السلام عليكم


السؤال
أعمل بشركه بالخليج .حاليا وبعد الأزمة الإقتصاديه أصبح المهام لدى لا تذكر الآن ومدة ساعات عملى اليومى 9 ساعات يوميا ولا يوجد لدى اى مهام فى عملى واصبح لدى فراغ ولكن عندما يكون لدى اى عمل انجزه فورا ولا اتاخر عنه ولكن بقية التسع ساعات اظل على شبكة الإنترنت اتصفح المواقع واتحدث مع اصدقائى واقاربى على الشات ولكنى من الداخل متضايق فهل هذا حرام وما هو الحل ؟وهل راتبى حرام ؟ ومؤخرا لا اشعر بالسعاده واصبح كثير المرض ولا اشعر ببركه فى مالى مع ملاحظه ان صاحب العمل يعلم انه لا يوجد لدى اى مهام ويعلل ذلك بالأزمه فانا لا اخدعه ولا اتجمل . افتونى بالله عليكم


الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يحيى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإننا نشكر فيك حرصك على أن يكون رزقك حلالاً، وهذا مؤشر على مدى وعيك بأهمية هذا وأثره على دينك ودنياك، فنسال الله تعالى أن يزيدك ثباتاً على هذا وأن يكفيك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.

وما دام الأمر كما ذكرت من أنك تنجز أعمالك الموكلة إليك دون إهمال أو تأخير وأنك تستعمل هذه الأجهزة بعلم صاحب العمل فإنه لا حرج عليك في شيء من ذلك، وما تأخذه من الراتب حلالا لا غبار فيه إن كان عملك مباحاً.

إلا أننا نوصيك بأن تستثمر وقتك فيما يعود عليك بالنفع، فإن أغلى ما يملكه الإنسان في هذه الدنيا عمره، فحاول شغل وقتك بالنافع من أمور الدنيا والدين، فحاول حفظ ما تقدر عليه من كتاب الله تعالى ومطالعة الدروس العلمية الشرعية وسماعها فإن هذا خير ما أنفقت فيه نفائس الأوقات، كما أن صلتك لأرحامك ومواصلتك لهم من البر الذي تثاب عليه.

ونتمنى إن شاء الله أن تواصلنا في المستقبل لتبشرنا بإنجازاتك الطيبة في مجال استغلال وقتك، نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير وييسر لك.

وبالله التوفيق والسداد.