Navigation
نادم على ما اقترفت وراجي لمغفرة الله
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D50294518
الى كل المشرفين والاداريين في هذا الموقع لكم مني كل تقدير واحترام, جهودكم جبارة وانها انشالله في ميزان حسناتكم,
في البداية انا شاب عمري الان 20 سنة, تبدا حكايتي عندما انهيت دراستي الثانوية قبل عامين وقررت السفر الى تركيا والدراسة هناك, عندما وصلت الى هناك وبعد اول 3 شهور احسست بالوحدة الشديدة خاصة وانه لم يكن معي اي صديق..لا ادري كيف تسللت الى ذهني فكرة خبيثة وهي يجب ان يكون لي صديقة تخفف من معاناتي ووحدتي كما كا يفعل كل الاتراك الذين كانو حولي ..تعرفت الى احدى البنات وكانت تدرس اللغة العربية ..نشبت صداقة بيننا تطورت الى اكثر من ذلك..تطورت الى مسك للايادي وقبل..بصراحة لم اتقبل هذا الوضع ولم اكن استطيع احتمال فكرة اني في كل يوم اغضب الله بما افعل..لم تدم علاقتنا سوى اسبوعين وقد افتعلت المشاكل معها لتتركني ..احسست بندم شديد على ما اقترفت..
لم تنتهي مشكلتي هنا ..بعد مرور 7 شهور جائني نفس الاحساس الاول..باني وحيد ويجب ايجاد صديقة ( لا ادري لماذا لم اتعلم من اول مرة ) وكأن الشيطان كان يسكن في جسدي او يسكن معي..(مع العلم بان شخص محافظ ومن بيئة جدا محافظة) وفعلا تقابلت انا وبنت اخرى واعجبت بي بشدة ..تطورت علاقتنا بشكل سريع..ومع الاسف كانت هذه البنت شديدة الشهوة ..كانت هي دائما من يطلب مسك الايادي والمعانقة وكنت والله يا شيخ كل يوم عندما اذهب للفراش واتذكر ما اقترفت اندم ندم شديد شديد شديد..ولكن لماذا كنت استمر في هذه العلاقة لا اعلم ..والمشكلة الكبرى اننا كنا في رمضان يا شيخ وفي اواخره ايضا (المشكلة بان رمضان في اسطنبول لا قيمة له لا يوجد اي تطبيق للشريعة..تحس نفسك باوروبا ) المهم بان هذه العلاقة تتطورت الى يوم ان قدم فيه هذه البنت الى بيتي والى غرفتي خاصة..وبالطبع كان الشيطان ثالثنا..(والله اني اكتب لكم هذا المقال وانا اريد البكاء على نفسي ) جلست على سريري وطلبت مني الاقتراب ..قبلنا بعضنا وكانت هي تحب الاحتكاك بجسمي ..وفعلنا شئ والله اني خجل لقوله ..(لعقت قضيبي)
اعتقد انا ما قمنا به من مقدمات الزنا..ولكن لم يحدث وان رايتها عارية ..بعد هذه الحادثة مباشرة احسست بخطر هذه العلاقة وبوجوب ان انهيها لاني لن استطيع السيطرة عليها..وفعلا لم تدم كل هذه العلاقة اكثر من 3 اسابيع..وقررت الرجوع الى بلدي ..لانني شعرت باني ببلدي لن اقوم بهكذا شئ مطلقا..والله يا شيخ اني نادم على ما اقترفت ..بكيت الى الله كثيرا استغفرته كثيرا..ولكن اخاف الا يغفر لي..والله اني في كل يوم قبل النوم اتذكر هذه الحادثة واحزن حزنا شديدا ..اتذكر الموت كل يوم وعذاب القبر..
لا ادري يا شيخ ماذا علي ان افعل..
هل تصدق انني اصبحت شخصا حزينا..عندما ارى شخصا ناجحا مثلا..ياتيني صوتا داخلي يقول ولكنه لم يفعل ما فعلت انت انه افضل منك..عندما اعمل اي شي صالح احس بصوت يقول ولكن تذكر ما فعلت..احس باحساس فظيع ..
والله يا شيخ اني تمنيت الموت ..لا ادري ما افعل هل فعلا يغفر الله كل الذنوب ؟ وماذا عن الجهنميون ؟؟
اريد الراحة والله...ولكن لا تجاملوني جزاكم الله كل خير
( اسف جدا للاطالة ولكن كنت مطر لكتابة كل التفاصيل لكي ارتاح)
جزاكم الله كل خير ..السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ihab حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله سبحانه سمى نفسه توابا ليتوب علينا، وسمى نفسه غفارا ليغفر لنا إسرافنا في أمرنا، فاحمد الله الذي عصمك ونجاك وتاب عليك فتبت، وأرجو أن تستر على نفسك، ولا تذكر ما حصل لأحد، فإن ذكّرك الشيطان بذلك فجدد التوبة، وأكثر من الاستغفار، وعليك بالحسنات الماحية {إن الحسنات يذهبن السيئات}.
واعلم أن هذا العدو يحزن إذا تبنا ويندم إذا استغفرنا، ويبكي إذا سجدنا لربنا، واعلم أن النجاح ليس في الدراسة وحدها، ولكن النجاة والنجاح في طاعة الكريم الفتاح، فاحرص على أن تحشر نفسك في زمرة أهل الفلاح.
وأرجو أن تكون في تجربتك عظة وعبرة لكل شاب، ودرس للآباء والأمهات الذين يدفعون بأبنائهم إلى بيئة الضياع والشهوات، وكم تمنينا لو أنك بحثت عن الأخيار، فإنهم موجودون في كل زمان ومكان، وذلك لأن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، والوحدة شر وهي أفضل من صديق السوء.
ولا أظن أن هناك مانع من مواصلة الدراسة في بلدك أو في بلد آخر، ولكننا نفضل أن تحاول الزواج قبل ذلك، وكم تمنينا أن يذهب شبابنا للدراسة في الخارج بعد الزواج، ومع ذلك فمن الضروري والمفيد إرسال الأخيار الذين يؤثرون ولا يتأثرون.
وأفضل من ذلك أن يجتهد القائمون على أمر أمتنا في جلب المؤسسات العلمية لفتح فروع في ديارنا، شريطة أن يكون ذلك وفق الضوابط الأخلاقية التي جاءت بها شريعة الإسلام.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وهنيئاً لك بهذه النفس التي لامتك على ما حصل، فاحرص على مرضاة الله عز وجل، ونسأل الله لك التوفيق والسداد والثبات.
