Navigation
أريد الزواج بها
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D5032173
بصراحه استفدت منه الكثير
ومن موقع اسلام اون لاين
انا بكتب قصتي واتمنى انكم تلاقون لي حل
انا شاب في ال26 من العمر
ولي قصه حصلت لي قبل 6 سنوات
تبت من بعدها توبه والحمد لله انا محافظ على صلاتي
ومهتم في ديني وفي دنيتي وما تركت
لنفسي شي ما سويته
وما تركت لنفسي الشينه الاماره بالسواء شي
وسمحت لها بتنفيذه
والحمد لله انا لي 6 سنوات مبتعد عن جميع المعاصي الى كنت اسويها في السابق
ولاكن انا عندي مجموعه اسأله
الاولى مشكلتي :
سبب هدايتي
انا مع طيش الشباب في بدايه عمري اتعرفت على فتاه
وصرت على علاقه جداً قويه معاها
ومن مكالمه في تلفون البيت وصلت الى ان صار عندها جوال وصارت مواصلاتي معاها علىانترنت وغيره
وبعد سنتين استطعت ان اقابلها (انا الان اعرفها لمده 8 سنوات واشهر )
واستطعت ان اقابلها اكثر فاكثر
واختلف انا انا من شاب اصلي وارتاد المساجد وحلاقات الذكر الى شاب فاااااااااسق
وزادت ذنوبي انا وهي
الى ان في يوم من الايام
استطعت مقابلتها وحصل بيننا شي يومها وكان مصيبه بالنسبه لي ولها
صحيح اني قابلتها كثير قبل ولاكن كان كل الى بيننا ما يتعدى القبله ولاكن بعد فتره وشهوه وابليس
البنت فقدت عذريتها
وصارت خايفه
ومن يومها البنت تااااااااااااااااااابت الى الله واصبح تهتم في دينها
وصارت تطالبني بتصحيح غلطتي
وانا حاولت اني افهمها اني راح اتزوجك
واستر عليك وان ما صار الى صار بيننا الا لاني احبك وابي تكونين زوجتي
(والبنت عارفه اني ما كنت اقصد ولاكن الشيطان شاطر )
واتفقت اني ما اتزوج غيرها
واتفقنا اننا نكون على اتصال فقط ( من غير مقابلات ) الى يوم الزواج صار على الكلام هذا 6 سنوات وانا الى الان ما اعرف ما العمل
كيف اواجهه اهلي بالموضوع علماً باني رجل ومستعد اصلح غلطتي
والبنت ما اشوف فيها شي خطاء
انا بالفعل ارغب بالتوبه
وانا اعلم يقيناً انني زنيت
وتبت توبه صااااااااادقه
واجتنبت كل المنكرات والاخطاء الى كنت عليها والحمد لله
والفتاه قامت بالمثل
ولاكن اواجه مشكله مع امي فهي غير راضيه عن اني اتزوج اي فتاه في العالم مالم تختارها هي
واتوقع ان امي راح تغضب علي في حال تزوجت هذه الفتاه
ولا ادري عن اهلها في حال تقدمت لخطبتها الان
وكيف سيكون رد فعلهم
علماً باني متفق مع والدي على ان يقوم معي
وطلبت منه مساعدتي في الزواج
وابدا ايجابيه في هذا الموضوع كبيره
ولاكن ما زلت لا اعلم هل
اذهب الى قاضي فيحكم ما يراه في امري
وانا استحق الحد الشرعي ومستعد لتحمل العقاب
او ان اذهب بصحبتي ابي واتقدم واتزوج واغضب والدتي
او ان اترك البنت فهذه مشكلتها ايضاً وتستطيع هي حلها
واهرب من نضره المجتمع القاهره
ارجوكم افيدوني في معضلتي هذه
لعل الله يهديني لما يصلح امري وامرها
مشكلتي التانيه:
هل انا وهي نستطيع اصلاح شأننا والانجاب والمعيش كزوجين محبين
او سيكون الشك والغيره والمشاكل حياتي
وكيف استطيع تغير تفكير امي التي لا ترغب بزواجي من اي فتاه
غير ما تختار
وكيف ساكسب رضاها في هذه الحاله
اخواني السوال التاني الاجابه ستكون اذا كان يجب علي الزواج
فا كيف استطيع العيش والابتعاد عن هذه الوسوسه
بعد الزواج
اتمنى انكم تجاوبوني
وتفيدوني
اخوكم محتاج نصيحه في امر مهم في حياتي
(المشكله هذي صارت لي كثير من الناس واختار الهرب بحياته ويترك البنت ولاكن انا اشعر بذنب كبير )
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ تعبت حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن توبتك إلى الله وتوبتها إلى الله يؤهل كل منكما لحياة زوجية ناجحة، وأرجو أن تكتم هذا الأمر عن كل أحد، وحصول الحرام لا يمنع التصحيح والدخول في دائرة الشرع والحلال، وهذا الحل أحب إلى نفوسنا، وهو مطلوب من كل شاب يقدِّر الأعراض ويخاف من غضب الله، وتتأكد أهمية هذا الحل عندما تحصل التوبة من الطرفين، وإذا ذهب معك الوالد ورضي بالفتاة وأهلها، فإن موافقة الوالدة أمرها هين، وإذا لم تحصل فإن غضبها لا يعتبر من العقوق.
فهنيئاً لك بتوبة الله واعلم أنه ليس في شرع الله ما يمنع الزواج المذكور، وخير من تشاركك في الطاعات من شاركتك في الغفلات طالما حصلت التوبة لرب الأرض والسموات، وتأكد صدقها عبر الثبات لمدة سنوات.
وأرجو أن يعلم الجميع أن قول الله سبحانه: { الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} المقصود به الزانية المحترفة للزنا المصرة عليه صاحبة الرايات والجلسات، فإن هذه لا يجوز للمسلم أن يتزوج منها، وهي في الغالب لا تستطيع ترك ما تقوم به، فلا يأمنها على فراشه.
وأما التي تقع في الخطأ ثم تتوب وتندم وتصلح ما أفسدت بالحسنات الماحية فهي مؤمنة تستحق أن تشكر وتستر وتعاون على طاعة الكريم المنان، فاحتسب الأجر ولا تتردد في التقدم لطلب يدها واكتم أسرارك عن كل الناس، ولست مطالبا بفتح ملفات قديمة، وابحث عن الأسلوب الأمثل لإقناع والديك.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، واطرد وساوس الشيطان فإنه يريد أن يحزن أهل الإيمان، ونسأل الله أن يقدر لك ولها الخير.
وبالله التوفيق والسداد.
