Navigation
63 المتواجدين : 63 زائر و 0 عضو مسجل
زميلتي تسمع الغناء.. كيف أنصحها؟!
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E653
السؤال
هذا الموضوع مما يعانيه كثير من الطالبات في المدارس، ففي الفصول يكثر الغناء، فما هي الأساليب الني تستخدم هنا؟ وكيف ننصح من تعلم بتحريمها وهي تخفي عنا سماعها إلا بعض الزلات! حاولت أن أنصحها ثم خجلت من تكرار الأمر؛ خوفاً من أن تعلم أني أقصدها.. فماذا أفعل؟
الجواب
كم أسعدتني هذه الاستشارة وقد ذكرت حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..) وذكر منهم (شاب نشأ في طاعة الله) فهنيئاً لك ودعائي لكِ بالثبات.
أما ما أشرت إليه من إصغاء صديقتك لسماعها للغناء فهذا مؤشر خير ودليل على أنها تعلم قبح فعلها وأدعو لها خيراً. وأوصيك بما يلي:
1- إخلاص النية في تقديم النصيحة.
2- الدعاء لها غيباً.
3- أهدي لها مجموعة من الكتب أو الأشرطة يكون من
ضمنها موضوع عن الغناء وحكمه.. ـ وهناك كتيب صغير اسمه "صوت الشيطان" لـ "عبد العزيز عبد الفتاح" يتحدث بأسلوب جيد عن هذه المسألة ـ وبذلك لا تشعر أنها مقصودة.
4- إقامة محاضرة في مصلى المدرسة عن طريقك أو بالاتفاق مع مشرفة المصلى من المعلمات، وتكون عن هذا الموضوع، واحرصي على حضور صديقتك، أو عن طريق الإذاعة المدرسية.
5- احرصي خلال حديثك مع صديقاتك الحديث عن فئة المغنيين، وكيف أنها مبتذلة، وكيف أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قرن سماع المعازف بالزنا في الحديث المعروف "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف....".
وكيف أن من يتعلق قلبه بهذه الفئة يحشر معهم يوم القيامة؛ لحديث: "المرء مع من أحب..".
6- تحدثي معها عن إحدى الفتيات التي تعلمين أنها تسمع الغناء، وناقشي معها الوسائل الممكنة لتقديم النصيحة لها، مشيرة إلى أثر الغناء على القلب وأنه يشغل عن حب القرآن، وأثره على حسن الخاتمة، أو سوء الخاتمة ـ والعياذ بالله ـ.
أكثر الله من أمثالك.
