انا فتات لستو محضوضة من امي ماذا افعل من اجل ارضائها فانا اعمل المستحيل من اجل ارضائها ولا تراني افعل شي رائيت انواع الاستهتار والمعامله القاسية والضرب منها ومن اخوتي الشباب وكانت تحب الشباب على الفتايات وتقول الي ماوراها رجل فهيا ضائعه ولم تثق بي مع العلم لااذهب لسوق ولا اطلع الى معها وكنت ارغب في البقاء في البيت ولا احب ان انام وهيا غاضبه مني لو لم افعل شي كنت ادافع عن اخوتي في الضروف الصعبة من اجل ان اهدئها ولم اجد اخوتي البنات في وقت الشده .اطلب الله ايام وليالي ان اتزوج الزوج الذي يعوضني حنان الام ولكن تزوجت بطريقة عجيبه رضيت من اجل ان اهرب من هذه المعنات. رضيت بزوج كان مطلق واكبر من 12سنه مع العلم كثيرون خطابي ووافقة من تجريح امي لي من اجل اختي الصغيرة التي لم تتخرج من الثانوية اول خطيب وهو ابن عم ابي تقول لقطة والذين رفضو ان تتزوج قبلي اخي الاكبر وخالي بحجت كلام الناس وعندما اخذت رايي ان تزوج اختي قبلي لاني لا اريد ان اوافق على اي واحد وضايقتني بكلام جارح اني وقفت بطريق اختي وهولقطه عريس اختي بكيت في سجودي اطلب ماعند الله من رزق فأرسل لي اربعه في يومين متتاليين واستخرت الله فخترت الذي يسكن في قرية ارت الستر فلم تفرح امي لي اراء عيونها ابكي في ليلت الزفاف خوف من الفراق وخوف من الابتعاد من بيتنا الذي لم اجد فيه يوم حلو فلم تحضني وتمشي كانها لم تراني التي حضنتني اختي الكبيرة دخلت بيت الزوجيه لم تنصحني بشي دخلت على وجهي . ولله الحمد زوجي لم يقصر بشي دخله محدود وهو يعتقد ان يلبي لي كمليات الحيات قدر استطاعته هو الذي يسعدني وهو مقصر بلكلام العاطفي والعشره الحميمه فه كثير النوم ايام اجازة الاسبوع في البر ومن اخذته لم يحضر عيد الاضحاء معي يسافر الى سوريا بحجة الصيد كيف اكسبه لانه اذا ذهب يضعني عند اهلي وامي لم تغير معاملتها معي فمره طردتني من اجل زوج اختي الكبيرة تقول اذا اتيتي فجلسي وحدك لن نترك الاجنبي ونشهدك وعندما شكيت الى ابي قال معها الحق فانا لا اتحدث الى زوجي عن الذي يدور في بيت اهلي من اجل لا اسقط من عينه . فلم القي بال فقمت ببرهم لان قلبي لايطاوعني عن هجرانهم اكثر من اسبوع انا لا اقول امي لا تحبني اقول لستو محظوظه احس انه غصبن عنها تريد ان تنصفني ولكن حظي يابا. والان مشكلتي مع زوجي اجبرني بانجاب من اجل تقويت العلاقة بيننا ولم يغير حاله وانجبت الثاني وسكنت قرب اهلي من اجل كثرت خروجة للبر فلم ابين له انني لم استطع تحمل اهلي ومعي ولدان فاجلس في بيتي واذهب فقط سعات وارجع اريد كسب امي وكسب زوجي اريده ان يملا حياتي بحبه دام اقوله ابي منك الكلام اللين والرمنسي لا اطلب مال ولا سفر ولا شي ابيك تعيشني فوق بكلام معسول ويقول هذا انا تبينن والى ترزقي الله واذا ارت ان يحزم الامر تغير وجلس في البيت وتتحسن معاملته مع العلم اني لان اذهب الى المعنات بنفسي ظلم ابن الناس ولاظلم اهلي . والان مشكله جديده جعلتني اكره نفسي لماذا كل شي ضدي اختي اخر العنقود تكرهني بدون سبب وتعترف امام اهلي انها لا تحبني وتقوم بضرب ابني الكبير وتتافف من وجودي في البيت ولا تتحدث لي مع العلم اني اتجنب مايغضبها الكل من اقاربي والناس يحبونني الى اهلي . ابي لا شخصيه له يعاملنا سوء لافرق بين بنت ولا ولد. واخر احداث حب امي لزوج اختي الكبيره الذي طردتني من اجله اتهمها انها سحرته وسحر ابنائه وزوجته الاولى وزوج اختي الصغير ابن العم لم يسلم حتى في المناسبات . والذي نفعه وهي لاتحبه وتستهتر انه قروي وانه ليس من مقام العائله زوجي الذي يريد ان تامره وهو يبحث عنها من اجل ارضائها .انا ارى ان امي قويه لا تتغير مهما الزمان ضدها لاتوضح تحسب انني افرح ان الله نصرني . وناسف على اطالتي فمشكلتي بين امي واختي وزوجي
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ محتارة حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فنسأل الله أن يصلح حالك ويسعدك ببيتك وزوجك وأولادك، وقد أحسنت غاية الإحسان ببذلك ما تستطيعينه لبر أمك وإرضائها، وإذا داومت على ذلك مع قيامك بحقوق الله وحقوق زوجك فإننا نبشرك بسعادة الدنيا والآخرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد) فنحن نوصيك أولاً بالصبر على هذه الطاعة العظيمة، وهي بر الوالدين والإحسان إلى الأهل، وسترين أثر ذلك في بيتك وولدك زوجك.
أما عن مشكلتك فإننا نرى أنه ليست لديك مشكلة حقيقية، وأن الأمر ليس كما زعمت أنك لست محظوظة، بل الذي رأيناه أن الله عز وجل أكرمك بأن قدر لك الخير ويسره لك، فينبغي أن تتفكري قليلاً في نعم الله عليك، لتشغلي نفسك بعد ذلك بشكرها.
فقد حرص أهلك على زواجك ودفعوك دفعاً للموافقة على من تقدم لخطبتك، وهذا غاية الإحسان منهم، فإنهم لخبرتهم بالحياة يعلمون ما لا تعلمين، فربما خافوا عليك فوات قطار الزواج، وربما خافوا انتشار السمعة عنك بأنك تردين الخطاب وغير ذلك، فينبغي أن تعرفي لهم هذا وتشكريهم، كما أنهم لم يعارضوا زاوجك ممن وقع عليه اختيارك، وقدموا رغبتك على رغبتهم، ولو أنصفت لعلمت ما لهم عليك من الفضل، فنحن ننصحك بتذكر الإيجابيات الكثيرة التي ذكرتها عن أهلك، وما قد يقع منهم على ندور من تقصير في حقك، فإن الذي يتعين عليك هو أن تعامليهم بالمسامحة والعفو، وتكثري من الدعاء لوالديك، كما أرشدنا إلى ذلك ربنا سبحانه بقوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}.
وما ذكرته عن أمك من عدم توجيهك قبل الزفاف، فإن عذرها فيه ظاهر، فإن كثيراً من الأمهات يستحين من مصارحة البنات بشيء مما يتعلق بذلك، وكذلك عدم احتضانها لك فإن ذلك قد يكون سببه هو شديد حزنها لمفارقتك، وأنت لا تشعرين بذلك.
وأما عن زوجك فلا ينبغي لك أن تندبي حظك وتشتكي رزقك، وقد رزقت زوجاً ذكرت عنه أنه حريص على تلبية رغبتك بقدر استطاعته، وأنه لا يقصر بشيء مما يقدر عليه، وكونه لا يتحدث معك بالكلام العاطفي فربما لأنه لم يعتد ذلك لبيئته التي عاش فيها، أو نحو ذلك.
ونحن ننصحك بأن تتكلمي أنت معه بذلك، وتعوديه سماعه بدل أن تطالبيه بأن يتكلم هو به، ومع المدى ومرور الزمن سينمو هذا الجانب لديه، وننصحك بأن تحسني التبعل لزوجك وقت حضوره في البيت، وتحاولي إسعاده قدر استطاعتك أثناء فترة وجوده في البيت بالتملق له واختيار أحسن الكلام، ومحاولة إنسائه همومه وأحزانه، فإذا فعلت ذلك فإنه سيجد في بيتك ملاذاً آمناً من هموم الحياة، وسيبقى فيه الأوقات الطويلة برغبة منه، ولن تشتكي بعد ذلك من كثرة ذهابه إلى أصدقائه.
وإلى أن يتحقق هذا نوصيك بضرورة الصبر على ما قد يبدو من زوجك من تقصير، فإن الحياة الزوجية لا تستقيم إلا بالتسامح والتجاوز عن الأخطاء والزلات، وقد قال الشاعر: ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
وقد أحسنت في كونك لا تكلفين زوجك أعباءً لا يطيقها من النفقات والسفر وغير ذلك، وهذا من دواعي حبه لك، فداومي على ما سبق وأرشدناك إليه.
والخلاصة أننا على يقين بأنك لو تفكرت في أحوال نساء كثيرات حولك ابتلين بأزواج سوء أو بأهل ظلموهن، أدركت ما أنت فيه من السعادة والخير، وهذا النوع من التفكر سبب من أسباب الرضى والسعادة، وفقنا الله وإياك لكل خير.