Navigation
النسب والميراث
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات ثقافيةID #D50292071
احمد بن محمد عمر الحداد (اسم جدى مركب)
اسم والدى الحالى حسب السجل المدنى
احمد بن محمد بن عمر الحداد
اسم والدتى (زوجتة ) فى سجلة المدنى ( سميرة )
اسم والدتى فى سجلى (اميرة)
اسم والدى ( ابى) حسب سجلاتنا نحن الاشقاء
احمد بن محمدعمر الحداد
حاول اخوتى الاشقاء تصحيح او تعديل الخطاء ولكن لم يستطع اى واحد فعل اى شى والغريب ان احد اشقائى غير لقبة من الحداد الى العتيبى (عن طريق زوجتة و اهلها ومشايخ ال عتيبة)
الان انا تمكنت لوحدى من عمل حذف لاسم ( عمر ) على اساس انة جدى الثانى (حسب سجل والدى الحالى)
وتمكنت ايضا لوحدى من تغير اسم امى من ( اميرة ) الى (سميرة ) ولا احد من الاهل و الاقارب و الاصحاب يعلم
والدى منذ 25 سنة يرفض والدى مقابلتنا امام الناس واكثر كان يعمل الفتن بيننا و بين اهلنا و يؤجج اى خلاف يحصل لدرجة اننا اصبحنا معزولين تماما عن اهلنا
الخلاصو ان والدى تمكن من عزلنا عن مجتمعة 100% و كان ولازال يردد ان امى عقيم و اننا لسنا ابنائة و منذ 15سنة منع اخواننا غير الاشقاء من مقابلتنا او قبول اى دعوة مننا
احد المقربيين جدا من والدى وقبل22سنة اقسم لى ان والدى كان ولا زال يسعى لحرماننا من الورثة وطلب منى ان اتعامل مع والدى بحرص على اساس انة مسحور من زوجتة الثانية(امر محسوس عند الجميع عدا والدى)
من المتوقع ان يترك والدى وصية يكون فيها الشى الكثير ضدنا
والدى يحب المال(بخيل) والحياة والخمر و النساء ويعتقد انة شباب بصحتة المتردية و لا يثق فى احد و يساعد اخوانى غير الاشفاء فى كل شى عدا المال لا يخرج لهم منة الا بصعوبة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بن احمدمحمدعمرحداد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يصلح ما بينكم وبين والدكم، وأن يضع في قلبه المحبة والرحمة والرأفة حتى لا يظلمكم ولا يضيع حقكم بعد وفاته.
وبخصوص ما ورد برسالتك من أنك حاولت أن تغير اسم والدك إلى الوضع الصحيح، وكذلك اسم والدتك، وذلك بقصد تصحيح الأنساب، أو حتى حفظ الحقوق التي قد تظهر بعد وفاة والدك لتثبت أنكم أبناء شرعيون له، فهذه خطوة لا حرج فيها ولا بأس، لأن هذا حقٌ من حقوقكم أن تعرف من أنت ومن أبوك ومن أمك، وأن تزيل هذا اللبس الذي وقع بصورة أو بأخرى، فهذا تصرفٌ حسن وحميد ولا شيء عليك بإذن الله فيه، حتى وإن لم يأذن فيه الوالد، ما دام خطأ وباعتراف الجهات الرسمية وما دام قد تم تصحيحه فهذا لا إشكال فيه.
وتسأل عن علاقتك مع والدك، وذكرت أن والدك أحواله صعبة وأنه بخيل وأنه له تصرفات غير شرعية، وأنكم قد تتوقعون حرمانه لكم من الميراث، حيث إنه ينفي أنكم أبناؤه، ومنذ فترة طويلة قطع الاتصال بكم نهائيًا، بل ومنع إخوانكم منه من الاتصال بكم أو التواصل معكم.
هذه بلا شك كلها تصرفات غير شرعية، وأنا حقيقة أقول بأنها غير طبيعية أيضًا، فقد يكون فعلاً كما ذكر لك هذا الرجل من أن والدك قد تعرض لسحر أثر في نفسه، وجعله ينعزل عنكم نهائيًا! – وهذا وراد – فإن السحر حق كما تعلم، والسحر يؤثر بقدرة الله تعالى وقدره سبحانه، وقد يغير فعلاً النفسيات ويغير المشاعر، وقد يحول المحبة إلى كراهية وبغض إلى غير ذلك.
ولذلك أرى إذا كان هناك من فرصة أو سبيل - خاصة وأنك ولله الحمد والمنة رجل كبير الآن – إن استطعت أن توسط بعض أهل الخير بينك وبينه بالذهاب إليه وزيارته وإشعاره بأنكم لا تريدون منه شيئًا أكثر من الاطمئنان عليه والاطمئنان على صحته وأحواله وأنكم في خير ونعمة، وأنكم على استعداد أن تقدموا له أي شيء إن احتاج وإن أراد. لعل هذه الزيارة بإذن الله تكون كفيلة مع تكرارها بعودة المياه إلى مجاريها، والقضاء على هذا الموقف الغير طبيعي القائم على الكراهية والبغض والنفرة والخصام.
حاول ولعل الله سبحانه وتعالى يشرح صدر والدك لك، وإذا استطعت أن تقوم بعلاجه أو رقيته بالرقية الشرعية ولو بطريق غير مباشر، كأن يقرأ – مثلاً – بعض الأخوة المعالجين الرقية الشرعية على ماء وتعطيه مثلاً ليشربه بطريقة غير مباشرة، لعل الله أن يرد إليه عقله وصوابه، إذا كان الأمر عن طريق السحر أو مثلاً غير ذلك من الوسائل التي تؤثر في سلوك الإنسان، فهناك احتمال أن تنجح بإذن الله في ذلك، وإذا كان ذلك صعبًا أو مستحيلاً فيكفيك الزيارة والدعاء له، وأن تبين له أنك ما جئته إلا لأنه والدك ولأنك قصَّرت في حقه في الفترة السابقة وتريد أن تجتهد في بره وإكرامه والإحسان إليه، حتى وإن كان هذا الكلام لم يحدث، ولكنه من باب تطييب الخاطر وإرضائه وإشباع الغرور، لعله أن يتذكر بأنك تقول كلامًا يخالف الحقيقة وأنه هو الذي يخطئ في حقك ورغم ذلك أنت لا تتهمه وإنما تتهم نفسك، احتمال كبير أن يكون هذا له أثر في تغيير سلوكه.
وأنت أمام خيارين: إما أن يستقيم سلوكه ويتغير للحق الذي يرضي الله تعالى وتعود المياه إلى مجاريها وتكون فعلاً أنتم وإخوانكم من زوجة أبيك على قدم المساواة في التعامل والمحبة والاحترام والحقوق، وإما أن يرفض هذا الكلام وبذلك تكون قد أديت الذي عليك، وتترك الأمر لله تعالى.
أما بعد وفاته فهذه مسألة بيد الله عز وجل، فهو الأصل فيها أنه لا يستطيع حرمانكم من الميراث، خاصة وأنكم في المملكة العربية السعودية، إن استطعتم أن تثبتوا أنكم ورثة حقيقيون له، فتقسم وفق النظام القضائي الشرعي عندكم ولن يضيع لكم حق بإذن الله إلا إذا تنازلتم أنتم عنه، أو أنه فعلاً أثبت بأنكم لستم بأبنائه، ولكن أعتقد أنك الآن قد استطعت أن تغير الأوراق التي كان فيها اللبس وفيها الغموض، وبذلك أصبحتم أبناء حقيقيين له، حتى وإن حاول أن يمنعكم من الميراث فهو لن يستطيع ذلك إلا في حالة واحدة: إذا قسم هذه التركة قبل وفاته، أما إذا ترك الأمر على ما هو عليه فسيكون لكم حقكم الشرعي الذي أعطاكم الله إياه، حتى وإن أراد حرمانكم، لأن الذي قسم الحقوق والأنصبة هو الله، ويكفي والدك أنه سيبوء بإثمه – والعياذ بالله – إن لقي الله تعالى على هذا الجرم العظيم وهو مخالفة نظام الميراث الشرعي، إلا أن تعفوا عنه أنتم وتسامحوه فعندها يغفر الله له، لأن أصحاب الحقوق قد تنازلوا عن حقوقهم.
فأتمنى أن تقوموا بزيارته والإحسان إليه، كما أتمنى منك الدعاء له بكل خير، لعل الله أن ينفعه بك، لأن الولد الصالح امتداد لأبيه، والله تبارك وتعالى قد يرفع الآباء بالأبناء كما يرفع الأبناء بالآباء.
وبالله التوفيق.
