حينئذ.
وبكل حال فإنه لا ينبغي التعنيف على من أخذ بأحد القولين في المسألة، إلا فيمن تجاوز الحد، ويبقى الأصل كما ذكرنا بالمنع منه.
أسأل الله بمنه وكرمه أن يشرح صدرك للإسلام، وأن ينفع بك المسلمين، وأن يزيدك حرصاً واهتماماً وإخلاصاً، وأن يوفقك لكل خير.. وجميع أخواتنا المؤمنات.. آمين.
