Navigation
56 المتواجدين : 56 زائر و 0 عضو مسجل
هل ما زال الله يحبني؟
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات ثقافيةID #D50285509
السؤال
الحمد لله أن هداني الله.
في الحقيقة كنت ومازلت فتاة ملتزمة وقد قدر الله لي أن أحفظ بعض أجزاء القران الكريم وكنت أعتقد أن ذلك لحب الله لي حيث أنني الوحيدة الملتزمة في بيتنا أو كما يسموني المطوعة المهم بعد فترة ذهبنا إلى الدول الغربية وقبل ذلك استخرت الله -على الرغم من أنه ليس بيدي شي- إن كان هذا السفر خيراً لنا أن ييسره الله لنا، وكنت قد أنهيت دراستي الثانوية العامة ومقبلة على التسجيل لجامعة إسلامية، واستخرت الله كذلك، وكان قدره أن أعبده في هذا البلد.
ولكني أعاني أكبر مشكلة وهي أن مواقيت الصلاة في أوراق، وفوق ذلك أنهم مختلفون فمنهم من يقول لي صل مع القناة الإسلامية البريطانية فأذان الفجر بالنسبة للورقة المواقيت أحياناً بحسب الاختلاف يكون الساعة الواحدة والنصف، وعندما سألت والدي قال بأن ذلك وضع للذي لديه دوام أو مدرسة، على الرغم من ذلك كنت أصلي في تلك الساعة بالرغم من الإحساس بالذنب فإذا انتظرت الصلاة قال لي والدي بأن الدين يسر وليس عسراً.
سؤالي الأول
هل ما زال الله يحبني؟
والثاني: كيف أصلي صلاتي؟
في الحقيقة كنت ومازلت فتاة ملتزمة وقد قدر الله لي أن أحفظ بعض أجزاء القران الكريم وكنت أعتقد أن ذلك لحب الله لي حيث أنني الوحيدة الملتزمة في بيتنا أو كما يسموني المطوعة المهم بعد فترة ذهبنا إلى الدول الغربية وقبل ذلك استخرت الله -على الرغم من أنه ليس بيدي شي- إن كان هذا السفر خيراً لنا أن ييسره الله لنا، وكنت قد أنهيت دراستي الثانوية العامة ومقبلة على التسجيل لجامعة إسلامية، واستخرت الله كذلك، وكان قدره أن أعبده في هذا البلد.
ولكني أعاني أكبر مشكلة وهي أن مواقيت الصلاة في أوراق، وفوق ذلك أنهم مختلفون فمنهم من يقول لي صل مع القناة الإسلامية البريطانية فأذان الفجر بالنسبة للورقة المواقيت أحياناً بحسب الاختلاف يكون الساعة الواحدة والنصف، وعندما سألت والدي قال بأن ذلك وضع للذي لديه دوام أو مدرسة، على الرغم من ذلك كنت أصلي في تلك الساعة بالرغم من الإحساس بالذنب فإذا انتظرت الصلاة قال لي والدي بأن الدين يسر وليس عسراً.
سؤالي الأول
هل ما زال الله يحبني؟
والثاني: كيف أصلي صلاتي؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ امة الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن توفيقه لك دليل على حبه لك كما قالت المرأة الصالحة القائمة عندما سألوها كيف عرفت أنه يحبك؟ فقالت لأنه أقامني وأقعدكم.
وأرجو أن يشاركك أهلك في الطاعات لأنهم أيضاً خلقوا لأداء العبادات، قال رب الأرض والسماوات: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
ولا مانع من أداء الصلوات في الأوقات التي حددتها الدوائر والهيئات الإسلامية والأمر في ذلك واسع والله سبحانه يقول: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) والدين يسر، وهنيئاً لك بهذا الحرص على الخير ومرحباً بك في موقعك ونسأل الله أن يسهل أمرنا وأمرك وأن يلهمك رشدك.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وأرجو أن تحافظي على هذه الروح وأبشري بالخير فإن الله سبحانه يتولى الصالحين.
