Navigation
خطيبي وتجاربه مع الشباب ساعدوني
-
تحت قسم : الاستشارات » مشاكل الشبابID #D50294232
خطيبي صارحني بتجاربه مع الشباب وانه كان يعتدي عليهم جنسياً.
سآلته كم كان عمره وقتها؟ قال لي 18 سنه.
وايضاً اكتشفت بان في شباب كانوا يعتدون عليه ايضاً.
يعني جرب الاثنين!!!!!!!!!!!
الصراحه ما ادري ايش اسوي احتقرت نفسي واحتقرت اليوم الي انخطبنا فيه.
المشكله انه ابن خالتي.
كيف اتزوج من شخص واعيش معاه واجيب اولاد وهو كان ...... ؟؟؟؟؟؟
في انثى فالعالم تتقبل حقيقه رجل بهذا الشكل؟ مستحيل انسى الي صار. الموضوع جداً حساس ومستحيييل اكلم حد فيه. ولجات لهذا المنتدى الي فيه ناس اكبر مني سناً واكيد عندهم الخبره الكافيه. ما اعرف ايش اسوي. افك الخطبه؟
انا ابي رأيكم وارجوكم خلكم معاي صريحيين واعتبروني اختكم. هل تشوف الي صار معاي عادي؟ هل تعتقد بان الشاب الي مارس الوضعين يكون عادي وطبيعي وممكن يفتح بيت ويكون اسره؟ من حكم اختلاطكم بالشباب. النوعيه الي تكون كذا ايش انطباعكم عنها؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ القمر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فإن ما حصل منه ومعه خطأ كبير، واعترافه لك بذلك أيضاً خطئاً كبير، وهذه مشكلة الخطاب الذين يتوسعون في المكالمات والزيارات ويفتحوا الملفات السوداء والشيطان حاضر، ورب كلمة جرت ويلات وشكوك ومصائب، وهذه صراحة مرفوضة خاصة لمن تابوا وأنابوا ورجعوا إلى الصواب، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يهمهم سعادة الأبناء والبنات.
ورغم أنه لم يتضح لنا من خلال الاستشارة ما إذا كان خطيبك لا زال يمارس الأخطاء أم توقف عنها، ولم يظهر لنا هل هو صاحب دين وصلاة أم هو من المقصرين الغافلين إلا أننا ندعوك إلى عدم الاستعجال في الحكم، ونثني على حرصك على كتمان ما قاله لك، وأرجو أن تحافظي على ما سمعت منه في جميع الأحوال سواء حصل رباط شرعي واكتمل المشوار أو كانت الأخرى، لأن المسلمة مأمورة بذلك ولأنه ابن خال فعاره عار على الجميع.
وعليك التأكد مما يلي:
1- لا بد أن تتأكدي أنه تاب توبة نصوحاً.
2- لا بد من التأكد من مواظبته على الصلوات وطاعته لرب الأرض والسموات.
3- لا بد من التأكد من أنه يمشي مع الصالحين الأخيار.
4- لا بد من التأكد من حفظه لبصره ومن بعده عن أماكن الشهوات.
ولا شك أن هذه الأشياء لا يستطيع التأكد منها إلا محارمك من الرجال وهذا هو دور أهل الفتاة ويمكن أن تطلبي من العقلاء من محارمك معرفة هذه الأشياء، بالإضافة إلى قدرته على تحمل المسئولية والطريقة التي تتعامل بها مع الناس، وقد أحسن من قال: دلائل الخير لا تخفي على أحد *** كحامل المسك لا يخلو من العبق
فإذا تأكدتم من أن تلك الأشياء كانت ممارسات نادرة وأنه تاب عنها وابتعد عن أهلها وأنه مستقذر لها نافر عن أهلها، متخلص من ذكرياتها فإنها لا تضره في علاقته بك بإذن الله، أما إذا ثبت أنه لا زال يمارس تلك الجرائم فإنه لا خير في الارتباط به، ونتمنى أن لا يكون ذلك كذلك، ونحن نحمد لك هذه الفطرة السلمية، ونشكر لك هذا النفور من الشذوذ، ونذكرك بأن هذا الدين ما حرم علينا شيء إلا لعظيم خطره، نسأل الله السلامة والحفظ والهداية لشبابنا وفتياتنا.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.
وبالله التوفيق.
