Navigation
الخطبة
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D5032196
وحدث بيننا محرمات كثيرة تكاد تصل للزنى و لكنى مازلت عذراء و هو شخص جيد و محبوب جدا و ناجح في عمله و يصلي ولكنه كثير الغيرة و لا يريدنى ان اذهب الي اي مكان بدونه ولا اكلم اي احد حتى اقاربي و عنما يغضب يسبنى وانا اتحمله لاننى احبه و هو يحبنى و ايضا لاننى لا اريد ان اتركه بعد ما حدث ببنا من محرمات لاننى اريد ان اتوب ولكن والدتى ترفض هذا التحكم و تريدنى ان افسخ الخطبة والا ستكون غير راضية عنى ارجوكم افيدونى ماذا افعل اتركه بعد كل ماحدث بيننا ام اكمل الزواج وامى غير راضية عنى ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك اسلام ويب، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله الله جل وعلا أن يفرّج كربتك وأن يقضي حاجتك، وأن يغفر ذنبك، وأن يستر عيبك، وأن يشرح صدر والدتك لقبول هذا الشاب، وأن يجمع بينكما على خير.
وبخصوص ماورد برسالتك، فإنه ومما لاشك فيه أنك أسرفت على نفسك وأسأت إلى سمعتك، وأضعفت موقفك بهذه التصرفات غير المشروعة، ولا أعتقد أنه يخفى عليك أن هذه التصرفات لا تجوز مطلقا في فترة الخطوبة؛ لأنها مجرد وعد بالزواج وليست زواجا بحال من الأحوال، ولعل عدم رغبة والدتك في استمرار الخطوبة ما هو إلا عقاب من الله لكما، وهذا هو شؤم المعصية.
ولذلك أول شيء يجب عليك الآن هو التوبة من هذه المعاصي، والتي أهم أركانها الإقلاع والتوقف عن هذه الممارسات مع الندم على فعلها، وعقد العزم على عدم العودة إليها.
ويأتي بعد ذلك الدعاء مع البكاء أن يعطف قلب أمك عليك، وأن تعدل عن فكرة فسخ الخطوبة، وأن توافق على إتمام هذا الزواج، وبعد ذلك لا بد من الضغط على خطيبك لإتمام الزواج والتعجيل بالدخول في أقرب فرصة حتى يتيسر لكما الاستمتاع الحلال، ويكون من حقه أن يأمر وينهى لأنك زوجته وفي بيته.
وبالله التوفيق.
