Navigation
العادة السريه و تأثيرها بعد الزواج
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50295900
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Fallen angel حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فيجب عليك يا عزيزتي التوقف وبشكل تام عن هذه الممارسة الضارة بك من كل النواحي, وإن كنت بدأت ممارستها قبل 8 سنوات فمعنى ذلك أنك بدأت وأنت في الثامنة من عمرك، أي وأنت ما زلت طفلة لا تدركين ما تفعلين، وبالتأكيد كان الدافع حينها عندك هو الفضول والفراغ ليس إلا, لذلك حدث عندك مثل ما وصفته بالترهل في أحد الأشفار، وهو في الحقيقة فرط تصنع وتضخم وليس ترهلا, لأن الأعضاء التناسلية في مرحلة النمو والتطور تكون حساسة جدا لأي عامل محرض , والآن يجب عليك التوقف التام عن هذه الممارسة وبأي شكل لها، سواء بالماء أو باليد أو بأي شكل آخر، وبعدها قد يتحسن الوضع عندك ولكن قد يحتاج الأمر إلى بعض الوقت.
بالتأكيد بعد الزواج والإقلاع عن هذه العادة ستكونين قادرة على إقامة علاقة طبيعية مع زوجك، وستكونين قادرة على الاستمتاع معه، خاصة إن وجد الحب والتفاهم بينكما، فلا تقلقي بهذا الشأن، ولا تحتاجين الآن للإقلاع عنها سوى الإرادة والعزيمة الصادقة، خاصة عندما تعلمين بأنها أمر محرم شرعا وضار نفسيا وجسديا على الفتاة بشكل كبير, وتمارين كيغل جيدة لتقوية عضلات الحوض والعجان ولكنها لا تفيد في الإقلاع عن ممارسة هذه العادة الضارة.
وما يفيدك هو شغل وقت الفراغ عندك بالهوايات والأعمال المفيدة، وعدم البقاء في البيت أو حتى بالغرفة لوحدك لفترات طويلة, مع الابتعاد عن مشاهدة وسماع الأشياء المثيرة والمهيجة, وأخذ المعلومات الخاصة بالأمور الجنسية من مصادر علمية موثوقة، وعدم أخذها من المواقع والمصادر المضللة خاصة لمن هي في مثل عمرك الحساس.
الحل لمثل حالة التضخم في أحد الأشفار أو البظر هي في الإقلاع عن هذه الممارسة أولا, وبعد فترة قد تطول إلى السنة, تكون منطقة الفرج قد استعادت طبيعتها الخلقية, وتخلصت من كل المحرضات والمهيجات السابقة وتأثيراتها الضارة, فأنصحك حينها بالذهاب إلى الطبيبة النسائية المختصة والتي ستقوم بتحديد هل شكل وحجم الأشفار عندك هو بالحدود الطبيعية أم لا؟ فكثير من الحالات يكون فيها وبشكل خلقي ووراثي ضخامة أو طول في أحد الأشفار أو بالبظر, وحينها يكون التشخيص أوضح كما تكون الأعضاء وصلت تقريبا إلى حجمها النهائي في النمو.
أتمنى لك من الله عز وجل كل التوفيق وأن يسدد خطاك لما يرضاه ويحبه، وبالله التوفيق.
