Navigation
استشارة رقم: 32135 (محول من مركز الفتوى)
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D5032135
انا شاب مقدم على الزواج بأذن الله، استخرت ربي في الفتاه اللتي اريد وفي كل مره يزيد تعلقي بها واجد نفسي دائم التفكير بها ومتحمس الى فكره الارتباط بها.
هيا في المقابل، صلت الاستخاره وفي كل مره تبكي في نهايتها وتحس بضيق في صدرها، زاد هذا الضيق بعد ان جاءت نتيجه تحليل ما قبل الزواج ايجابيه وصارت حتى عندما يذكر اسمي تتضايق ويظهر في محياها الى ان انتبه اهلها لذلك وحاولو اقناعها وهي تقول اقتنعت لكن اهلها لا يرون انها سعيده بقرارها وترجع لنفسها وتبكي.
-هل من الممكن ان يكون عدم راحتها وبكاءها وما حصل معها ردا على الاستخاره ام ماذا.
- هل من الممكن ان تكون استخارتي ايجابيه وهي لا؟
-هل من الممكن ان تكون عين حسد او من هذا القبيل؟
افيدوني جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عماد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
الاستخارة هي طلب الاختيار الأفضل من الخالق..
ولها شقان أساسيان:
شق عملي: بالسعي في أسبابها..وقد سعيتم بالخطبة..والمفترض أن تكون خطيبتك يتوفر فيها الحد الأدنى من التدين والخلق..كذلك انت.
وشق نفسي: يتعلق بميل القلب وانشراح الصدر..وهذا لا يعتمد عليه إلا بعد نفي كافة الأسباب المتلبسة به مثل:
• وجود خلفية سابقة وإصرار على الرفض أو القبول..والمطلوب هو التخلي النفسي والذهني للاستخارة..بمعنى الا تقرر سلفا ثم تستخير..
• ألا يوجد هناك عوارض خارجية كالعين والحسد والسحر..وهذه تعالج بالرقية والأذكار..ويمكن استعمالها هذه الفترة احتياطا..
وعليه فالذي نراه هو أن تقبل هذه الأخت بك طالما لم تبين سببا محددا للرفض..أما ما يعتريها من حالة بكاء أو عدم تقبل نفسي فهو أمر طبيعي عند الفتيات المخطوبات..وذلك لما تتخيله من تغير جذري لحياتها وانتقال بين حياتين..وأسرتين..وبيتين كذلك!
نعتذر عن تأخر الإجابة..
ونسأل الله لكما خطبة وزواجا سعيدين.
والله الموفق.
