Navigation
أريده زوجا لي لأخلاقه ودينه، ولكن أهلي يرفضونه بسبب جنسيته
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D50294817
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Grace حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فمن الرائع أنك جعلتِ المعيار الذي تقبلين به الرجل أو تردينه هو الدين، ونسأل الله أن ييسر لك زوجًا تقر به عينك، وقد أحسنت في تفهم رفض أهلك لهذا الرجل، وأن الدافع لهم لذلك هو حرصهم على راحتك في مستقبل حياتك، وأنا أرى أنه ليس من مصلحتك أن تنتظري هذا الرجل حتى تتحسن أوضاعه، فإن المستقبل مجهول، فينبغي أن تأخذي الأمور بحزم، ولذا أنصحك بأمرين:
(1) حاولي قدر استطاعتك صرف النظر عن هذا الرجل وعدم تذكره، وشغل قلبك بما ينفعك في دينك ودنياك، فإن العشق يتمكن في القلوب الفارغة، وتذكر محاسن هذا الرجل مما يزيد قلبك تعلقًا به، فاصرفي نفسك عن هذا، واعلمي أن الطيبين من الرجال كثير.
(2) المبادرة بقبول من يتقدم لك إذا رضيت دينه وخلقه، وإلى أن يحصل هذا أكثري من اللجوء إلى الله تعالى ودعائه بأن يرزقك زوجًا صالحًا وأن يقدر لك الخير.
وأما عن تخليك عن شاب مسلم كما ذكرت فإن هذا ليس ذنبًا ترتكبينه ولا إثم عليك فيه، فالمرأة لها أن تختار من الأزواج من شاءت، كما لها الإعراض عن الزواج كله إذا لم تخف على نفسها الفتنة.
ولا يفوتنا في آخر إشارتنا عليك أن ننبهك إلى أن التعارف بين الشباب والفتيات باب عظيم من أبواب الشر والفساد، فيتعين سده والحذر من الدخول فيه، وإذا قُدر أن شابًا يريد خطبتك فليرشد إلى إتيان البيوت من أبوابها، فيطلبك من أهلك، وكوني على حذر من أي علاقة خارج هذه الحدود.
وفقك الله لكل خير وأقر عينك بزوج صالح، وبالله التوفيق.
