Navigation
القلق.
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50295924
احترت مع حالتي التي امر بها هل هي مشكلة نفسية أم صحية أم روحية لجأت لكل الوسائل ولم أحصل على الاجابة والحل مشكلتي سأذكرها بالتفصيل الممل حتى يتسنى لكم معرفة المشكلة وبإذن الله الحل
انا فتاة عمري الآن 18 تخرجت من الثانويه منذ ان كنت صغيرة متفوقه في دراستي ولله الحمد وأصبح فيني حب التفوق وان أصبح دائما الاولى في الدراسه وانا شخصصية حساسه جدا اتجاه أي شي ومتدينه وملتزمة في الدين ولدي مشكل عائليه كثرة وكنت حساسه جدا وسط هذه المشاكل كنت قلقه اتجاة الامتحانات لكن لم يكن له اثر في سنواتي الدراسيه كلها الا اخر سنتين بدأت مشكلتي في الصف الحادي عشر علمي كنت متردده قليلا في دخولي علمي ام ادبي لكن دخلت علمي لاني كنت متفوقه وأغلب المتفوقين يدخلوا علمي وكذلك لان الوالد يريدني ان اصبح مهندسه او أي شي له مكانه مميزه وبدأت حالتي الصعبه في الامتحانات النهائيه للكورس الاول كنت شديدة الدقه في الدراسه وكنت خائفه من الامتحانات لان جميع الطالبات وضعوا مدرسين خصوصيين الا انا فكان علي ضغط اكبر ولم تعطينا المدرسه وقت قبل الامتحانات فظللت ادرس وادرس لساعات طويله حتى سهرت فلم استطع النوم قلت عادي يمكن ان يكون ارق وذهبت لتقديم الامتحان وانا سهرانه وكان الجو بارد جدا جدا فسهر وبرد اثر على نفسيتي عندما ذهبت للبيت على امل ان انام واستطيع المذاكرة مرة اخرى للمادة الجديده لم استطع النوم ابدا وبدأت أشعر بخفقان في القلب كانني خائفه والم في رأس المعدة
ذهبت الى المستشفى وقمت بعمل تخطيط للقلب فطلعت النتائج سليمه حزنت كثيرا لان كنت اتمنى ان يكون امر صحي حتى ينتهي بكبسوله دواء او على الاقل اعرف ما هي المشكله وكملت فترة الامتحانات وأخذت نسبه امتياز بفضل الله لا اعرف كيف وانا في أسوأ حالة لا أستطيع النوم ابدا ابدا وخفقان في قلبي والم في معدتي وأصبحت كثيرة البكاء وبصوت عالي تعبت جدا جدا ومع هذا كنت اضغط على نفسي وادرس كل عائلتي قالوا انها (عين ) أي مشكله روحيه وانا ايضا ظننت ذلك لان حالتي مشابه جدا للعين والحسد فعشت في قوقعة العين وظللت اقرأ القرآن وارقي نفسي واغتسل بالماء والسدر واقرأ كل يوم سورة البقرة وأذهب للمشايخ للرقيه وذهبت للعمرة لكن لم يتغير أي شي من حالتي لا اشتهي انا اكل ونقص وزني وابكي كل يوم في المدرسه وفي البيت بدون أي سبب لا شي يضايقني فقدت التمتع بالاشياء وحالتي يرثى لها كنت استقيظ صبحا وأظل ابكي الجميع استغرب من الحاله الي امر بها كنت استقيظ صباحا وأظل ابكي عيوني جفت من كثرة البكاء لكن صبرت وصبرت واستمرن هذه الحاله 4 اشهر حتى اقترحت علي أمي أن اذهب لدكتور نفسي رفضت الفكرة قليلا لان كنت أظن ان الشكوى لغير الله مذله وأن الاسلام اعطانا كل شي فلماذا الدكتور النفسي وكيف يفهم حالتي وهو لم يعش معي كل لحظه وكذلك ماذا يقول عني الناس فمجتمعنا يرفض فكرة الدكتور النفسي لكن ذهبت لاني اريد ان ارتاح ووصف لي دواء هو ludiomil في الظهر و sailpax في الليل لمدة شهر في الامتحانات وبعد الشهر اقطع الدواء لم اكن مقتنعه ابدا ان هذه الحبه ممكن ان تشفي الحاله التي امر بها فما علاقة الدواء بالتفكير
لكن قمت بجمع العلاج النفسي الذي أعطاني اياه الدكتور والعلاجي الديني بالصلاة والدعاء والاستغفار والرقيه والادعيه حتى تحسنت حالتي بالتدريج وتغيرت الى الاحسن وانتهت هذه السنه وأخذت نسبه امتياز وكنت اعتبرها معجزة من الله لكن كان لها آثار مثل خفقان القلب والم بسيط في رأس المعدة ورجفه قليله في اليد وكذلك الخوف من الحسد والعين فتأقلمت مع الخفقان وواصبحت ارقي نفسي واهدئ من اعصابي لاني عصبيه وفي العطله الصيفيه قررت ان اقرى كتب نفسيه عن التفاؤل والاسترخاء وأصبحت اشجع نفسي لان ورائي سنه جديده وهي الثانويه العامه وطويت صفحه الماضي وبدأت سنه جديده بتفاؤل وأمل مع العلم انني شخصيه شديدة جدا في الدراسه أي ادرس كل شي ولا اعرف ان أطوف فقرة من الكتاب اعتقد ان طريقتي في الدراسه كانت خطأ لان لا اعطي لنفسي مجال للراحه حتى اني لا احب ان اغيب ولا يوم وكملت الكورس الاول من هذه السنه على خير وكانت سنه جميله مع ان كان هناك اضطرابات في النوم أي في بعض الاحيان لم استطع النوم ابدا لكن كنت اصبر وطلعت الاولى في الكورس الاول لكن مشكلتي بدأت مرة اخرى قبل الامتحانات النهائيه بشهر بدأت عيني تؤلمني واعتقد من كثر التركيز في القراءه ذهبت الى الطبيب وظهر انه انحراف بسيط جدا وقرر الدكتور ان البس نظارة ولبست النظارة لكني لم ارتاح فبعض زميلاتي يقولون مدام انه انحراف بسيط ننصحك ان لا تلبسيها لانك سوف تتعودي عليها ولا تستطيعين ان تتركيها وان تركتها سوف يزداد الانحراف والبعض الآخر يقولون البسيها فبدأ التفكير عندي كيف احل هذه المشكله وكيف اتعود على لبس النظارة في هذه الفترة وليس لدي وقت لان لدي امتحانات واصبحت متردده في لبسها ام لا وقمت اسال كل شخص يرتدي نظارة واشرح له حالتي هل البسها ام لا وكل شخص يقول لي راي فأصبحت متردده ومحتارة وقلقه وبدأت ابكي ولم استطع النوم وازداد خفقان قلبي فرجعت لي الحالة وقت ابكي كما في السابق لمدة يوم او يومين فذهبت للدكتور النفسي مرة اخرى وأعطاني دواء اسمه lexotanil(bromazepam)l.5 mg في الظهر
ونفسه في الليل لكن 3mg طوال فترة الامتحانات النهائيه فقط ثم اقطع عنهم لكن لم تفيدني باي شي ووظللت في فترة الامتحانات النهائيه ابكي وألم عيني ونفس الاعراض السابقه لدرجه اني كنت ادرس ماده علميه وانا لم انام لمدة ثلاث ايام وتولدت عندي افكار غريبه كنت ادرس جيدا ولم اكن خائفه لكن لا استطيع النوم عندما انام لا افكر في المادة لكن لا ادري لماذا يحصل لي هكذا كنت قبل ان ادخل للامتحان انظر لجميع زميلاتي وهم يراجعون واشعر بان الجميع احسن مني لانهم نائمون وانا لم ادرس أي شي وانني لن اقدم جيدا في الامتحان مع اننني احسن دراسه واقدم الامتحان بخير وكنت لا احب ان اكلم احد في فترة الامتحانات حتى لا اشعر انها نائمه وانا لا تعبت جدا جدا وكانت تقول لي امي ان عندما تنتهي من الثانويه والامتحانات سوف ترتاحين وتوقعت من اول يوم انتهاء الامتحانات استطيع النوم براحه لكن لم استطع النوم مع خفقان قلبي فبدأت افكر انني اريد أن ادخل كليه سهله حتى لا تؤثر على نفسيتي وتزداد سوء مع ان المفروض ان لا افكر الآن فالجميع يفكرون بالنتائج وانا افكر بالكلية احس تفكيري مو طبيعي وظهرن النتائج وطلعت الثانيه على دفعتي كل عائلتي فرحه الا انا كنت حزينه لان فقدت كل شي فماذا فادتني الشهادة فقدت الصحه والنفسيه و والتفكير والحزن اصبحت تاتيني افكار غريبه واصبحت اشعر ان كل ما فعلته كان خطأ وقلت ياليتيني اخذت نسبه قليله لكن اكون مرتاحه وياليت لم ادخل علمي وادخل ادبي وارتاح لا ادري لماذا افكر هكذا مع اني كنت منتظرة هذه السنه منذ ان كنت صغير حتى يفخر بي الجميع وكنت اتوقع انها افرح سنه الي حققت الي اتمناه وكل الذي يحصل لي الآن اتمنى ان يحصل وانا مثل قبل اشعر بانني في عالم اخر مشاعري تغيرت اصبحت عديمة التركيز وعديمة الثقة بنفسي حتى قدرتي على الكلام قلت ونسبتي العاليه كان لها ضغط اكبر لان والدي يريد ان ادخل هندسه وانا كنت اتمنى ذلك لكن الان لا استطيع ابدا لان الصعوبه في الدراسه سوف تؤثر اكثر علي واصبحت متردده في أي كية ادخل طوال الثلاثة اشهر كلما اتخذ قرار اتراجع عنه مرة اقول مهندسه ومرة اقول مدرسه ومرة اقول واوقول لدرجه اني حتى عندما اشاهد التلفاز تاتيني الافكار بالتخصص حتى عندما اخرج لاي مكان لا اتمتع باي شي تاتيني افكار بالكليه وبنفسيتي واصبحت عندما اقابل أي شخص اساله عن كليته وماهي وظيفته ((الكل يقول لي سافري ممكن تتغيري وترتاح نفسيتك وتستطيعن ان تقرري جيدا لكن حتى لو سافرت راح اظل افكر بالكليه وقلت خلاص حتى لو اصير فراشه او خادمه عادي بس المهم ارتاح نفسيا اصبحت انطوائيه ولا احب اخرج لاي مكان حتى لا يسالني الناس في أي كلية دخلتي فانا اتاثر كثيرا بكلام الناس وهذة مشكله ابي سجلني هندسه وانقبلت في كليه الهندسه لكنني افكر ان اتركها لاني لا احب الفيزيا ولا الرياضيات اصبحت محتارة فانا اريد الكمال في كل شي اريد وظيفه راقيه ودراسه سهله ومعاش قوي انا اشعر الان بانني مخدرة افعل أي شي بدون أي مشاعر او احاسيس مرت الان 3 اشهر على حالتي وطوال هذه الفترة وانا اراجع الاطباء على الم معدتي وقلبي ظهر معي قولون عصبي اما الخفقان ليس له سبب فكرت بالانتحار اكثر من مرة لكن لا استطيع لاني اخاف من الله وطوال عمري كنت اود ان ارضيه اتمنى اتمنى ان اموت في أي لحظه لاني تغيرت جدا كنت حنونه على الاطفال وكنت في صحه حتى تغيرت في طريقة صلاتي وخشوعي في الصلاة وقراءة القرءان قمت اشعر هل بسبب تديني اصبحت هكذا فقمت اقلل من عباداتي قليلا حتى ان اهلي يريدون ان يعلموني قيادة السيارة لكني لا اريد وانا في هذه الحاله لاني لا استوعب معهم اريد ان اتعلم كما كنت سابقا اريد ان اتعلم وانا في شخصيتي القديمة أي شي لا احد يفهمني ماذا افعل ابي وامي يفعلون لي كل شي لكن لم اتغير حتى انني ذهبت لمستشار نفسي ولم يفهمني ولم يفيدني باي شي لا احد يفهم مشكلتي خائفة اني اظل على هذه الحاله واخسر اكثر من الي خسرته لا اعرف ما هي المشكله اذا قلت انها مشكلة روحيه أي عين ارد على نفسي واقول لو كانت عين فكيف انتهيت من الدراسه واخذت نسبه امتياز واذا قلت انها صحيه فلو كانت صحيه فلماذا البكاء والتفكير الغريب واذا قلت انها نفسيه فلماذا قلت قدرتي على الصلاة وتغيرت ولماذا الخفقان في القلب اذا تحسنت قليلا في التفكير معدتي وعيني تولمني يؤثرون على نفسيتي ونفسيتي تؤثر على معدتي وعيني فكثرة البكاء تزيد من الم عيني ماذا افعل في حالتي وفي اختيار كليتي وصحتي والخفقان والم عيني لا اعرف من اين ابدأ في حل مشكلتي لانها متشعبه تعبت كثيرا وارجوا من الله ان تفيدوني بحل
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جوهرة العزة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فقد طرحت أسئلة منطقية جدًّا: هل حالتك تشير إلى وجود مرض عضوي أم نفسي أم هي حالة روحية؟
أنا أقول لك بعد اطلاع دقيق على حالتك أقول لك إن حالتك هي حالة نفسية مائة بالمائة ولا يوجد أي دليل على أنك تعانين من مرض عضوي أو أن هنالك أمر روحي.
ربما تسألين: كيف أنا توصلتُ إلى هذه النتيجة وبهذه السرعة؟
أقول لك أنك لديك المكوّنات الأساسية للنواة القلقية، بمعنى أن شخصيتك تحمل كل سمات القلق النفسي، وهذا القلق النفسي أخذ أيضًا الطابع الوسواسي: كل هذا التردد، الصعوبة في الاختيار، الاجترارات، كلها دليل على وجود القلق الوسواسي، والقلق إن كان قد أضرك في جوانب واضحة ولكنه أيضًا قد أفادك في جوانب كثيرة وهي (الإنجاز)، فأنت الحمد لله متميزة متفوقة لديك دافعية ممتازة جدًّا، وهذه ميزة حسنة من ميزات القلق النفسي.
الذي أريد أن أصل إليه أن القلق مطلوب من أجل النجاح، فهو الذي يُشكل الدافعية الرئيسية، ولكن حين يزداد يؤدي أيضًا إلى نتائج عكسية تتمثل في المعاناة والتوتر وعسر المزاج والكدر واهتزاز الثقة بالنفس وعدم الارتياح، وكل هذا قد حدث لك. فإذن حالتك هي حالة القلق الوسواسي وليس أكثر من ذلك.
القلق له جوانب جسدية، أي أعراض جسدية منها الشعور بالضيقة، وهذا ينتج من التوتر العضلي، منها زيادة ضربات القلب وهذه تنتج من زيادة إفراز مادة تعرف بالأدرانيل، هذا أيضًا عرض من أعراض القلق، والبعض يحس بتنميل، بخدر، بصداع، وهكذا.
هذه الأعراض الجسدية للقلق، أما الأعراض النفسية فهي الشعور بالقلق نفسه والتوتر، والبعض يشعر باضطراب في النوم، سوء في التركيز، والإنسان يحس كأنه في تسابق مع نفسه ومع الزمن.
أرجو أن تقتنعي بهذا التشخيص، وأنا أقول لك أن الحالة ليست خطيرة ولكن أتفق معك أنها مزعجة، ولكن بفضل الله تعالى يمكن علاجها.
ما وصفته من أفكار انتحارية أنا أعتقد أن هذا لا داعي له تمامًا، أنا أقدر مشاعرك، وأقول لك أن الحياة طيبة وجميلة والمستقبل - إن شاء الله تعالى – لك، أنت في عمر اليفاعة وفي عمر الشباب، وهذا وقت الطاقات والإنتاج وبناء النفس، والقلق الذي تعانين منه سوف يتم علاجه - إن شاء الله تعالى –
بفضل الله تعالى أنت تعرفين غلظة وحرمة الانتحار، ولذا أنا واثق أنك لن تقدمي عليه.
أرجو أن تكوني إيجابية في تفكيرك، أرجو أن تتذكري إنجازاتك العظيمة، مقدراتك، هذا مهم جدًّا إدراكه واستيعابه.
أهم علاج لحالتك هو العلاج الدوائي، وأنت قد تناولت بعض الأدوية، وأقول لك إن الأدوية التي أعطيت لك أدوية جيدة خاصة اللودوميل، ولكن لا أعتقد أنك قد تناولت هذه الأدوية بالجرعة الكافية وللزمن المطلوب، ولذا أنا أقول لك إن علاجك يتمثل الآن في دواء جديد نسبيًا فعّال متميز غير إدماني وغير تعودي، ولكن المطلوب منك هو الالتزام بالجرعة. الدواء يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram)، أرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة خمسة مليجرام يوميًا لمدة أسبوعين، وهذه تتحصلين عليها بالحصول على الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام، وتقومي بتجزئتها إلى جزئين، وتتناولين نصف الحبة لمدة أسبوعين.
ثم بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبة كاملة – أي عشرة مليجرام – واستمري عليها لمدة شهر.
يفضل تناول هذا الدواء مساءً وبعد الأكل. بعد انقضاء الشهر ارفعي الجرعة إلى عشرين مليجرامًا – هنالك حبة من فئة العشرين مليجرام – تناوليها يوميًا، وأنت محتاجة أن تستمري عليها لمدة تسعة أشهر، وهذه ليست مدة طويلة أبدًا، هذه هي المدة العلاجية، بعدها سوف تنتقلي إلى المرحلة الوقائية، وهنا تخفضين الجرعة إلى عشرة مليجرام وتستمرين عليها لمدة عام كامل، ثم تخفضين الجرعة إلى خمسة مليجرام يوميًا وتستمرين عليها لمدة شهر، ثم إلى خمسة مليجرام مرة واحدة كل يومين لمدة أسبوعين، ثم إلى خمسة مليجرام مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة أسبوعين أيضًا، ثم تتوقفين عن تناول الدواء.
السبرالكس من أفضل وأحسن الأدوية التي تعالج مثل هذه الحالات، وهو دواء سليم وفعال جدًّا غير إدماني غير تعودي لا يؤثر على الهرمونات النسوية، فقط ربما يؤدي إلى زيادة بسيطة في الوزن، وهذه يمكن التخلص منها بالطبع بممارسة الرياضة وتنظيم الأكل.
بجانب السبرالكس أريدك أن تتناولي علاجا مساعدا يعرف تجاريًا باسم (إندرال IInderal) ويعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol)، تناوليه بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم عشرة مليجرام صباحًا لمدة أسبوعين، ثم توقفي عن تناوله.
أنا على ثقة كاملة بإذن الله تعالى أن الدواء سوف يأتي بنتائج رائعة جدًّا وسوف تحسين إن شاء الله بنتائجه الإيجابية بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من بداية العلاج.
هذا هو الذي أراه، وأنا على ثقة تامة أن هذا الدواء سوف يكون مفيدًا جدًّا لحالتك.
عليك أيضًا بممارسة تمارين الاسترخاء، وهذه التمارين مفيدة لحالات القلق ولحالات التوتر، وتوجد أشرطة وكتيبات في المكتبات الكبيرة عليك الحصول عليها، وعندكم في الكويت بفضل الله تعالى توجد مؤلفات كثيرة للدكتور (صلاح الراشد) في هذا السياق، يمكن الاستعانة بها وتطبيق هذه التمارين.
وعليك أن تحسني إدارة وقتك، وقت للدراسة، وقت للرياضة، وقت للراحة، وقت للعبادة، وقت للترفيه عن النفس بما هو مشروع، التواصل الاجتماعي، هذا كله إن شاء الله يفيد كثيرًا.
هذا هو الذي أراه، وأنا على ثقة تامة إن شاء الله تعالى أن حالتك سوف تتحسن كثيرًا بتناول الدواء الذي وصفناه واتباع الإرشادات البسيطة التي ذكرناها، وأهم في الأمر والذي كنتُ حريصًا جدًّا أن تعرفي تشخيص حالتك، وأرجو أن تقتنعي بما ذكرناه لك، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والسلامة والستر، ونشكرك لك تواصلك مع إسلام ويب.
وبالله التوفيق.
للفائدة يمكنك مراجعة هذه الاستشارات حول السنة النبوية لعلاج الأمراض النفسية: ( 272641 - 265121 - 267206 - 265003 )،
