Navigation
ضايع
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D50295779
انا شاب ولدت لبيت مسلم ابواي ربياني او حاولا تربيتي كما أشار لهما الرسول -سلى الله عليه ولم- ولكن لم امشي او اصير على الطريق اللتي اراداها لي نحن من عائلة فقيرة منذ الصغر وانا احلم وهو حلم ابواي ان ادخل كلية الطب وعنما جاءت امتحانات الثانوية لم انجح واحقق النسبة اللي اريد وقد حاولت ان اعيد السنة وايضا لم انجح ومن هنا كما اظن ان كل احلامي ضاعت كنت اريد ان اصبح طبيبا ووالله هو حلمي وهو ما اريد لكي ارفع راس والدي بعد ذلك اتجهت لابحث عن جامعة وبعد عدت جامعات اتجهت الى جامعة وادي النيل جامعة قد ظننت بنفسي انها قد تثبت لنفسي انني لست بفاشل بحيث انها جامعة ليست بالجيدة ومنه ثاثبت للعالم انني شخص قوي ولست بفاشل وها انا بالسنة الثالثة اعيد السنة لم اهتم بالدراسة بها بل كل تفكيري اللعب كان والطلعات ، اشتغلت بخفر السواحل وايضا اقنعت نفسي انني ساصرف على نفسي من هذا العمل وعلى الجامعة وغلى اهلى حيث ان عقد والدي قد انتهى بدولة قطر هنا ومن هنا وجب علي الصرف ايضا عليهم لمساعدتهم ، جل ما حصل هم ضياع الراتب وبالقوة القدرة على الدفع للجامعة والوالدين والسلفيات ، حاولت التعرف على البنات او البحث على واحدة كما كنت اظن الحب الحقيقي ولكن والله الى الان لم افعل الفاحشة ، ولكن ايضا لم انجح ، منذ الصغر وانا احاول حفظ القران الكريم وقد وصلت قبل الثانوية لصورة العنكبوت وعندما وصلت الثانوية تركت الحفظ وقلت اهتم بالدراسة ولكن ايضا لم انجح .
كل ما كنت خطوت اي خطوة اجد نفسي لا انجح بها اردت ان اكون انسان ليس بانسان عادي اردت ان اكون والله شخص يفعل لامته شيئ يفيدها به ويكون شيئا عظيما ولكني بصراحة ارى اني لا استطيع ان ايد نفسي احب الرسم ومن طبعي احب الهدوء حتى الرياضة تركتها حتى الاصدقاء الللذين لدي ارى كل منهم لمصلحته وبصراحة هم اصدقاء سوء .
اريد ان اخبر بشيئ اخر لقد عرفت بنات وظننت انني وقعت بحب واحدة منهم بالسابق ولكن في قرارة نفسي كنت اراها ليست بالفتاة اللتي اردت وقد تركتني وذهبت لغيري ومن ثم تعرفت على اخرى بالنت والحمد لله هذه محترمة ليست كالسابقة تخاف ربها والله الى الان لم ترني صورتها ولم تسمعني صوتها راية بها الفتاة اللتي اتمنى والله حتى موعد الصلاة تخبرني عنه ومسجاتها اللي تبعتها لي بالايميل حتى مسجات اسلامية درس طب وهو الشيئ اللذ كنت احلم به . انا انسان فاشل كل ما اردت ان افعل شيئا يفيدني ويفيد امتى واهلى ابدا به واتكاسل ولا اكمله لي مواهب منها اني ارسم والحمد لله بالخط جيد وكنت الثاني على دورتي العسكرية بالرياضةوالثالث بالدورة ككل حلمي بصراحة ان اتزوج الفتاة اللتي اريد وان اعيش معها ببيت صغير بمكان لا يضايقنا به احد حلمي ان اجد العمل والشغل اللذي اريد هذا العمل بصراحة لست مقتنعا بيه اتمنى عملا افيد به امتى نفسي القى شخصا يدفعني كل مشكلتي اني كنت افعل ما اريد لم يتم الضغط علي لافعل شيئ ما بل كنت افعل فقط ما اريد انا الحمد لله اصلى واصوم مع اني ااخر الصلوات ولكن وربي شاهد اني احاول ان اخفض قدر المستطاع من حسناتي يعني بخاف ربي ، ولكن الحين بديت اظن اني خلاص وانا بها العمر 24 سنة ان كل شي راح نفسي اكمل دراستي صح نفسي حد يحطني بالمكان اللي والله حتى لو كان براتب مئة ريال بس استطيع منه ان اتطور افضل من الراتب الجيد اللذي مهما فعلت فساظل بالعمل كما انا ، يمكن تقولوا لي في حاجات حرام كتير بتعملها وفي حاجات غلط كتير بتعملها ووالله انا عارف وانا مش عايز منكم انكم تقولولي حرام ولا غلط انا عايز حل حل يا عالم ارجو سيادتكم عايز توجيهات الاب والام والله والدي ما قصروا معاي يمكن لانهم مش متعلمين التعليم الكافي فما نصحوني النصيحة اللازمة والله هم نصحوني باني اتجه لله ووالله بحاول ،،، انا عارف الطلب الجاي ده غبي بس بضه ان كان بالمكان مع انه عارف مستحيل .... نفسي بحد يمسكني من ايدي ويوجهني ويخليني بالطريق حتى اقدر انفع الكل بمن فيهم نفسي نفسي او اني بحلم بس بحد يساعدني
والله حاسس اني عايش بس بمشاكل مع اني والله ما بحب زعل حد حتى لو كان هو الغلطان ، تعرفوا شي من هالدنيا بتمنى جوانا البنت اللي عرفتها بالنت والله لو تقدروا تيسرولي امرها بس ارجوكم ساعدوني لبي احفظ القران الكريمم بالكامل ابي اكمل جامعة اخد اعلى الدرجات ابي احصل على العمل اللي بيه ارفع الك ابي ربي يرضى علي واحس بطعم كل شي حلو
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الفاضل محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله - العلي الأعلى - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعينك على النهوض مما أنت فيه، وأن يحسّن حالك، وأن يرزقك القوة على تغيير واقعك، وأن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يأخذ بناصيتك إلى الحق، وأن يعينك على إكمال دراستك وتحقيق حلمك، وأن يمنَّ عليك بزوجة صالحة تكون عونًا لك على طاعته ورضاه.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن الواحد منا إذا أُعطي مساحة من الحرية أكبر من اللازم فإنه قد لا يُحسن استغلالها، مما يترتب عليه أنه قد يضيع فرصًا للتميز كبيرة، ومع الأسف الشديد أيضًا أن بعض الآباء قد يقعون في هذا المنعطف دون قصد منهما، فإن الوالد عندما يكون رجلاً من العوام ويمنّ الله عليه بولد يبدو في ظاهره الصلاح والتميز العلمي، فإنه يثق فيه ثقة مطلقة أو عمياء – كما يقولون – ويحاول أن يجعله رجلاً بمعنى الكلمة من أنه مسئول عن تصرفاته وأنه مسئول عن قراراته، ولكن هذه الحرية أحيانًا قد تكون خطرًا على الشخص نفسه إذا لم يُحسن استغلالها بالطريقة الصحيحة، خاصة كذلك أيضًا إذا لم يكن حوله من يأخذ بيده ومن يرشّده ومن يصوّبه ومن يعينه على اتخاذ القرارات المناسبة.
بعض الآباء قد لا تكون لديهم القدرة على احتواء أبنائهم وتعويدهم على اتخاذ القرارات المناسبة؛ ولذلك يشعر الشاب بأنه وحده يواجه الحياة، فيُخطئ عشرات المرات وقد يُصيب مرة؛ ولذلك ترتب على هذه المساحة الكبيرة من الحرية أنك لم تكن مهتما الاهتمام الكافي، رغم أنك كنت تحلم بأن تكون طبيبًا، ولكن لم تأخذ بالأسباب الكافية حتى يتحقق لك ذلك؛ لأن دخول كليات الطب ليس بالأمر المستحيل، والدليل على ذلك أن هناك من دخل من زملائك الذين كانوا معك، لأنهم بذلوا جهدًا أكبر فلم يضيع الله جهدهم ولم يخيب أملهم، وأصبحوا الآن طلابًا في كليات الطب وعمَّا قريب إن شاء الله تعالى بعد فترة سيصبحون أطباء بعد انتهاء مراحل الدراسة.
أما أنت فإن عدم اهتمامك بالدراسة والتفكير باللعب وشغل الأوقات فيه وعدم مراعاة الثقة التي أُعطيت لك من قبل والديك، ترتب عليه أنك أضعت نفسك وأضعت مستقبلك، والآن أنت الآن في جامعة وادي النيل، وهي كما تعلم وكما ذكرت أنت أنها جامعة متواضعة، ولكن هذه أفضل من غيرها، وتستطيع من خلالها أن تواصل مسيرتك مرة أخرى.
ولذلك أنت تحتاج إلى إعادة تأهيل جديد وإعادة ترتيب أوراق حياتك كلها بالكامل، حتى تستطيع أن تغير هذا الواقع، وأحب أن أبشرك بأن هذا ليس هو نهاية المطاف، فأنت ما زلت شابًا في الرابعة والعشرين من عمرك، وبمقدورك بإذن الله تعالى أن تحول حياتك الآن تحول جذري، إذا غيرت طريقة تفكيرك ونمط حياتك. أنت الآن تعمل في عمل وهذا العمل يدر عليك دخلا، من الممكن جدًّا إذا حاولت توفير الوقت الذي عندك، تستطيع أن تنتهي من دراستك على خير، وتستطيع أن تلتحق بكلية أخرى راقية تُكمل فيها دراستك بعد ذلك، وهذا أمر ليس صعبًا ولا مستحيلاً، فكم من إخوانٍ من الذين دخلوا هذه الجامعة وحضروا رسالات دكتوراه بعد ذلك في جامعات أخرى وأصبحوا بفضل الله على شيء، ولكن أنصحك أولاً حتى يتم ذلك أن تعلم أن الله تبارك وتعالى قال: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
فإذا لم تغير ما بنفسك فثق وتأكد أنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تغير واقعك الذي يستطيع أن يغير (الفاضل) وواقعه إنما هو (الفاضل) نفسه، فإذا كان لديك استعداد لذلك فثق وتأكد أن الله سيكون معك وأن التغيير سيكون قويًّا وسريعًا بإذن الله تعالى.
أما إذا كان (الفاضل) يريد أن تأتيه عصى سحرية أو يأتيه الفانوس السحري ليغير من واقعه فهذا وهم وأنت تعلم أن هذا كله هراء، فإذن لابد لنا من الأخذ بالأسباب، وهو ضرورة تغيير واقعك الذي أنت فيه إلى الواقع الجاد الذي يترتب عليه تحقيق هذه الأحلام والقضاء على تلك المشاكل؛ ولذلك أنصحك أولاً بارك الله فيك بهذا ضرورة أخذ قرار بالتغيير، وأن يكون القرار قرارا جادا وجازما، وأن تقوم بعمل تقييم شخصيتك الآن وإنجازات التي تمت، ثم تعطي نفسك الدرجة المناسبة، ثم تقول (إلى متى؟) الآن الوالد بلا عمل ويعتمد على الله ثم عليك، والراتب بلا شك كله يستنفذ فيما يتعلق بالمصاريف والسلفيات وغير ذلك، إذن يمكن أن تظل هكذا إلى أن تموت، لا يحدث هناك تجديد، أما لو أنك أخذت قرار بتغيير واقعك فإنه بإذن الله تعالى سوف يتغير.
أنصحك بقراءة كتاب يسمى (من يشد خيوطك)، هذا كتاب يُباع في مكتبة جرير (كيف تكسر دائرة الاستغلال وتستعيد السيطرة على حياتك) هذا كتاب مهم جدًّا بارك الله فيك، وهو يباع في مكتبة جرير في الدوحة، تستطيع أن تشتريه وأن تقرأه بتمهل، وأنا واثق أنه سوف يغير حياتك بإذن الله تعالى.
هناك كتاب آخر يباع في مكتبة جرير بعنوان (اعتني بحياتك)، هذا كتاب رائع أيضًا تستطيع أن تقرأه بارك الله فيك، وهذا يكفيك عن ألف شخص وشخص وعن ألف مؤسسة تربوية؛ لأنه عبارة عن وسائل سهلة التطبيق بإذن الله تعالى.
وهناك كتاب أيضًا يُباع في مكتبة جرير اسمه (عشرون خطوة للنجاح).. وهذه الكتب كلها مترجمة، وهي كتب رائعة بإذن الله تعالى.
هناك كتاب بعنوان للدكتور محمد بن إسماعيل المقدم اسمه (علو الهمة)، فأتمنى أيضًا أن تقرأ هذه الكتب ولو لأربعة أشهر، وأنا واثق أنك سوف تتغير تغيرا نهائيا جدًّا ورائعا بإذن الله تعالى.
فيما يتعلق بموضوع الأخت التي تعرفت عليها عبر الإنترنت وأنها صاحبة دين والتزام، أنا أقول بأنك لست مناسبًا لها، فهي تدرس الطب وأنت رجل الآن تدرس كلية متواضعة، وقد لا يكون مناسبًا أن تتقدم لها خاصة بأنها الآن تكون طبيبة، وأنت رجل كما ذكرت رجل عادي، فهذا قد يترك أثرا في النفس ويجعلك غير مستريح، عندما تشعر بأن امرأتك أعلى منك رتبة في التعليم أو قد تكون هي راتبها أكبر وأنت ليس لك راتبا بهذا المستوى، فأنا أرى أن التفكير فيها الآن ليس تفكيرًا واقعيًا؛ لأن الواحد مطالب بأن يكون تفكيره واقعيا وأن يعيش الحياة على الأقل متكافأة؛ ولذلك لو تركت هذا الباب الآن وبحثت فقط عن تغيير واقعك وبعدها بإذن الله لعل أن تتحسن الظروف وتتقدم لها، فهذا يمكن.
أما الآن فلا أنصح بذلك لأنه ليس عندك مالاً ولا يوجد عندك أيضًا طموح كبير، وفي نفس الوقت أيضًا لست في مستواها التعليمي، فهذه كلها ضدك وليست في صالحك.
أنا أخوك محدثك موافي العزب، أعمل في إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تستطيع أن تزورنا في إدارة الدعوة، ونحن نتعاون معك بإذن الله تعاونا شخصيا مباشرا، نستطيع - إن شاء الله تعالى - أن نقدم لك ما يمكن تقديمه من المساعدات أو أن ندلك على من يأخذ بيدك لتغيير واقعك بإذن الله عز وجل.
أسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك للذي هو خير وأن يوفقك إلى كل خير، وأن يأخذ بناصيتك إلى الهدى والصلاح وإلى التميز بإذنه تعالى، إنه جواد كريم.
وبالله التوفيق.
