Navigation
أبغى أحبها في الله
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50295899
يقولوا فيني خير لكن أنا ما أحس هذا الشعور الا نادر فقط وقت العبادات
دخلت على مدرستنا بنت حركاتها تشبه حركات الأولاد لكن غرضها من ذا كله النصح لإن غالب البنات ما يحبو الملتزمات
وأنا المفروض من الملتزمات ما أدري ليش صرت أحبها وأفكر فيها وأنا أدري إنه خطأ ولذلك أحاول أن أتوقف عن التفكير لكن .. كثير أوقات ما أقدر وما أتواصل معها كثير
ولما أشوفها عالمسن تصيبني حالة رجة خفيفة يعني أصير أرجف بس بخفيف
وهي مرررررة ملتزمة وساعدتني كثير ولولا الله ثم هي كان الحين أنا ما اتقدمت في العبادة
أبغى أحبها في الله
لا تقولولي الشيطان أنا أدري كل ذا وأنا متأكدة إنه حبي لها ممكن يختفي تماما ويصير حب في الله لكن أنا أبغى حلول عملية مو كلام أنا أحاول .. لكن أبغى أساس أكمل عليه..
ولا تقولولي تفكير مثلي والكلام ذا لإنه كله يأثر علي يعني ما أبغى أحس إني شاذة وكل اللي أنا فيه مجرد ميل لإنسانة ملتزمة فرجاء أنا صغيرة وأطلب إنه ردكم يكون لبنت صغيرة لإني بدرس معها بإذن الله سنة كاملة وكلامكم بيثبت في راسي كل ما أشوفها وبصدق ما أبغى أكره نفسي من رد ممكن إنتو تشعروا إنه عادي لكن بالنسبة لي هو قاسي وعموما أختي وبعض قريباتي مروا في هذه المرحلة من الإعجاب لناس آخرين وأكثر من شعوري بصدق كان واضح عليهم مرة وأنا أدري إني أقدر أتغلب على حبي لها لكن أنا مستغربة من الرجة..
أعذروني عالإطالة وعلى كلامي إذا ما عجبكم..
أطلب حجب الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دودو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فالجملة غير واضحة في وصفك لسلوك البنت التي ذكرتها (حركاتها تشبه حركات الأولاد، لكن غرضها من ذلك النصح) فهل هي تتعمد أن تكون حركاتها كذلك، أم أن هذه طبيعتها؟ إذا كانت هكذا بطبعها فقد يرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:
1- أن تكون بنتا واحدة بين إخوة ذكور.
2- أو تكون في طفولتها تلعب مع مجموعة من الأطفال الذكور، فاكتسبت هذه الحركات، كما نقول بالعامية "دفشة".
3- أو تكون بين مجموعة من الأخوات الإناث وليس بينهم أخ، فتعامل الأبوان معها على أنها ولد، كما يقع بعض الأباء في هذا الخطأ حين يحرمون من إنجاب مولود ذكر، فيطلقون على إحدى البنات اسم ولد ذكر ويتعاملون معها على أنها ولد لإشباع رغبتهم، دون أن ينتبهوا لنتيجة هذا التصرف وعواقبه الوخيمة.
أما أسباب حبك لها فقد يكون بسبب نصحها وإخلاصها، وقد يكون بسبب التزامها، وقد يكون بسبب صحبتها الصالحة حيث أثرت على سلوكك كما ذكرت ودلتك على طريق الخير والالتزام، ولكن لماذا تتوقعين منا إجابات مؤلمة وجارحة، أنت أسمى وأطهر وفوق كل هذه التوقعات، أنت إنسانة رقيقة وواعية، ودليل ذلك سؤالك عن الشر مخافة أن تقعي فيه.
ابنتي: من الطبيعي أنك لا تشعرين دائما بما تشعرين به وقت العبادات، ولو كان الأمر كذلك لما احتاج أحد إلى مجاهدة النفس، لماذا يا عزيزتي هذا الخلط؟ لماذا كلمة "الإعجاب" هذه الكلمة المنفرة غزت حياة الناس، فأصبحوا يفسرون كل محبة وكل تواصل جميل، وكل أخوة، والسلوكيات الطبيعية إلى سلوكيات شاذة بأفكارنا وتقليدنا الأعمى.
حبيبتي: الإعجاب يقصد به المثلية الجنسية، وهو شذوذ، نسأل الله العافية والسلامة، يعاقب الله عليه أشد العقاب، فقد أباد الجبار جل وعلا أقواما بسبب شذوذهم كما حصل لقوم لوط عليه السلام، أجارك الله من ذلك، كيف لفتاة رقيقة مثلك تحب في الله، أن نتهمها بالشذوذ؟
لا تتأثري بأفكار من حولك، فأنت إنسانة رقيقة وسوية، وميلك لزميلتك وحبك لها تصرف طبيعي، فكلنا نحب من يخلص لنا في النصح، ومن يؤثر على حياتنا إيجابا، إما إحساسك بالرعشة فقد يكون ناتجا عن عدم رضاك بتجارب أختك وبعض قريباتك، وخوفا مما وقعوا فيه، وقد يكون ناتجا مما تسمعينه من قصص الإعجاب، هذا الوباء الذي انتشر في المجتمعات وأصبح عند الناس من الخلط والجهل والتداخل أنهم أخذوا يطلقون على كل محبة وصداقة طبيعية بين اثنين أنها إعجاب، وبدأت الواحدة تشك في نفسها وتتقمص هذا الدور إلى أن تنحدر إلى هذا المنحدر الخطير.
عزيزتي: استعيني بالله وأحسني ما بداخلك يحسن الله ظاهرك، واطردي هذه الأفكار المريضة، وصارحي زميلتك أنك تحبينها في الله وأنك معجبة بإخلاصها للدعوة، وكوني أنت مخلصة معها، أخبريها بلباقة أن بعض حركاتها لا تتناسب مع شخصيتها كداعية ومع دورها، فهي قدوة لمن في سنها ولمن حولها من الفتيات، وضعي يدك في يدها في طريق الدعوة.
أسأل الله جلت قدرته أن يلهمك رشدك ويقيك شر نفسك، وأن يجعل حبكم في الله وعملكم خالصا لوجهه الكريم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
