فقدت الانتصاب


السؤال
كنت قبل الزواج سليم من الناحية الجنسية، حيث أن انتصاب القضيب سليم وبصورة قوية، وبعد أن تزوجت لم أستطع الدخول على زوجتي بسبب عدم الانتصاب والضعف، وقد ذهبت لشيخ وقرأ علي القرآن الكريم وأتانِ شيخ آخر وقرأ علي الرقية الشرعية وبقي الحال كما هو عليه، وقد راجعت عدة أطباء وعملت عدة تحاليل وجميعها تثبت أني سليم ولا يوجد بي أي شيء عضوي.

فما هي مشكلتي؟ وما هو حلها؟

أفيدوني أفادكم الله.





الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يوفقك لما فيه خيرك وسعادتك في الدنيا والآخرة، وأن يديم بينك وبين زوجتك المحبة والوئام والتفاهم والانسجام، وأن يصرف عنك كيد الكائدين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين، وأن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يعينك على الاستمتاع بأهلك على الوجه الذي يتناسب مع قدراتك وإمكاناتك، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن الذي يبدو لي أن الأخوة الأفاضل الذين قرؤوا عليك لم يستطيعوا أن يقضوا على هذا الاعتداء الذي وقع عليك، وذلك نظرًا لأن كثيرًا من الأخوة المعالجين - عندنا في قطر – عليهم زحام شديد فلا يعطي الحالة القدر الكافي من الوقت والقراءة، وذلك لنظرًا لكثرة الزحام وكثرة المراجعين، وإلا فهم إخوة أفاضل – وأحسبهم على خير والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحدًا – إلا أني أقول: لعل سبب المشكلة أن هذا السحر الذي قد عُقد لك سحر شديد قوي، وأن الجهد المبذول من المشايخ دون المستوى المطلوب، ولذلك لم تتحسن حالتك.

ومن هنا أنصحك أن تبحث عن شيوخ آخرين وأن تطلب من أي واحد يأتيك أن يُكثر من القراءة عليك ولا يقرأ عليك مجرد قراءة خفيفة، لأن القراءة البسيطة أو القليلة لن تؤثر في حالة مثل هذه الحالة، حتى وإن اضطر الأمر أن تخرج إلى بعض البلاد المجاورة أو أن تستقدم بعض الأخوة المعالجين الثقاة، لأنه ما دمتَ قد ثبت أنك سليم طبيًا ولا يوجد بك أي شيء عضوي فإنه لا يوجد أمامنا من تشخيص إلا أن هذه الحالة عبارة من حالات الشعوذة والدجل، فإما أن تكون سحرًا وإما أن تكون حسدًا وإما أن تكون ربطًا من الجنَّ، وهذا كله وارد، ولكن لا نستطيع أن نحدد حقيقة نوع العلة إلا بعد القراءة.

فعليك أن تستعين ببعض المشايخ الآخرين ليقرءوا عليك، لعل الله لم يشأ أن يجعل شفاءك على يد أي واحد ممن استقدمتهم وقرءوا عليك، فمن الممكن أن تبحث خاصة وأنت في قطر ونحن لدينا أخوة يعملون بطريقة رسمية ونحسبهم على خير، فحاول أن تستعين بغير الذين جاءوك، وإن شاء الله ستجد شفاءً عاجلاً بإذنه جل وعلا.

إذا لم يتيسر لك ذلك فقد تحتاج إلى قراءة مكثفة وإلى قراءة طويلة، وهؤلاء الأخوة ليسوا على استعداد لذلك فمن الممكن أن تذهب إلى بعض البلاد المجاورة أو أن تستعين أو أن تستقدم بعض الأخوة المعالجين الثقاة، وبإذن الله تعالى سوف تحل عقدتك وسوف تستعيد نشاطك الذي كنت عليه قبل الزواج، وستكون في حالة طيبة بإذن الله، خاصة ما دمت متأكدًا أنك من الناحية الطبية سليم ولا يوجد بك أي شيء عضوي، لأنه احتمالاً إذا كان الأمر من هذا الباب فإن القراءة لن تستطيع أن تعالج هذا الأمر وحدها، ولكن شاء الله أن يجعل لكل داءٍ دواء، فإذا لم يكن من باب الأمراض العضوية فبإذن الله يُعالج بالرقية الشرعية.

وأنت تستطيع أن تعالج نفسك بنفسك بأن تستمع إلى الرقية الشرعية وأن تذهب إلى بعض المكتبات، فهناك كتب وكتيبات عن كيفية علاج نفسك بنفسك أو رقية نفسك بنفسك، فهذا ما أنصح به أن تبدأ أنت بعلاج نفسك لأنك سيكون لديك الوقت الكافي لأن تقرأ على نفسك قراءة مكثفة، وإن الذي أراه بأن هذا المانع القوي الشديد يحتاج إلى قراءة طويلة، وهؤلاء المشايخ ليس لديهم الوقت الكافي ولذلك أنت لم تستفد من القراءة، فتستطيع أن تقرأ على نفسك آيات الرقية بانتظام ولساعات طوال وقد يفتح الله عليك وتُعالج وتُشفى بفضل الله تعالى ثم بفضل القراءة التي تقرأها أنت دون تدخل من أحد من هؤلاء المشايخ أو غيرهم.

ولكن أبشر بفرج من الله قريب، فإن الله ما خلق داءً إلا وخلق له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، وهذه المسألة كثيرة الورود ولكن حلها سهل بإذن الله، وما عليك إلا الدعاء والتوجه إلى الله تعالى والبكاء والصبر على هذا البلاء والإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والاستغفار، وقراءة سورة البقرة، وغيرها من الأذكار والأدعية التي نصحك بها المشايخ، وأبشر بانفراج عقدتك وحل كربتك عما قريب، وأسأل الله أن يكون ذلك عاجلاً غير آجل، إنه جواد كريم.

ويمكنك الاستفادة من الاستشارات التالية حول كيفية الرقية الشرعية: (237993-236492-247326).

وبالله التوفيق.