ارتكبت عدة أخطاء


السؤال
السلام عليكم

ارتكبت في الماضي عدة اخطاء, مثل تعرف علي شبان بقصد الزواج, ووقع ارتكاب مخلفات شرعية في الحديث. وكل مرة اقول ساتوب.
المهم الان تقدم لي شخص متدين (فسالت نفسي هو شخص يبدو انه جيد, فهل يعقل ان يكافئني الله به وانا التي ارتكبت عدة اخطاء???).
وقد سالني عما ادا كانت لي علاقات عاطفية. فاجبته "لا". ولقد صدقني!!!
فهل يعتبر هدا كدب??وهل عليا اخباره بالحقيقة? ومدا افعل لو اكتشف شيئ من ماضي صدفة???
وانا اشهد الله اني تبت واتمني من الله بان يكرمني بالزواج من هدا الشاب ان كان نصيبي. فادعو لي ياشيخ, بارك الله فيك.
المشكلة الثانية يتعلق بالاول. ققبل سنتين احبني شاب متدين ,وخطبني من اهلي مرارا.ولكنهم رفضوه.فقلت له مند ستة اشهر اني اريده زوجا وسانتظره مدي العمر. فالمسكين بقي متعلق بي ,ولكني خلال الستة اشهر الماضية لم اكلمه ابدا. والان بتقدم الشاب الدي دكرته في البداية, اصبحت احس بالدنب تجاه الشاب الاخر. فهل عليا ان اكتب له اميل واقول له ان ينساني ويتزوج غيري لانه تقدم لخطبتي شخص اخر???ام ليس واجب عليا اخباره??? ولكنني احس بالدنب لاني وعدته بان انتظره, وهو شاب متدين جدا, والمسكين متعلق بي بشدة. مع العلم انه ليس من مدينتي.مدا افعل???هل انا مدنبة تجاهه??? ارجوكم انصحوني
ختاما ارجوكم ارجوكم اريد جواب سريع. وارجوكم جعل استشارتي محجوبة.









الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ iman حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد أحسنت بعدم إخبارك له بالملفات القديمة والمواقف السابقة، وأنت لست ملزمة بفضح نفسك وكشف أسرارك، علماً بأن السؤال عن هذه الأمور غير مطلوب وليس في محله، كما أن الإجابة الواضحة لست مطلوبة، وحتى لو كشف شيء من الماضي فليس في الشرع ما يدعو الإنسان إلى كشف الأستار عنه ولا عن غيره، خاصة للذين تابوا وأنابوا إلى الله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

ونحن ندعوا كل خاطب إلى أن يسأل ويبحث ويشاور ويستخير فإذا وجد الفتاة المناسبة فما ينبغي أن يسأل عن أشياء إن تظهر له تسوءه، وعلى الفتاة وأوليائها أن يتأكدوا من صلاح الخاطب وذلك بالسؤال عنه والنظر في رفقته وعمله وقدرته على تحمل المسئوليات وسمعته بين الناس، فإذا وجدوا فيه الخير فليس من المطلوب ولا من المصلحة البحث في الملفات القديمة.

أما بالنسبة للشاب السابق المذكور فليس بينكما رابطة معتبرة شرعاً، وليس من الصواب أن يتفق الفتى والفتاة ويتعاهدا على أن يكون أحدهما وقفا للآخر لا يرتبط إلا به، وشريعة الله تبيح للرجل أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع، ولا تبيح للأنثى أن تزوج نفسها دون علم أوليائها، لأنهم مرجعها إذا مات الزوج أو طلقها؛ ولأن الرجل لا يحترم الفتاة التي تقدم له التنازلات وتزوجه من نفسها، وسوف يعلم ذلك الشاب بحقيقة زواجك وارتباطك، وَإِذَا سَأَلَكَ فأجيبي.

ولا مانع من أن يقوم بعض محارمك بإخباره بزواجك طالما أنه تقدم وطلب يدك فعلاً، وعلى كل حال لا تشغلي نفسك بالأمر، خاصة بعد الانقطاع الذي وصل إلى ستة أشهر، فأنت لا تظنين أن رجلاً يريد فتاة يتوقف عن الاتصالات والمحاولات ستة أشهر، والمرفوض شرعاً هو خطبة الرجل على خطبة أخيه، ولكن إذا لم تكن هناك موافقة رسمية فلا عبرة بمجرد الكلام والاتفاقات الجانبية التي يعطيها من لا يملك لمن لا يستحق.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير.