تعبانة


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتي كما هي لم تتغير ولا ادري ما هو الحل ؟ لدرجة انني اصبحت اري نفسي اني ارجع للوراء بشكل غير طبيعي فكما كتبت لكم وسوف اكتب اني اعااني من فراغ شديد ووحدة شديدة فأختي قد تزوجت قبلي واصبحت اقارن بيني وبين عيشتها فهي الحمدلله وادعي لها اجمل مني وليست محجبة فهل هذا الشي ساعدها لتتزوج فأنا محجبة كاملا يعني جلباب ومنديل ولكن لم يطرق احد بابي علي العلم انه يأتي لكنهم نسوان ولا يرجعون مع العلم ايضا انهم يقولون عني جميلة لكن لا ادري لماذا حياتي هكذا بالنسبة للنصيب احسه معدووم وليس لي حظ فهل الجلباب والمنديل احيانا يكون نقمة للفتاة خصوصا اننا بوضع محرج لان اغلب الشباب يفكرون بالفتاة الجميلة التى تظهر مفاتنها وهذا واضح جدا في مجتمعنا فصرت افكر هل اذا ازلت الجلباب والمنديل واظهرت لهم سوف اتزوج مع العلم ان عمري 24 والوقت المناسب للزواج لي فهذة نقطة تتضايقني بحياتي فكل صديقاتي تزوجن وكلهم اختفوا مرة وحدة وبقيت ان لوحدي من هذه الناحية تضضررت نفسيتي جدا فلا زواج ولا شغل ومن كتر ما تعبت نفسيتي تعرفت على شب وهو الذي بدأ لكن نيته صادقة والان معه لمدة 3 شهور واهلة يعلمون بذلك وانو يريد ان يتقدم لي بعد رمضان بأذن الله لكني خائفة جدا من النصيب لاني من اول ما بلغت وانا ما الي حظ بشي لا ابالغ بهذا الحكي لانه واقع اخاف ايضا من ان يتغير تجاهي او مشاعرة تتغير لكن ادعي الله ان يجمعنا بأقرب وقت لان نفسيتي تعبت جدا واريد الاستقرار والله لكن ماذا افعل اذا لم يأتيني نصيبي الا الان وانا صابرة والله حيث انني لا اكون علاقات من الجنس الاخر طوال جامعتي ومعروف هذا عني لكن في النهاية متل ما بحكو طفح الكيييل لكن غيري من يأتيه مليون واحد مع العلم انهم لا يصلون ولا يلتزمون بالحجاااب ولا ولا ....الخ فأستغرب من هذا الشئ لا ينقصني شئ فأنا فتاه جامعية والحمدلله ابحث عن عمل الان وها انا قاعدة لمدة سنة لم اجد عمل وماذا تقول احداهن اشلحلي منديلك كي تشتغلي نحن بالجيل الجديد فماذا افعل لمن تقول لي هذا ويقول الاخر الشغل بدو موضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ما اعاني منه من فراغ وعدم حظ في النصيب او الاصدقااء اصبح لدي ندم للبسي مبكرا الجلباب والمنديل فلبستة وانا بالصف الثامن اعرف ان الذي افكر فيه خطأ لكن الواقع هكذا فأنا فتاه لدي مشاعر عميقة ولدي شهوة كبير اصرفها بما يسمي لي العادة السرية وللاسف الجأ اليها لان لدي من الفراغ الكثير واعرف حرمتها احيانا اقول اعملها احسن ما اعملها مع شخص مع انو الفراغ اللي بعيش فيه بخليني اعمل السبعو ذمتها فوق هيك صابرة بس بلجأ للبكاء نفسي افرح من داخلي حاسة اني من جوا انسانة ميته ما في حدا جنبي اهلي من النوع البسيط اللي ما عندهم اهتممام لاودهم واختي المتزوجة ما يهمها هو جسمها ووجها وحياتها فقط وانا محطوطة عالرف حياتي بلون واحد لا تغير فيها الوضع المالي شبه سئ من ناحية العائلة لذلك اتمني من الله ان يعطيني الشغل لاصرف علي نفسي واذهب الي دورات واغير من قعدتي بالبيت يعني نفسي الله يفتحلي طريق عشان يمشي الوضع معي لكن مسكرة من كل الابواب ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المشكلة انو انا ما عندي علاقات مع شباب وعلاقتي بأهلي منيحة ومحترمة مع الناس بس تعبانة لا في نصيب ولا شغل وانا علي هذا الحال من 6 سنين بحكي بكرة بكون احسن وبعدو احسن لكن للاسف بلاقي وضعي بزيد سوووووء ما راح اتخلي عن الجلباب وةالمنديل هذا استحالة لانو صار بدمي مع انو بشعر بصراحة بشوية ندم لاني لبستوا مبكرا وما تمتعت بحياتي كبقية البنات كان ممكن هلا صار عندي اولاد لو مو لابسيتوا غريب كلامي بس المجتمع اللي عايشيتو انا هيك بنظر وهاي بصراحة سمعتها بذني لهيك بحكي هيك تعبت كتير ونفسيتي بتسوووء اكتر واكتر وبتمني من الله وبدعي انها تفرج لدرجة اني احيانا بصلي بدون نفس من كتر الهم والغم ولما اقرأ قران صرت احس بضيق شديد اعقتد انو انا لما انهم ما بصير يجيع بالي اني اقرأ قران او حتي اصلي بكونو بدون نفس وبعد ايام بحكي انو انا غلط وبكرة راح تفرج وانا وضعي احسن من غيري بكتير والحمدلله بس لو في طريق ربنا يفتحلي اياه سواء كان بشغل او نصيب كان تغيرت حياتي وما حسيت بملل او زهق تعبانة كتير ومو لاقي حدا يوقف معاي ومع مشاعري الكل مشغول بحالو نفسي افرح من جوااااا من داخلي والله بس مو قادرة اللي حولي محطميني عدم زواجي لهلا وعدم وجود شغل خلاني علكة بلسان اللي يسوي وما يسوي وانا برضو مو من حجر ما بعرف شو اعمل راح تحكولي اصبري ولك الاجر وغيري من نفسك وووو............... لكن بطل لدي الحماس نوع من الفضفضة وهموم فتاة فأدعوا لي ان يفرج الله همي والله ان نفسيتي تحطمت دلوني علي شئ يسعدني من الداخل لاني داخيا لا احس بالسعادة فانا اعلم اني لدي ذنب اقومة وهو العادة السرية لكنها خارجيا ولا اريد ان تؤثر علي مستقبلا لذلك اريد ان اقطعها نهائيا واستطيع والله لكن الهم هو الذي يجعلني افعلها والله واخاف ايضا من النصيب وعلاقتي بهذا الشب لا تزبط لانو لو ما في علاقة ما راح يكون نصيب بس صرت افكر انو لو هو مو موجود ما بجيني اصلا حدا يطلبني بس يمكن يكون عندي امل من هاي العلاقة واتزوج نيتي ونيتو الزواج والله يعني بكلا الحالتين سواء هو معي او مش معي ما بيجيني حدا لهيك بدي احاول اني اتمسك فيو مع العلم انو هو اللي اجا بالبداية وحكا انو معجب وان شاء الله تفرج للايام القادمة وشكرا لكم اتمني ان تعطيني شئ يدفعوني للامام وعدم الاستسلام لواقعي هذا ان اخرج اريد ان اخرج لكن صديقاتي كلهن تزوجن والباقي ما بهمو الا نفسوا ............ الوضع المادي مش كتير عنا يعني لو ابوي ماديا مرتاح كان طلعت رحت سجلت دورات نوادي وغيره المعيشة غالية شوي مش عارفة شو الحل وبدي جد اغير حياتي واتغير انا من ناحية اني اقوي من ايماني والله بحاول والله بس ما بحس اني بعطي وذلك لاني بحس بضيق ولو بدي اتخلي عن ايماني ومبادئ اول شي شلحت الجلباب والمنديل وتركت الصلاة بس هذا شي استحالة والله بس الروتين ذبحني ومافي نصيب وشغل برضوا ذبحني وغيري بكون يتباهي بالعرسان والشغل وبلاقيهم متقدمين اكتر مني فشو اعمل عشان اغير الحال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جد تعبت كتير ومليت من البكااااااء ونفسي احس اني انسانة الي وجود ومكانة بالعمل والي شخص يحبني بس النهاية تكون زواج واكون اسرة واستقر وبصير احكي الله اكيد مخبيلي كل شي خير لقدام بس بدي صبر لكن احيانا بنهار وبعيط غصبن عني لاني لا اري شئ جديد واري الذين حولي يتقدمون ويتطورون من هذه النواحي وشكراا واسفة عهذا الكلام بس ما في حدا يفهم هذا الحكي راح يعتبروني انسانة مهزووزة وضعيفة وما عندي ثقة بنفسي بس تعبت جد




الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ amal حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يكشف همك ويفرج كربك ويقدر لك الخير، ثم نهنئك بهداية الله لك إلى التزام الحجاب في سن مبكرة من حياتك وتحبيبه إليك، فهذا من توفيق الله عز وجل لك وفضله عليك، الذي ينبغي أن تكثري من شكره عليه، لا أن تعودي على نفسك باللوم والمعاتبة لفعل هذه الطاعة العظيمة.

ونحب أن نذكرك أولاً بأمر مهم جداً، وهو مفتاح العلاج لكل ما تعانينه، ألا وهو الإيمان بالقضاء والقدر، وأن الله عز وجل كتب مقادير الناس وأرزاقهم قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، فما قدره الله لك مكتوب قبل أن تخرجي إلى هذه الحياة، فتيقني جيداً أن ما قدره الله لك سيكون، فأريحي نفسك من الهم والحسرات.

وتيقني كذلك أن قدر الزواج ليس لكون المرأة جميلة أو خريجة جامعية أو غير ذلك، فكم من امرأة دميمة تزوجت، وكم من امرأة تحمل أعلى الشهادات الجامعية وتبوأت المناصب العالية في الوظائف لكنها حرمت من الزواج، فألق عن نفسك هذا الهم، واعرفي مكمن العلاج لتخرجي من هذه الحال التي تعيشينها.

وسأضع بين يديك الخطوط العريضة التي تتشبثين بها لتغيري من حالك:

أولاً: عليك بإحسان الظن بالله تعالى، وأنه سبحانه قادر على أن يرزقك ويعطيك، فقد قال سبحانه في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي) وأنه سبحانه أرحم الراحمين، فهو أرحم بك من والديك، لكنه سبحانه قد يحرم العبد بعض الخير ليعوضه عنه ما هو خير له وأنفع، والإنسان لجهله لا يشعر بهذا، فلا تيأسين من رحمة الله، ولا تدعي الشيطان يستولي عليك بأنواع الوساوس، ليدخل الحزن إلى قلبك ويملأ حياتك باليأس والقنوط.

وتذكري جيداً أنك لا تزالين في سن مناسبة للزواج، وأن الله منحك قدراً من الجمال، وقد أكملت تعليمك الجامعي، فهذا كله مما ينبغي أن يقوي الأمل عندك بفرج الله تعالى.

ثانياً: توجهي إلى الله بالدعاء برغبة واضطرار، وحاولي أن تصلحي حالك مع الله بالتوبة والاستغفار، فإن ما عند الله من الرزق لا يُنال بمثل طاعته، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله، فإن الله لا ينال فضله بمعصيته) رواه الحاكم وصححه الألباني، فلا تظني أن ارتكابك لشيء من المحرمات مثل كشف الحجاب أو ربط علاقات مع الشباب سيوصلك إلى الزواج، فإن الله عز وجل لا يجعل أسباب رزقه فيما حرمه على عباده، ولا تلتفتي إلى من أمدهم الله بأنواع النعم وهم مصرون على معصيته، فإن ذلك من استدراج الله لهم.

ثالثاً: حاولي أن تملئي وقتك بالاشتغال بالشيء النافع من أمور الدنيا والدين ومجالسة الصالحات؛ فإن الفراغ مفسدة، والنفس إن لم تشغليها بالحق شغلتك بالباطل.

رابعاً: عليك أن تقلعي عن هذه العادة الخبيثة، وهي ما سميتها بالعادة السرية، فهي ليست العلاج لما أنت فيه، بل تزيد الأمر سوءاً، إذ أنها تثير الشهوة الساكنة لا تخمدها.

خامساً: لا بأس بأن تسعي بالأخذ بأسباب الزواج، وذلك بأن تطلبي من بعض قريباتك أن يذكرنك لقريبات الشباب الذين يرغبون بالزواج، وتيقني جيداً أن الله تعالى إذا أراد أمراً هيأ له الأسباب.

سادساً: احذري كل الحذر من استدراج الشيطان لك، بربط علاقات مع أحد من الشباب، مهما أظهر لك من الصلاح والجدية؛ فكم من فتاة قبلك خدعت بمثل هذه الأساليب، والشاب إن كان حريصاً على الزواج فليتقدم لخطبتك من أهلك وليأت البيوت من أبوابها.

وختاماً إنه لا يزال فيك العديد من الصفات التي تدعو الشاب العاقل الحريص على دينه وبيته إلى الزواج منك، فاثبتي على ما أنت فيه من الخير، واعلمي أن لكل أجل كتاب، وفقنا الله وإياك لكل خير ويسر لك الأمر.

وبالله التوفيق.