الممارسات الجنسية قبل الدخلة


السؤال
السلام عليكم.

لما عقد علي زوجي أصر أن يمارس معي الجنس، وفي لحظة ضعف قبلت ولكن بشرط عدم إزالة الملابس الداخلية (التي تغطي الفرج فقط).

عدد الممارسات أربع مرات الاحتكاك مع وضعية الرجلين مفتوحتين جدا، وكنت أحس بضربات في اتجاه فتحة المهبل، لكن لم أتوقع أن يؤثر هذا على بكارتي، لأني لم أنزع slip
بعد سفر زوجي ذهبت عند طبيبة أخبرتني أن ببكارتي جرحا بسيطا لكن ذلك لن يؤثر على نزول الدم.

لكنني لم أقتنع بكلامها وذهبت عند طبيبة أخرى قالت إني لست عذراء، و اقترحت علي أن أعمل عملية ترقيع.

انهرت واتصلت بزوجي وحكيت له كل شيء، وطلبت منه أن لا يخبر أحدا، بعد عدة دقائق اتصلت بي أخته وقالت إنها سترافقني إلى طبيبة أخرى ووافقت.

الطبيبة الثالثة قالت إن ببكارتي جرحا وإن احتمال خروج دم بنسبة خمسين بالمائة، وإن الله هو الذي يقدر أن يعلم من أين أتى هذا الجرح.
دخل بي ولله الحمد وخرج الدم لكن للأسف رأى هو فقط.

المشكلة أن زوجي يشك بي، وأحس أنه يتعذب وحتى أشك بنفسي، أتصور أنه ربما تعرضت للاغتصاب يوما ما وفقدت الثقة في نفسي!

زوجي دائما يتعذب ويسألني طوال الوقت إذا كنت عرفت أحدا قبله؟! من أين أتاني هذا الجرح؟! وهل أطلب الطلاق من أجل كرامتي؟ مع العلم أن زوجي لا يطيقني ولا يعطيني أي فلس، ولا يحترمني.

















الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hajar حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فنسأل الله أن يفرج عنك همك ويصلح لك زوجك، ولا نرى أن هناك مشكلة حقيقية تحتاج إلى كل هذا الهم والعناء.

فإن ما فعلت مع زوجك كان بعد أن عقد عليك، وأنت بعد العقد زوجته يباح له منك ما يباح للرجل من زوجته، وإن كان الأحسن مراعاة الأعراف وعدم الدخول بالزوجة إلا بعد الزفاف الذي تعارفه الناس، ولكن هذا ليس بلازم، ولا هو مؤثر في الحِل والحرمة.

والظاهر جدًّا أن ما حدث لك هو نتيجة المعاشرة بينك وبين وزجك، فلا داعي للقلق، وينبغي أن تذكري زوجك بأن الأصل هو حسن الظن بالمسلم، ولا يجوز أن يتهم بغير بيّنة، كما ينبغي لك أن تؤكدي له نفي أي علاقة لك برجل آخر حتى تزول الشكوك من نفسه، وأنك إنما مكنتيه من نفسك لأنه قد عقد عليك، فصرت زوجة له.

ولا ننصحك بطلب الطلاق لهذا السبب، فالحل هو الصبر ومصارحة زوجك بأن إساءة الظن بك ظلم لا مبرر له، واجتهدي في حسن التجمل والتبعل لزوجك، واحرصي على معاشرته بالصبر والمعروف، ولا بأس بأن تذكريه بحقوقك عليه في وقت هدوئه.

فإذا رأيت أن الحياة متعذرة الاستمرار وخشيت على نفسك التفريط في حقوق الزوج، أو تضررت بمنع زوجك لك ما هو حق عليه، فلك طلب الطلاق، وقد وعد الله الزوجين بأن يغنيهما من فضله، إذا تفرقا في مثل هذه الحال، فقال سبحانه: {وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعًا حكيمًا}.

وعليك بالصبر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا)، وتذكري أن دوام الحال من المحال، فقد قال الله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}، نسأل الله أن يجمع بينك وبين زوجك على خير، وأن يهدينا وإياكم إلى صراطه المستقيم.

وبالله التوفيق.