مشكلتي مكرهتني بهذي الدنيا ؟


السؤال
السلام عليكم


كيف حالك طيب !!


انا صراحه مشكلتي اني انا انسان اذا قابلت اقاربي او كانو اشخاص كثيرين !!


يدي ترتجم اقسم بالله ما اقدر اكمل البياله !!


لا اذا قال لي ابوي اليوم في عزيمه يالله هذا كابوس حياتي !!


لاني انا راح اصب القهوه


ويدي ترتجم بصوره ما تتخيلها يعني ما اقدر امسك الدله زي العالم والناس


ضعت صرت اكره شي اسمه عزيمه ما احبها



ولا اذا قالو يله الاسبوع الجاي بجون عمانك وبجون خوالك طول الاسبوع هذا انا خايف جدآ



ابي حل تكفى ما اقدر خلآلآص


يعني اذا كنت بوسط عالم اول مره اشوفهم اذا مد لي الفنجال يدي ترتجم ما اقدر اكمل الفنجال


وعندنا عيب انك ما تكمله بس وش اسوي ما اقدر لاني اذا مسكته بتهتز يدي



ما ادري وش استخدم لا تقول رياضه لاني مارست كل انواع الرياضات حاولت بس ماكو فايده


شفلي حل تكفى


وذا هي حبوب قلي وش مضارها قبل منافعها رجآءآ


انتظر ردك


محمد ولد جاسم




















































الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد جاسم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبالرغم مما تسببه لك هذه الأعراض من إزعاج فأنا أؤكد لك أنها بسيطة، وكراهيتك للموقف هي التي تجعلك تحس بهذه الرجفة والارتعاش في يدك، وأنا لا أدري لماذا أنت لا تتقبل أهلك وذويك وكرم والدك في استقبال ضيوفه وإقامة العزائم. يجب أن تتقبل هذه المواقف، ويجب أن تكون فخورًا بأنك تلعب دورًا إيجابيًا، وأنك تستقبل ضيوفك، يجب أن تفكر بجدية وتراجع نفسك، فالذي تقوم به عمل جيد، والتواصل مع الأهل والأرحام هو أمر أيضًا يجب أن يكون محبوبًا ومفضلاً لك.

حقيقة أريدك أن تغير مفاهيمك وأريدك أن لا تكره هذه المواقف وتتمعن فيها بصورة أدق، فهي تواصل اجتماعي جيد، فلا تكن منعزلاً أو معزولاً عن الناس، الإنسان يعيش بأهله وبإخوته، فهم السند لك وأنت السند لهم، والأمر أيضًا لا يتطلب أن تكون قلقًا أو متخوفًا، هذا هو الذي أود أن أوضحه لك أولاً.

ثانيًا أقول لك: نعم نحن نعترف أن بعض الناس في بعض المواقف الاجتماعية يأتيهم شيء من الخوف والرهبة والرجفة، والبعض قد يحس أنه سوف يفقد التحكم في نفسه، أو أنه سوف يسقط أرضًا، أو يأتيه نوع من الدوار والدوخة، وهكذا. هذا نسميه بالقلق أو الخوف الاجتماعي.

حالتك أقرب إلى هذا التشخيص، ولكن أعتقد أنها من درجة بسيطة، فكما ذكرت لك حاول كل جهدك واجتهادك أن تقبل هذه المواقف، وأن تكثر من المواجهة ولا تتجنب.

أما بالنسبة للعلاج الدوائي فأنا أقول لك: نعم بفضل الله تعالى الأدوية سوف تساعدك كثيرًا، والأدوية الآن الحمد لله هي سليمة جدًّا وتخضع لضوابط قوية، فليس هنالك ما يدعوك للقلق. أنا سوف أصف لك دواء أساسيا ودواء إضافيا، فالدواء الأساسي يعرف تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) أو يسمى تجاريًا أيضًا باسم (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline)، الجرعة التي تتناولها هي حبة واحدة (خمسون مليجرامًا) ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم خفض الجرعة واجعلها خمسين مليجرامًا – أي حبة واحدة – مرة واحدة كل يومين لمدة شهر، ثم حبة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.

أنت طلبت مضار هذه الحبوب أولاً قبل منافعها، وأنا أقول لك أن هذا الدواء لا مضار له مطلقًا. قد يسبب آثارا جانبية بسيطة مثل زيادة في الوزن، لأنه يزيد من رغبة الإنسان نحو الطعام، خاصة نحو الحلويات، وهذا بالطبع يمكن التحكم فيه، وكذلك ممارسة الرياضة. هذا الدواء بالنسبة للمتزوجين قد يؤدي إلى تأخر بسيط في القذف والإنزال المنوي، ولكنه قطعًا لا يؤثر على خصوبة الرجل أو مقدرته على الإنجاب.

الدواء أيضًا قد يؤدي إلى عسر بسيط جدًّا في الهضم إذا تم تناوله قبل تناول الطعام، لذا ننصح أن يتم تناوله بعد تناول الطعام. هذا بالنسبة للسيرترالين وهو الدواء الرئيسي كما ذكرت لك.

الدواء الثاني والذي أعتبره دواء إضافيًا يعرف باسم (إندرال IInderal) ويعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol)، والجرعة المطلوبة في حالتك هي عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم تخفض إلى عشرة مليجرام صباحًا فقط لمدة شهر، ثم توقف عن تناوله.

هذا الدواء لا مضار له مطلقًا، فقط لا ننصح باستعماله للأشخاص الذين يعانون من الربو، لأنه قد يزيد من انقباض القصبات الهوائية الدقيقة.

أسأل الله لك العافية والشفاء، وأؤكد لك أن علتك هذه علة بسيطة جدًّا، ونصيحتي لك هو أن تجتهد في دراستك وأن تكون متفوقًا، وأن تتواصل في محيطك الجامعي، وأن تمارس الرياضة، وأن تدير وقتك بصورة جيدة، وأن تكون نافعًا لنفسك ولغيرك، وعليك قطعًا التمسك بدينك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونحن نشكر لك تواصلك معنا في إسلام ويب.
وللاستفادة أكثر حول العلاج السلوكي للرهاب راجع هذه الاستشارات:
( 259576 - 261344 - 263699 - 264538 )