Navigation
العادة السرية ومخاطرها.
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50296378
السادة المحترمين مستشاروا موقع إسلام ويب أرجو أن تجيبوا سريعا علي استشارتي هذه.
منذ ولادتي وأنا منعزل عن الناس كليا وذلك نتيجة خوف والدي ووالدتي علي لأنني ابنهم الوحيد بعد فترة طويلة من عدم الإنجاب.
ولذلك اشتروا لي جهاز كومبيوتر و علموني استخدامه وأحضروا لي الكتب والمراجع التي لم أكن أستطيع قراءة اسمها حتى، واهتموا بتعليمي أحسن تعليم، ولكنهم حبسوني تقريبا في المنزل ولم يعد لدي صديق إلا جهاز الكومبيوتر الخاص بي!
فكنت أظل بالعشر ساعات يوميا أو أكثر، وأنا ألعب الجيمز فقط لا شيء إلا لعب الجيمز، وقد سافر والدي و ارتاح ضميره لما فعله وغفلت عني والدتي تماما، وسارت حياتي على هذا المنوال لمدة 5 سنوات حيث صرت في الخامسة عشرة من عمري.
واشترك لي والدي في الإنترنت ودون رقابة من أحد بدأت الإبحار في هذا العالم الغامض الساحر الجاذب لمستخدميه ومنذ اللحظة الأولي التي رأيت فيها فيلما إباحيا صرت مدمنا لهذه الأفلام تماما، واقعا تحت سيطرتها!
وصرت أمارس العادة السرية بما لا يقل عن 5 مرات يوميا ربما أكون في قمة شهوتي أو حتى بدون انتصاب أو لمجرد كسر الملل المهم أنني كنت أفعلها.
وتوقفت تماما عن الصلاة وحتى الصوم الذي لم أسمع في حياتي بأحد تركه ممن أعرفهم علي الأقل وسارت حياتي أيضا على هذا المنوال حتى فشلت في الدراسة واستنفذت في كليتين دراسيتين بالأزهر الشريف.
حتى جاء اليوم الذي تغيرت فيه حياتي تماما حين سمعت بما يسمى التعليم المفتوح فتقدمت إليه واخترت كلية الإعلام، ونجحت في المقابلة الشخصية ثم التحقت بالكلية، وهناك تعرفت على مجموعة من الأصدقاء الصالحين سحروني بعلو هممهم، وسمو نفوسهم وحرصهم على إرضاء ربهم فألزمت نفسي بأن أكون مثلهم.
مر على هذا اليوم عام كامل.
واظبت فيه على الصلاة دون أن يفوتني فرض واحد.
وصمت شهر رمضان ولله الحمد إيمانا واحتسابا. وتوقفت تماما عن العادة السرية.
وأنا أعمل الآن مذيعا بإحدى قنوات الراديو الشبابية ذات الطبيعة الإسلامية.
وعذرا علي الإطالة.
السؤال: - أنا سأتزوج قريبا بعد شهرين إن شاء الله، وأخشى ما أخشاه أن تكون ممارستي الطويلة للعادة السرية قد أضعفت قدراتي الجنسية أو أفشلتها تماما.
وأنا قد توقفت عن التفكير في هذا الأمر تماما وركزت في دراستي، فهل أكشف عند طبيب لأتأكد من ذلك أم أنسى الأمر برمته؟ لأنني أخشي الفضيحة - لا قدر الله - إذا تزوجت امرأة ولم أستطع أن أقوم بواجبي معها، فحدث الطلاق فالأخبار من هذا النوع تنتشر بسرعة البرق، وأنا شاب مسكين أريد أن يكون لي كيان وشخصية.
وقد بدأت الطريق بالفعل. فهل أجد عندكم دواء لشكواي؟
وهل يمكن أن نقول إنه يجب أن تحدث الأضرار لمن مارس العادة السرية مهما فعل؟
وبارك الله فيكم وأدخلكم الجنة مع الصديقين والنبيين والشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
بالفعل كم أسعدتني رسالتك وتمنيت أن كل شاب يدمن العادة السرية أو أي عادة سيئة أخرى لو يقرأ رسالتك فكثير ما يرسل لنا الشباب يشتكون ويتساءلون عن كيفية التخلص من العادة السرية أو التدخين أو الاختلاط بالنساء أو المعاصي.
ويكون التواصل الفعال معنا ولكن تظل التجربة العملية أكثر تأثيراً وفعالية من الكلام النظري، فكم تحدثنا على ضرورة الصحبة الصالحة والتأثير العظيم في طاعة الله والبعد عن المعاصي، ولكن رأيت في رسالتك التجربة العملية الرائعة لهذه النصائح فأدعو الله أن يعينك على الطاعة و على مواصلة ما أنت فيه، ويبعد عنك كل سوء.
نأتي إلى سؤالك الأساسي وهنا أقول لك عليك بالتعجيل بالزواج، والتوكل على الله، ونسيان ما سبق برمته، وعدم العودة إليه أو التفكير فيه، وبإذن الله لا تكون هناك أي مشكلة تؤثر على حياتك الزوجية.
حتى إذا كان هناك تأثير سلبي قد حدث أثناء ممارسة العادة السرية، ففي الغالب يكون تأثيرا وقتيا وينتهي مع الوقت، ومع التوقف عنها، ومع الحرص على التغذية المتكاملة و الرياضة المنتظمة تعود الأمور لطبيعتها بإذن الله.
وأرى أنه لا داعي للعرض على طبيب طالما لا توجد شكوى في الوقت الحالي ومن هذه الشكاوي:
- وجود ألم أو حرقان عند البول أو في منطقة أسفل الظهر والبطن.
- عدم وجود انتصاب صباحي على الإطلاق أما في حال حدوثه ولو على فترات متباعدة فهذا أمر جيد.
ومع الزواج بعد ذلك بإذن الله تسير الأمور بشكل طبيعي ومن المتوقع حدوث بعض العثرات البسيطة مثلما يحدث مع أي شاب حتى من غير الممارسين للعادة، ولكن مع الوقت و انتظام العملية الجنسية تتحسن الأمور.
ولكن في حال ظهور أي مشكلة بعد الزواج فعندها يجب العرض على طبيب ذكورة للفحص وتحديد اللازم حيث بفضل الله الآن يوجد حل طبي لمعظم مشاكل الذكورة إن لم يكن كلها.
ومرحبا بك للتواصل معنا لمتابعة أي تساؤلات.
والله الموفق.
