Navigation
كيف أتصرف مع من أعجبت به ولكنه يريد خطبة غيري لجمالها
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D5032072
كيف يختار الرجل الزوجةالصالحة.وهل الانسان مقدر له من سيتزوج.اطلب منكم ارشادي الى ما هو خير له و لي.و ان تدولوني على طريقة انصحه فيها.ارجو منكم الاجابة. شكرا.الالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته، وبعد:
فقد تعرفت على شخص أعجبني، وصليت صلاة الاستخارة العديد من المرات، اعترف لي أنه وجد فتاة حياته، جميلة، تتكلم جيدا، وغير ذلك، آلمني هذا الأمر، لكن أسال الله أن يلهمني الصبر، وأن يغفر لي.
أريد أن أنصح هذا الشخص وأخبره أن الجمال والحديث الجيد ليسا بالعنصرين اللذين على أساسهما نختار الزوجة الصالحة.
كيف يختار الرجل الزوجة الصالحة؟ وهل الإنسان مقدر له من سيتزوج؟ أطلب منكم إرشادي إلى ما هو خير له ولي.، وأن تدلوني على طريقة أنصحه فيها،
أرجو منكم الإجابة، والسلام عليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ amel حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن الأساس في الاختيار هو الدين والخلق، ولا قيمة لجمال ولا لحسب ولا لمال ولا لسائر المظاهر،إذا لم يكن معها وقبلها دين وأخلاق، بل إن الجمال إذا لم يكن معه دين كان وبالاً على أهله، والحسب إذا لم يكن معه دين تحول إلى كبر وغرور، وقد أحسن من قال: (لقدر رفع الإسلام سلمان فارس *** ووضع الشرك الشريف أبا لهب).
وإذا وجد الإنسان صاحبة الدين والأخلاق فعليه أن ينظر في أسرتها وفي إخوانها وأخوالها، وفي التفاهم بين والديها وفي صديقاتها ومخرجها ومدخلها، مع ضرورة أن يحصل الميل من الجانبين، وعلى الرجل أن يخطب الفتاة من أهلها، والعفيفة لا تقبل إلا بهذا، فإنه لا تزوج نفسها إلا بغي، وإذا وجد الرجل المرأة في الشارع فسوف يرجعها للشارع، أما إذا أخذها من أسرة عفيفة تكرمها فإنه سوف يصعب عليه أن ينتقص حقها ولن يملك إلا إكرامها.
والإسلام أراد للمرأة أن تكون مطلوبة عزيزة، لا طالب ذليلة، لكن طوائف من فتياتنا رفضن هذا التكريم وجرين خلف الرجال، فهرب منهن الرجال، والرجل السوي العاقل لا يحترم الفتاة التي تقدم له التنازلات وتبادله الضحكات، ولكنه يحترم التي تلوذ بعد الله بإيمانها وحيائها وحجابها، وإذا لاحظ الرجل تمسك الفتاة بقيمها وأخلاقها احترمها ووثق فيها، وهي بذلك تنال رضا ربها ثم ثقة والديها وثقة زوجها واحترامه.
ونحن لا نريد للفتاة أن تتعرف على الرجال وتتوسع في التعامل معهم لأن فيهم ذئاب ونسأل الله أن يحفظ بناتنا من الذئاب.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ولا تحزني على من لا يبادلك المشاعر، واعلمي أن كل شيء بقضاء وقدر، وأنك لن تستفيدي ممن همه المظاهر، نسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.
وبالله التوفيق.
