دخول الجن بجسم الانسان وكيفية خروجه


السؤال
السلام عايكم واثابكم الله علا كل مافيه خير للمسلمين اخي العزيز انا عند واحد من اخواني صاره الحين فوق السنتين لابسه جني وقبل سنه عولج بلقران الكريم من عديد من المشايخه جراهم الله خير فرد طبيعي لمدة شهر وبعدهااا رد ثاني مره مايرضى يروح حق مقراات الروقيه وبس يبي يسمع اغااني بصوت عالي وطول ماهو جالس علا الاغاني رجله اليساار بس تتحرك
وفي احد المشايخه جبناه للبيت يقرى عليه قرى فقال هذى فيه فري ومادري شنو الحل لان طول اليوم يقعد بلغرفه ويسمع اغاني ويسولف معى نفسه اتمنا منكم الافاده والحل ولو تدلني بحد الخوان او تعطوني رقم احد المشايخه اكون ولكم الاجر والثواب بأذن الله تعالى ...اخوكم حمد من الكويت


الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ hamad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله - العلي الأعلى - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يشفي أخاك، وأن يصرف عنه السوء، وأن يجنبه كيد شياطين الإنس والجن، وأن يعافيه من كل بلاء، وأن يعيد إليه عافيته وصحته وسعادته وتركيزه، وأن يرد عنه كيد الكائدين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين ومكر المكرمين وشعوذة المشعوذين.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فما دمتم عرفتم الحل فإن الحل يكمن في الرقية، لأن هذا المس قد يكون نوع من المس الشيطاني، وأحيانًا قد يكون نوع من الصرع البدني العضوي، ولكن كما قد تأثر بالقراءة فهو الآن مقطوع فعلاً يقينًا بأن به مسا، وهذا المس كما تعلم له أسباب كثيرة لن نتطرق لها الآن، ولكن هي عمومًا تكون مصاحبة بشيء من المعاصي، كمسألة الغضب الشديد أو الحزن الشديد أو الفرح الشديد، أو تعري الإنسان بطريقة غير طبيعية أو ممارسة بعض المعاصي، إلى غير ذلك.

والأخوة المعالجين الإشكال عندهم أنهم نتيجة أولاً لكثرة الحالات التي يقرؤون عليها يوميًا يكون عندهم نوع من الإجهاد، ولذلك قد يقرأ الشيخ لمدة نصف ساعة أو ساعة ثم يصاب بالإجهاد، ويكون الجن نفسه قد بدأ يُجهد ويُصبح عنده استعداد لأن يخرج، ولكن عندما يتوقف المعالج عن القراءة ويقول سوف نأتيه غدٍ أو بعد غدٍ فإن الجني يفرح ويبدأ يستعيد قواه مرة أخرى ويستعد للمقاومة في الجولة القادمة، وبذلك يكتسب قوة مع الزمن ويصعب علاجه، وهذا هو الواقع – مع الأسف الشديد – الذي يعاني منه كثير من الأخوة المعالجين، لأنهم يبدءون فعلاً بالقراءة على الحالة وما أن تبدأ الحالة تتهيأ يكون هو قد أُجهد، خاصة إذا كان الجن الذي في جسم الحالة مارد، أو إذا كان عاشق، لأن هناك نوع من الجن خفيف ما أن تبدأ بالقراءة حتى مجرد أن تقرأ الفاتحة ينطق ويتكلم ويخرج ويترك الدنيا كلها، ولكن هناك بعض المردة من الجن المعتدين الظالمين قد تقرأ القرآن كله عليه ورغم ذلك لا يتأثر، لماذا؟ لأنه يقاوم مقاومة شديدة ويقاوم مقاومة عنيفة، ويظل يقاوم حتى يُجهدك أنت لأنه يعرف أنك إنسان لك طاقة ثم تتوقف، وبذلك يصعب جدًّا علاجه بسهولة.

ومن هنا أنصح أولاً بأن يكون هناك نوع من التهيئة للعلاج قبل قراءة الشيخ، وأعتقد أن المشايخ قد وصفوا هذا، والآن هو يحب أن يسمع الأغاني، فمن الممكن أن يُربط، يعني يتم ربطه وإبعاد هذه الأغاني عنه وإسماعه القرآن ولو بالقوة، يعني من الممكن أن تأتي بآيات الرقية – وهناك ألبوم يسمى ألبوم الشيخ محمد جبريل، له أربع أشرطة، وأعتقد أنها موجودة عندكم في الكويت في المكتبات الإسلامية، فهذه من الممكن أن يسمعها حتى ولو كان مربوطًا، حتى نتأكد من أنه لا يسمع الأغاني، لأن الأغاني هذه الآن يسمعها بناء على رغبة الشيطان، الشيطان يريد أن يصرفه الآن عن القرآن فيحبب إليه سماع الأغاني، وهذا الاضطراب والحركة – كما ذكرت – وتحريك رجله اليسرى كأنه يرقص، ففي تلك الحال – ويجب هذا حتى نعالجه – أن يحال بينه وبين الأغاني وأن يستمع القرآن غصبًا عنه، خاصة هذه الأشرطة أو أي أشرطة للرقية الشرعية، خاصة أن يكون فيها سورة البقرة، وآيات الرقية معروفة وأحاديث الرقية معروفة، يستمع إليها بانتظام، يعني ما دام هو الآن محبوس في البيت ولا يخرج إلا قليلاً فإذن تجعل كل وقته في البيت قراءة، لأنه هو يحتاج إلى قراءة مكثفة فقط، هذا هو الحل، قراءة مكثفة حتى يتم تطهير جسده نهائيًا من هذا المعتدى الظالم الذي اعتدى عليه؛ لأنه مهما كانت قوة الجن فهو لن يستطيع أن يتحمل دائمًا، هو يتحمل في بعض الأحايين ويتحمل في معظم الوقت، ولكن القراءة المكثفة المنتظمة يوميًا هذه مهما كانت قوته سوف تخر قواه وسوف يتم القضاء عليه بإذن الله تعالى فهو الذي كل الذي تحتاجه أنت قراءة مكثفة، أخ طويل النفس، ولكن أخ واحد قد يكون صعبًا أن يقرأ عليه وحده، إلا إذا جئت أنت بأحد الملتزمين هؤلاء أو المشايخ المقرئين الرقاة، وجعلته عندك في البيت، يعني بعض الأخوة أحيانًا – عندنا مثلاً في قطر – يرسلون في استقدام بعض الأخوة الرقاة الثقاة أصحاب العقيدة الصحيحة، ويأتي بتأشيرة زيارة يظل عنده في البيت حتى يعالج الحالة، لأنه لا يقرأ على غيره، ولا يعلم بذلك أحد، يأتي زيارة لمدة أسبوعين أو شهر، ويظل يقرأ ليل نهار لا يتوقف، يعني فقط مجرد الراحة، وحتى في حالة توقفه تجد المسجل شغال على آيات الرقية فيحاصر الحالة وبذلك بفضل الله تعالى تم القضاء على حالات من السحر العنيد الشديد، ومن مسألة الحسد، ومن مسألة المس، كل ذلك يتم القضاء عليه بفضل الله تعالى، بزيادة جرعة القراءة، لأنه لا يوجد الآن علاج لهذا الأمر إلا القرآن وأحاديث الرقية الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام.

فزد الجرعة التي يتعرض لها أخوك من الرقية، ومن الممكن أن تأتي بأكثر من مقرئ مثلاً في وقت واحد، بشرط لو أن هذا تعب يتولى الثاني مكانه، حتى أيضًا تتسع دائرة وقت الرقية بدل القراءة ساعة تكون أربع ساعات خمس ساعات، وهؤلاء عندما يتوقفوا عن القراءة شغل المسجل وأيضًا تواصل عملية الرقية، وأنا واثق بإذن الله لو أسبوع واحد مكثف بهذه الصفة سوف يعافى أخوك نهائيًا بإذن الله، والأخوة المعالجين سيضعون له شيئا يسمى التحصين، وهذا التحصين بعد القراءة يحافظ عليه، يعني ورد وبرنامج يومي يحافظ عليه فيعود إن شاء الله سليمًا معافىً ولن يشكو بعد ذلك من شيء بإذن الله الواحد الأحد.

وإذا كانت الوالدة موجودة تكثر من الدعاء له، وأنت كذلك، والوالد والأخوات والإخوان، اجتهدوا في الدعاء له أن يعافيه الله، وأبشر بخير وسيعافيه الله وسيكون في أحسن حال. أسأل الله له الشفاء التام العاجل، إنه جواد كريم.

وبالله التوفيق.