كيف أنسى ما حدث؟


السؤال
السلام عليكم...

ابغى نصيحتكم لي في موضوع مشغل بالي مره ...

انا عندي قصه حصلة قبل 6 سنوات والله تعبت نفسين وانا افكر فيها ...

القصه...

في شهر رمضان طلعت مع احد الاصدقاء وذهبنا إلى صالة العاب ولعبنا وخرجنا من الصاله وكنا نمشي رايحين إلى البيت بعدين جاء شخصين اصدقاء خويي معهم سياره خويي وقف يسولف معهم انا كنت بعيد عنهم
جاء خويي قال لي خلهم يوصلونا للبيت قلت خلاص ركبنا وياهم في السياره وللاسف ليتني لم اركب معهم في السياره لقد خرجو للبر وقامو بغتصابي خويي إلى معناا راح يركض وسط البر يقول انه راح يعلم اهلى وهو يكذب كان متفق معاهم بعد ربع ساعه رجع ونزلوني في البيت ومن بعدهاا قطعت علاقتي بخويي هذا و الثنين إلى معه ماعرفهم انا لكن جاني خبر ان واحد منهم مات والثاني مادري عنه

والحين القصه هذي كل يوم افكر فيهاا لاني صراحه اخاف تأثر على علاقتي بأصدقائي و ودمر مستقبلي واريد نصيحتكم لي فا انا في امس الحاجه لهاا

" ارجو عدم النشر في الموقع جزاكم الله خير "














الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فقد شعرت مثلك بالأسى والحزن عندما قرأت السطور التي كتبتها عن مشكلتك، ولكن ينبغي أن تسلي نفسك بأن هذا قدر نزل بك ومصيبة وقعت عليك ما كان لك يد في دفعها، والآن أوصيك باتباع الأمور الآتية:

1- التستر على نفسك فلا تخبر بهذا الأمر أحد، قريباً كان أو بعيدا، فهذا هو التوجيه الشرعي في مثل هذه الحالة.

2- احتسب مظلمتك هذه عند الله تعالى وسيأتي لا محالة اليوم الذي تأخذ فيه مظلمتك من ظالمك.

3- لا تعد هذه الحادثة على ذهنك وإذا تذكرتها فاصرف نفسك عنها بالاشتغال بما ينفعك من أمر دينك أو دنياك، فإن تذكرها وإعمال الفكر فيها كما أنه يغير فإنه قد يؤثر على نفسيتك، واعلم أن الذين يتعرضون لمثل هذه المظالم من الرجال والنساء كثيرون في عالم اليوم في بقاع شتى وفي حالات متعددة، فلست وحدك ممن أصبت بهذا.

4- خذ من ما مضى العظة والعبرة بحيث تجتنب مصاحبة من لا يوثق بدينه واحرص على مصاحبة الخيرين من أهل الدين والاستقامة الذين يمضون وقتهم في بيوت الله تعالى وحلقات العلم والذكر.

واحذر من ردة الفعل وإساءة الظن بجميع الناس، فالناس فيهم الأخيار وهم كثيرون ولله الحمد، كما أن فيهم الأشرار، وأنت من يختار أي الفريقين يجالس، نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير ويصرف عنك الشر وأهله.

والله الموفق.