Navigation
كيفية العلاقة بين الخطيبين
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D5032168
شكرا لكم على هذا الموقع الرائع وبعد:
آبائي وإخواني الأعزاء الرجاء إفادتي ونصيحتي في هذه الاستشارة.
تقدم لخطبتي ابن خالي ووافقت بعد عدة مرات من طلبه، والآن أتكلم معه على الجوال ونقول أشياء أنا متأكدة أنها مخالفة للشرع لأننا لم نعقد القران لأنه لا يوجد معه المهر الذي طلبه أهلي وننتظر أن يستكمل المهر، وبعدها نعقد القران.
المهم طلبت منه أن لا نتكلم وأن يحتمل ويصبر لحين الخطوبة الرسمية، فقال لى إنه سيحتمل ولكنه لا يضمن سلامة عقله وصحته إذا لم يكلمني! فلا أعرف ماذا أفعل؟ أخاف أن يحدث له شيء ولا أسامح نفسي وقتها، وفي نفس الوقت أخاف من الله. فأرجوكم أفيدوني ماذا أفعل حيث إنه بعد وقت قريب جدا إنشاء الله سوف نعقد القران.
علما أنه كان يحبني منذ سبع سنوات، وأنا كنت أرفضه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فإنه لا يمنعك من غضب الله أحد فقدمي طاعة الله، واعلمي أن ابن خالك لن يصيبه إلا ما قدره الله، كما أن الشافي هو الله، فلا تقعوا في أمر يغضب الله، ومرحباً بك في موقعك ونسأل الله أن يسهل أمركم وأن يغفر ذبنا وذنبكم.
وأرجو أن تعلموا أن هذه المكالمات خصم على سعادتكما المستقبلية، فانشغلوا بحمد الله الذي وفقكم واشكروه على ما رزقكم، وطالما كان الأمر قريبا فالصبر يسير، ومن يتصبر يصبره الله، ولا شك أن المكالمات أيضاً مكلفة وفيها تضييع للأوقات والأموال، وإذا وجد الرجل ما يريده من العواطف بالكلام فلماذا يستعجل أمر الزواج، وإذا كان في الكلام مخالفة فلا بد من التوقف فوراً.
وأرجو أن تعلموا أن هذا الأسلوب يتعب الطرفين ويتسبب في علل وأمراض نفسية، ويجلب الفتور في العواطف مستقبلاً ويفتح أبواب التدخلات من قبل الأهل.
ونسأل الله لكم التوفيق، وهذه وصيتي لكم بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ومرحباً بكم مجدداً.
وبالله التوفيق والسداد.
