خدعني من أحببت


السؤال
في البدايه احب ان اشكركم على هذا الموقع الاكثر من رائع ووفقكم الله وجزاكم الله الف خير فيما تعملو ...
والان اطرح عليكم مشكلتي او مصيبتي وهي انني من بلد عربي ولكنني ولدت وتربيت في بلد اخر وعندما قررت دراسة الجامعه ذهبت الى بلدي للدراسة فيها وفي الجامعه تعرفت على شاب وصارحني بانه يحبني ولكنني رفضت هذه الفكره لانني كنت مخطوبه لاحد من اقاربي ولكن مع اصرار والحاح هذا الشاب وقعت في حبه شيئا فشيئا واحسست انه احبني بصدق واصبحت اللقائات تزيد بيننا وبعد فتره تركته وقلت له لا بد ان اعود لخطيبي لانه هو الاخر يحبني بصدق وفعلا عدت لخطيبي فتره من الزمن ورجع ذلك الشاب ويلح علي وللمرة الثانيه تقربت منه وتركت خطيبي نهائيا واصبحت مع ذلك الشاب الا انا جاء يوم وطلب مني الذهاب معه الى بيته فرفضت ان اذهب معه فقال لي انه لايمكن ان يؤذيني بشئ فرفضت ومع الاصرار والاحاح بعد فتره وافقت وذهبت معه بسبب حبي الشديد له اصبحت انفذ كل اوامره وكل ما يطلب مني فذهبت معه وللاسف فرطت في اغلى ما املك وعندما جن جنوني وعدني انه سيتزوجني وصدقته وتكررت اللقاءات بيننا وبعد فتره جاء ليخبرني انه لايستطيع الزواج بي فدارت الدنيا في وجهي ولم اعرف ماذا اعمل في هذه المصيبه الكبيره وماذنب اهلي في هذه الفضيحه والله احيانا افكر في الانتحار ثم اعود بعد فتره واستغفر الله والان اطلب التوبه من الله واصبحت لا افوت اي صلاة والحمد لله ..ولكن تبقى مشكلتي وهي فقدان عذريتي ولا ادري ماذا افعل في هذه المصيبه الكبيره ارجوكم افيدوني جزاكم الله خيرا ..
واسفه لاني اطلت عليكم في طرح مشكلتي ولا اريد ان تنشر هذه الاستشاره في الموقع



الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ لينا احمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإننا ندعوك إلى الثبات على توبتك والصدق فيها، وإذا علم الله منك الصدق والإخلاص ستر عليك ووفقك، وأرجو أن تستري على نفسك ولا تذكري ما حصل لأحد من الناس مهما كان، ولا تعالجي الخطأ بخطأ أكبر منه، فإن الانتحار من أكبر الجرائم، وأرجو أن يكون في الذي حصل عظة لك وعبرة، والمؤمنة لا تلدغ من الجحر الواحد مرتين.

أما بالنسبة لخطيبك الأول فأحسني التعامل معه، واجعلي علاقتك به موافقة للشرع، فإن ثمن التفريط والتهاون باهظ، ولا تخبريه بما حصل، لأنك لست مطالبة بفضح نفسك، وإذا علم بشيء فمن حقه عند ذلك أن يستمر أو يفارق بإحسان وستر وهدوء.

وأرجو أن تعلموا أن غيرك كثيرات عشن سعيدات وتزوجن ونفعهن الله بصدقهن في التوبة وستر عليهن، كما أن معظم الأزواج يكذّب نفسه إذا تيقن من صلاح الزوجة ووثق فيها، وإذا رضي الله عن المرأة أرضى عنها أهلها والناس، لأن قلوب العباد بين أصابعه يقلبها سبحانه.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وعليك بالحسنات الماحية، فإن الحسنات يذهبن السيئات، واجعلي همك رضوان الله، نسأل الله أن يتوب علينا وعليك، وأن يلهمك رشدك والسداد.

وبالله التوفيق.