طلب مني المدير أن أكتب خطابا ضد زميلي ليأتي بموظف جديد، فما رأيكم؟


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زميلي سيذهب إلى سفرة لبلده من أجل إجازة، ومديري يريد أن أكتب خطابا مؤثرا لمدير التوظيف حتى يأتي بموظف جديد.

السبب زميلي لا يحسن تعامل الأفراد لكن قلبه أبيض، وأقصد بأبيض ليس خبيثا، زميلي له ثقافة اجتماعية، ومديري له ثقافة اجتماعية.

مديري يحب الهدوء وسلوك الجنتل مان أو الإنسان النبيل، وزميلي دمه حار ولا يحب الهدوء أو كما يصفه هو البرود بعكس مديري.

زميلي هذا أقدم مني وساعدني أول ما بدأت في أشياء كثيرة في العمل، ولم يتكتم على ما ينفعني، وحتى المدير ساعدني.

من أسباب المشكلة نقد المدير الساخرة وعدم اتباع الموظف للإتيكيت الإداري، فما الحل؟ وهل طريقة طرحي للمشكلة على سعادتكم سليمة؟











الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابو العباس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الصواب هو أن تطيع مديرك ولا تظلم صاحبك، واعلموا أن الأرزاق بيد الله، وأنه لن يحدث في كون الله إلا ما أراده، ولا تكتب عن زميلك إلا ما تراه صواباً، وإن قبل المدير اعتذارك فاعتذر له عن كتابة التقرير عن زميلك، علماً بأن المدير هو المسئول بين يدي الله.

ولا يخفى عليك أنه لا يوجد إنسان بلا عيوب، وكذلك كل موظف عنده إيجابيات وسلبيات، فقد يكون الموظف حارا وحاميا ولكنه نشيط ومرتب، ولذلك فمن الإنصاف أن تذكر إيجابيات الشخص مع سلبياته.

ونتمنى أن تكون حكيما في تعاملك مع الموقف، وأرجو أن لا تخسر مديرك ولا تظلم صاحبك.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يسددك ويوفقك.

وبالله التوفيق والسداد.