Navigation
هل اتركه؟؟
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50296440
أرجو المساعدة ..
انا مخطوبة وخطيبي عاقد علي .. صدقا في البداية كنت احبه كثيرا لان الجميع كان يمتدحه لايمانه والتزامه وكرمه .. لكني لم ألتفت الى امواله بل نظرت الى انه انسان ملتزم وطيب .. وابدى لي ذلك قبل ان نعقد كان كل حديثه عن الالتزام والثقة بالله .. لكن بعد ان عقدنا بدأ يطلب مني طلبات غريبة بالنسبة لي كفتاة ملتزمة متدينة مثلا "وضع بعض الزينة على وجهي عند الخروج.." أيضا لا يكف عن النظر الى الفتيات بالرغم انني معه .. عندما أخطئ بحقه .. يحاسبني ويقول "انتي فتاة متدينة وفعلت هذا " .. لا أدري هل عند اخطائي فقط يجب ان احاسب كفتاة متدينة . اما عندما يطلب مني ان اضع بعض مساحيق التزيين فإنه ينسى اني كذلك.. وعندما يصبح عصبيا "تصدر منه شتائم قذرة لا استطيع ان اتحملها "
مع أني كنت صريحة جدا معه منذ البداية واخبرته انني ما اتمناه منه فقط ان يعينني على طاعة الله .. لكني لا اجده العون لي في هذا ..
حاولت ان اهديه .. كان يستجيب في بعض الاحيان وبعض الاحيان يستهزئ بي
لا يشاركني اهتماماتي بل انه يسخر منها
أشعر انه ما يهمه فيي هو جمالي وشكلي فقط ..
حتى عندما اصارحه على اخطائه واقول له انا قبلت بك لانك ملتزم .. فأجد رده السريع "هل يعني هذا انك تريدين ان تتركيني ونفسخ العقد؟"
واخبرني في احدى المرات انني بالنسبة إليه عبء ..قلت له بما انني عبء بالنسبة لك لماذا خطبتني قال عندها "هذا ما حصل ؟".. وعندما رآني أبكي من كلامه غير كلامه كله وقال انا اريدك لي ولن افكر ابدا في تركك ..
احترت منه جدا .. فرغم تصرفاته هذه اجده كريما جدا لا يبخل علي بشيء وخصوصا اني فتاة بسيطة واوضاعنا المادية عادية أجد ان هذا كثير وأشعر اني اظلمه
لا ادري ماذا علي ان افعل ..فهو من الناحية الدينية ليس هو الانسان الذي تمنيته بل انني فوجئت به جدا
لا اخفي الامر فكرة اني اتركه عالقة في ذهني ..
هو الان مسافر "شعرت بالسعادة لانه ليس بقربي ولا اشعر بالاشتياق اليه ".. حدثني واخبرني ان موعد عودته قد اقترب شعرت بالضيق .. لا ادري ما هذه المشاعر التي تنتابني سئمت ويئست ولا ادري ما الصواب لافعله ..اتمنى المساعدة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ M حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
كثيرا ما يحصل الالتباس بموضوع الخطبة وعقد النكاح الشرعي، وسنجيبك على كلا الحالتين:
فلو كنت تقصدين بأنك عقد عقد خطبة فقط وليس عقد نكاح فهذه الإجابة:
فإن التوسع الحاصل في علاقتك به كمخطوبة أمر يحتاج إلى المراجعة، والمخطوبة أجنبية على خاطبها والخطبة ما هي إلا وعد بالزواج ولا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته ولا الخروج بها؛ لأن الشيطان حاضر وهو الثالث، كما أن المطلوب من الخاطب أن يغار على مخطوبته وخطيبك يطالبك بأن تضعي الزينة ويطلق بصره، وكل هذه بلا شك مخالفات، والقرآن يحذر المخالفين بقول رب العالمين:" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم".
وإذا رجع الخاطب من السفر فلا بد من الوضوح في كل شيء، ومن حقك أن ترفضي ذلك التوسع في المعاملات؛ لأن عواقبه سيئة، ومنها ما يحصل بينكما من توترات واضطرابات.
وإذا كان هذا الشاب جادا فعليه أن يحول الخطبة إلى عقد زواج رسمي، وأن يظهر ما يدل على صدق رغبته، أما يحصل من مشاعر فهذه أمور طبيعية ولها علاقة بما يحصل بينكما، وقد تزيد تلك المشاعر مع كل يوم يقترب من موعد الزواج.
وأما إن كنت تقصدين عقد النكاح، وأنكما صرتما زوجين ولم يبق إلا حفل الزفاف
فالأمر سيحتاج إلى مزيد من التثبت، وإلى مزيد من الحذر في اتخاذ القرارات، لأن معنى الانفصال هنا هو طلاق في الحقيقة، ولا بد أن تضعي الموازنات مكانها الصحيح، فقد ذكرت أن عينه طويلة، وهذا خطأ لا شك، وكذا يطلب منك التبرج، ولم تذكري لنا هل يحافظ على الصلوات أم يتساهل فيها، وهل يصليها جماعة، فإن كان ممن يفرط في الصلاة إضافة إلى ما ذكر فالتفكير بالانفصال وارد لاسيما إذا حاولت معه، ولم تجد محاولاتك معه نفعا، أما إذا كان محافظا على الصلاة ويحبك فعلا فنرجو أن تتريثي بمسألة الانفصال.
وهذه وصيتي لكم جميعا بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، و نسأل الله لك التوفيق والسداد، وننصحك بالاهتمام بصلاة الاستخارة ثم بمشاورة من حضرك من أرحامك وأهلك فإنهم أحرص الناس على مصالحك.
أرجو إفادتي ولكم مني جزيل الشكر.
