Navigation
كيف أتقرب إلى الله والشيطان يخذلني؟
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات ثقافيةID #D50293828
وفكرة أخرى تأتيني وهي: هل يهتم الله بحالي وبهمومي وماذا أكون ليهتم بي؟
أفيدوني أفادكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ karim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فإننا ندعوك إلى تحويل نيتك الصالحة إلى عمل، واعلم أنه لا تزال بخير ما نويت الخير وعملت الخير، وهنيئاً لك برغبتك في الخير، وأرجو أن تتعوذ بالله من الشيطان الذي همه أن يحول بيننا وبين فعل الخير لأنه قال: {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} فهو لذلك لا يقف في طريق السكارى والعصاة، ولكنه يعترض طريق من يريد فعل الخير.
وأرجو أن تعلم أن الله كرم الإنسان، وقد جاء ذلك في كتاب ربنا، قال تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم .....}، والمؤمن بالله يرتفع في ميدان التكرم والرفعة درجات عظيمة، فلا تحتقر نفسك ولا تحتقر العمل الصالح مهما كان صغيراً، لأن الله ينميه ويقبله، وقد جاء في الأحاديث ما يدل على أن الله ينمي صدقة المخلص كما ينمي أحدكم فلوه، وأن من بني لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة، فسبحانه من يضاعف لمن يشاء ويجازي على القليل والكثير والنقير والقطمير.
ولا يخفى عليك أن الله سبحانه يعلم السر وأخفى، وأنه سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، وهو القائل سبحانه {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، واعلم أن فلاحنا يحصل بمخالفتنا لعدونا الشيطان الذي أخبرنا ربنا الرحمن أنه عدو بيِّن، وأمرنا أن نتخذه عدواً، ولا تتحقق تلك المخالفة والعداوة إلا بفعل الطاعات والتقرب إلى رب الأرض والسموات، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.
وبالله التوفيق.
