Navigation
108 المتواجدين : 108 زائر و 0 عضو مسجل
أرغب في توجيه الطالبات توجيهاً دينياً!
-
تحت قسم : الاستشارات » إستشارات دعوية ودينيةID #E670
السؤال
أنا معلمة وأرغب في توجيه الطالبات توجيهاً دينياً، خاصة والمدرسة تفتقر إلى المعلمة القدوة أو على الأقل التي تحمل هم الدعوة أو التوجيه الصحيح، وعلى الرغم من أني أفتقد للخبرة والمعرفة الكافية، إلا أنني لا أجد غيري أفضل مني؛ ولذا أحاول وأسأل الله أن يسددني ويعينني.. من خلال هذا أرجو توجيهي مشكورين لما يلي:
1- كيف تكون البداية مراعاةً للأهم فالمهم، علماً بأني أدرس المرحلة الابتدائية؟
2- أستعين كثيراً بموضوعات من الإنترنت علماً بأنها غالباً تكون في النصح والإرشاد فقط فنطبعها ونوزعها على بعض الطالبات بدون أن أبين مصدرها، فهل في ذلك أي حرج أو سرقة أدبية أو ما شابه ذلك؟
3- أحاول جاهدة ألا تجد الطالبات عليّ الأخطاء؛ لكي لا أعطيهن مثالا سيئا أو أكون مصدر تنفير، ولكن لا يخلو الأمر من بعض الزلل وذلك للطبيعة التي قد تغلب مما يجعلني كثيراً أتردد في ترك هذا الأمر.. ولكن كما أسلفت لا يوجد بديل.
4- أرجو وأقترح إيجاد دورة أو دروس توجيهية في موقعكم (المحترم المفيد بمعنى الكلمة) لدعوة الصغار، أو إرشادي لمواقع أو كتب توجيهية في هذا المجال، وشكر الله لكم.. وجزاكم خيراً....
1- كيف تكون البداية مراعاةً للأهم فالمهم، علماً بأني أدرس المرحلة الابتدائية؟
2- أستعين كثيراً بموضوعات من الإنترنت علماً بأنها غالباً تكون في النصح والإرشاد فقط فنطبعها ونوزعها على بعض الطالبات بدون أن أبين مصدرها، فهل في ذلك أي حرج أو سرقة أدبية أو ما شابه ذلك؟
3- أحاول جاهدة ألا تجد الطالبات عليّ الأخطاء؛ لكي لا أعطيهن مثالا سيئا أو أكون مصدر تنفير، ولكن لا يخلو الأمر من بعض الزلل وذلك للطبيعة التي قد تغلب مما يجعلني كثيراً أتردد في ترك هذا الأمر.. ولكن كما أسلفت لا يوجد بديل.
4- أرجو وأقترح إيجاد دورة أو دروس توجيهية في موقعكم (المحترم المفيد بمعنى الكلمة) لدعوة الصغار، أو إرشادي لمواقع أو كتب توجيهية في هذا المجال، وشكر الله لكم.. وجزاكم خيراً....
الجواب
الأخت أم محمد:..
هم الدعوة لا بد أن يحمله كل مسلم غيور على دينه يعلم فضل الدعوة إلى الله، وتعلمين ما في هذا الأمر من الأجر والمثوبة؛ فيكفيكِ أن الدال على الخير كفاعله.
وتعلمين حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".
أسأل الله لك أن يسددك ويعينك ويلهمك الصواب، وأذكرك - يا أختي العزيزة - أن الدعوة من أهم الأعمال الصالحة، والعمل الصالح حتى يكون مقبولاً لا بد فيه من شرطين هما:
1- الإخلاص 2- المتابعة.
فعليك أولاً:
بإخلاص النية لله تعالى، وعند ذلك لن يهمك ما ستلاقين من صعاب في سبيل الدعوة إلى الله.
ثانياً:
متابعة منهج النبوة، ولن يكون ذلك إلا بتلقي العلم الشرعي والحرص على الطلب حتى تدعين إلى الله على بصيرة؛ فإن من عبد الله بجهل يفسد أكثر مما يصلح. والطلب يكون بسماع العلماء عن طريق الأشرطة العلمية وعن طريق الكتب العلمية وعن طريق الدروس المختلفة.
ثالثاً:
عليك بالإكثار من مجالس الذكر؛ فإنها خير معين، وصحبة الأخيار أحد الأسباب لثبات المرء على الطريق القويم.
بالنسبة لموضوعات الإنترنت:
إذا لم تكوني نسبتِها لنفسك؛ فهذا لا بأس به.
ولكن الأمر المحذور هو أن يأخذ المرء عمل غيره وينسبه لنفسه.. والله أعلم.
ولا أدري سر عدم تصريحك لهن بأنها من الانترنت. وإذا لم تحبي التصريح فلماذا لا تقولي: من وسائل الاتصالات أو الإعلام، من باب التورية، إن شئت.
بالنسبة للنقطة الثالثة:
أنك تحاولين جاهدة أن لا تجد عليك الطالبات أخطاء؛ فهذا شيء طيب، خاصة أنك قدوة، وكل معلمة لا بد أن تحاسب نفسها، سواء كانت تعمل في مجال الدعوة أم لا؛ لأن بزللها تضيع أجيال، وهي مسؤولة عن تلك الأجيال يوم القيامة و"من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".
وقضية مغالبة الإنسان طبيعته يؤجر عليها (بإذن الله تعالى) إن احتسب في ذلك، وهي مجاهدة من النفس، والله عز وجل خير معين لمن يرى منه الصدق والإقبال عليه {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
أما النقطة الأخيرة:
وهي اقتراحك لإيجاد دورة أو درس توجيهي في هذا الموقع لدعوة الصغار، فأنا أضم صوتي لصوتك لتنفيذ مثل هذه الدورات على الموقع خاصة لإفادة المعلمات في المجال الدعوي.
ويمكن للموقع إجابتك على النقطة الأخيرة إن أمكن بمعرفة مواقع أخرى لها اهتمام في ذلك المجال ...
والله يحفظك ويرعاك.
