هل لقاح انفلونزا الخنازير آمن ؟


السؤال

سمعنا الكثير عن لقاح انفلونزا الخنازير منهم من يتحدث أن اثاره الجانبية الخطيرة والآخر يرى أن اضراره لن تكون أشد من المرض نفسه بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي حيرتنا في أمر اللقاح هل نأخذه أم لا

سؤالي لكم هل يحتمل أن يكون في اللقاح كل هذه الاَضرار؟ وكأطباء هل تنصحون بأخذ اللقاح أم لا ؟هل استطيع أن أقول أن الوضع الآن مطمئن وهناك إمكانية لتأجيل اللقاح في الزقت الراهن ؟ شكراً لكم واعلمواأننا نثق بما تنصحون به




الجواب

مأمونية اللقاح
تبحث السلطات الوطنية لتنظيم الأدوية، بدقة، المخاطر والمنافع المعروفة والمشتبه فيها المرتبطة بكل لقاح قبل الترخيص به. وحيث أنّ الفيروس الجائح جديد، فإنّ هناك تجارب سريرية Sسريرية تجري من أجل الحصول على معلومات أساسية بشأن الاستجابة المناعية والمأمونية. وتشير حصائل التجارب التي تم الخلوص إليها حتى الآن إلى أنّ اللقاحات المضادة للجائحة تضمن الدرجة نفسها من المأمونية التي تكفلها لقاحات الأنفلونزا الموسمية.

ومن المتوقع أن تكون الآثار الجانبية مطابقة لما يُلاحظ عند إعطاء لقاحات الأنفلونزا الموسمية. ومن الآثار الجانبية الشائعة تفاعلات في موضع الحقن (ألم وتورّم واحمرار) ومجموعة من التفاعلات المحتملة (الحمى والصداع والألم العضلي أو المفصلي). والجدير بالذكر أنّ هذه الأعراض غالباً ما تكون معتدلة ومحدودة ذاتياً ولا تدوم أكثر من يوم أو يومين لدى جميع من يتلقون اللقاحات تقريباً.

ومن غير الممكن، حتى وإن تم اللجوء إلى تجارب سرسرية واسعة النطاق، تحديد التفاعلات النادرة التي تحدث عند إعطاء اللقاحات المضادة للجائحة لعدة ملايين من الناس.

وتوصي منظمة الصحة العالمية جميع البلدان التي تعطي اللقاحات المضادة للجائحة بإجراء رصد مكثّف في مجال المأمونية والإبلاغ عن الأحداث الضائرة. وتمتلك كثير من البلدان، فعلاً، النُظم اللازمة لرصد مأمونية اللقاحات.

وسيكون تبادل البيانات المستقاة من أنشطة الترصد التالية للتسويق على الصعيد الدولي من الأمور الأساسية في توجيه عمليات التقييم الرامية إلى الموازنة بين المخاطر والمنافع وتحديد ما إذا كان يتعيّن إدخال تغييرات على سياسات التطعيم. وقد وضعت منظمة الصحة العالمية بروتوكولات موحدة لجمع البيانات وإصدار التقارير في الوقت المناسب، وستقوم بإبلاغ المجتمع الدولي، عبر موقعها الإلكتروني، عما تم التوصل إليه من نتائج في هذا المجال.

ونتمنى آن يتوفر اللقاح في القريب العاجل لتحصين الفئات الأكثر عرضه للإصابة بمرض h1n1 المستجدة.

وهم بناء على تقرير مركز مكافحة العدوى والأمراض الأمريكي ,الحوامل,والأمهات التي لديهن أطفال أقل من ستة شهور,العاملين في القطاع الصحي والإسعاف والعناية المركزة , الأطفال الذين تقل أعمارهم عن اثني عشر سنه , ثم الذين يعانون من أمراض مزمنة وتتراوح أعمارهم من 12_45 سنه , ثم بقية شرائح المجتمع تأتي تبأعآ والاهم قبل كل ذالك اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية وخاصة الذين يعانون من أعراض انفلونزآ وارتفاع في درجة الحرارة من لبس الواقيات وغسل اليدين بالماء والصابون والعزلة وعدم مباشرة العمل إلا بعد التقييم الطبي لانتهاء فترة حضانة المرض والتي تتراوح للكبار لمدة تصل إلى سبعة أيام والصغار لمدة تصل عشرة أيام حيث إنهم أكثر عرضه لنقل المرض للآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة وعدم الهلع والخوف فلم تزل الإصابة بهذا الفيروس من النوع الخفيف ولم تسجل نسبة الوفيات علوها إلا لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وسمنة مفرطة وكذالك الحوامل بناء على دراسة فرنسية في هذا المجال والذي قالت إن 50% كانت من هذي الأصناف وأن نسبة الذين يتغيبون عن العمل بهذا المرض تصل إلى 16% .

وأخيرا حمانا الله وإياكم من كل داء ووباء وجميع المسلمين وأرى إن شاء الله أن التطعيم آمن ولا داعي لتتبع الشائعات وخاصة إذا كان الشخص يعاني من أي مؤشر خطورة يستدعي تطعيمه كالأمراض المزمنة واعتلال المناعة لأي سبب كان .