Navigation
معاناة من تسارع نبضات القلب والشعور بضيق التنفس هل هي حالة جسدية أم حالة نفسية ؟
-
تحت قسم : الاستشاراتID #D50295896
أنا فتاة في التاسعة عشر من عمري , طالبة جامعية , أدرس الصيدلة وأنا في ثاني سنة جامعية .
مشكلتي بدت تقريباً في نص شهر 7 , لما كنا مسافرين بلدي لأنو نحنا مغتربين في إحدى الدول الخليجية .
كنت طوال اليوم مو ماكلة شي وبعدين طلعنا نتغدى برا , كنت جالسة بحكي مع اخواني وبمزح معهم والأمور ماشية عادي وطبيعي
بعدين لما اجا الأكل وأكلت بديت أحس بضيقة بالتنفس , حكيت لأهلي طلعت برا المطعم لأشم شوية هوا بس مافي فايدة حسيت بدقات قلبي بتدق بسرعة واني دايخة
أخدوني أهلي عند دكتور عام فحصلي الضغط والتنفس وحكالي كل شي طبيعي ,هاي حالة نفسية يمكن وعطاني دوا من عندو اسمو " موتيفال " حكالي لما يجيلك نفس الإحساس خدي حبة .
أنا بصراحة ما عجبني الموضوع انو حالة نفسية وهيك وأنا طول عمري ما اتعرضت لهيك شي , فما اخدت الدوا ومشيت الأمور طبيعي
بصراحة انا كنت جدا منزعجة من وجودي ببلدي لأنو ضلينا 40 يوم وأنا من النوع الي بيشعر بالملل بسرعة جدا ً
المهم بعد فترة اسبوعين وشوي بديت احس بنفس الاحساس بس على خفيف وما كنت حابة احكي لأهلي
بعدين كما مرة كنا طالعين نتعشا برا حسيت بتسارع بدقات قلبي واني مو قادرة اتنفس وانو الاكسجين ما بيوصل ل راسي وحسيت اني دايخة كتيير وتعبانة كتيير بس ما اغمي علي ولا شي , كنت بمشي عادي وطلعت السيارة وعادي بس كنت بحس اني بعمل هادا الشي تلقائي واني مو واعية 100 % شو بعمل كلو تلقائي وشي روتيني
بعدين أهلي اخدوني عند دكتور كمان فحصني وحكالي هاي حالة نفسية نصحني انو لما اشعر انو هل الحالة رح تيجيني ارفع راسي للسقف لمدة 5 دقائق وحكى لأبوي لو اجتها هل الحالة مرة تانية بعد ما تسافرو اتصلي بعطيك اسم دوا تعطيها ياه
مرت الأيام وخفت الحالة شوي , كنت بستنى انو انسافر بفارغ الصبر بس عشان تروح هل الحالة
بس المشكلة انو بعد ما تركنا بلدي وسافرنا رجعت اجتني هل الحالة
هون عنا جهاز لقياس الضغط صرت افحص حالي لحالي , ضغطي بيكون طبيعي بس غالبا ً بتكون بنضات قلبي مرتفعة يعني ما بين ال 80 وال 90 واحيانا وصلت 121 و 111 و 113 يعني فوق ال100 , من قبل كانت تكون مابين ال 80 وال 90 بس ولا مرة طلعت فوق المية قبل ما تجيني هل الحالة
لما رجعت هون وشفت انو الحالة ضلت تجيني وقريت رد لإحدى الاستشارات هون بيشابه حالتي وكان مذكور فيه اسم الدوا " موتيفال " الي عطاني ياه اول دكتور
قررت اني اصير اتناول الدوا كل يوم عند السحور , وضليت فترة 3 ايام ما تجيني هل الحالة
الدكتور عطاني 10 حبات من هل الدوا بس ولما تبقى حبتين بس قررت اني أوقف الدوا
وقفت الدوا بس للأسف رجعت اجتني الحالة تاني يوم , رجعت بعدين شربت حبة من الدوا بس مافي فايدة !
صرت بكره هل الحالة كتير ! بحس بشعور أبدا ً مو مريح ! وكأني رح أموت بعد ثواني ! بشعر وكأنو حدا خانقني من رقبتي ! ولما أستلقي لأنام بشعر وكأنو في جرح بصدري !
تعبت كتير من هل الحالة ! وودي أعرف هي نفسية عنجد ؟ ولا مرضية ولازم اعمل فحوصات ؟
والمشكلة الأكبر انها مو مخليتني أنام منيح !
وصرت لما أجي أنام تيجي هل الحالة وأحس اني خلص شوي ورح أموت وصرت بخاف من النوم لأني بصير أفكر إني ممكن أموت وانا نايمة ! انا مؤمنة بانو ما حدا بيعرف كيف رح يموت ولا متى ! غير الله عزوجل ! لكن هل الوساوس مرافقتني !
أنا قبل كنت بسهر بس بدون ما أحس بهل الإحساس ! كنت بسهر طول أيام الإجازة الصيفية
معظم وقتي بيكون مابين الانترنت وقليلاً التلفزيون وكمان التلفون
هل السهر والجلوس على الانترنت له علاقة ؟
شو الحل لهل الحالة ؟
وهل في دوا بيساعدني ؟ ولا الدوا ما له دور فعال ؟
وكيف أطرد الوساوس الي بتجيني ؟
ياريت تساعدوني خصوصا ً إنو بعد اسبوع بيبدأ دوام جامعتي وأنا هل السنة بتحدد مصيري الدراسي
ولازم ما يكون في شي بيعطلني عن الدراسة
وبعتذر لكتابتي بالعامية :)
الله يجزاكم الخير ,
ويجعله في ميزان حسناتكم يارب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فإن حالتك - إن شاء الله تعالى – حالة بسيطة، وأنت في بداية الأمر أحسست بشيء من القلق والتوتر حيال الحالة نفسها؛ لأن الطبيب ربما لم يشرح لك حسب ما هو مطلوب.
الذي حدث لك أثناء الجلوس في المطعم هي نوبة نسميها بنوبة الرهاب أو الهرع، والبعض يسميها بالاضطراب الفزعي، وهي حالة من حالات القلق الحاد، غالبًا لا تُعرف أسبابها ولكنها تأتي لبعض الناس الذين لديهم القابلية والاستعداد لأن شخصياتهم تحمل سمات الحساسية في الأصل.
هذه الحالات تكثر الآن وسط الشباب، وحقيقة تأتي مفاجئة، ومعظم الأعراض تتمثل في شعور بالضيق في الصدر وضيق في النفس وتسارع في ضربات القلب، والبعض يأتيه شعور بخفة في الرأس أو أنه سوف يسقط أرضًا أو أنه سوف يفقد السيطرة على الموقف، والبعض يأتيه الشعور بأنه سوف يموت الآن، وهكذا.
هذا هو وصف الحالة، وهي حالة مزعجة ولكنها بسيطة جدًّا وليست خطيرة - أيتها الفاضلة الكريمة – هذا يجب أن أؤكد عليه، وهي تعتبر من حالات القلق وليس أكثر من ذلك.
لا شك أن الحالة تسبب أيضًا للناس الكثير من الوساوس، وما نسميه أيضًا بالقلق التوقعي، أي الإنسان يتصور ويتخيل ويظن أن الحالة سوف تأتيه في أي لحظة مما يجعله دائمًا يعيش تحت هذه المظلة التي تتسم بعدم الطمأنينة.
أنا أؤكد لك كما ذكرت لك أن الحالة بسيطة وبسيطة جدًّا، ويتمثل علاجها في ممارسة تمارين الاسترخاء، فإن هنالك عدة طرق لممارسة هذه التمارين، أفضل طريقة هي أن تقابلي أخصائية نفسية لتدريبك عليها، والوسائل الأخرى هو أن تتحصلي على كتيب أو شريط يوضح كيفية إجراء هذه التمارين، وبما أنك تعيشين في دولة قطر فإن هذه الأشرطة والكتيبات توجد في مكتبة جرير وكذلك في مكتبة الأمة للصوتيات التي توجد شارع السد خلف محل كنتاكي، وهناك شريط للدكتور (نجيب الرفاعي) وشريط آخر للأستاذة (حنان عيسى عبد الظاهر)، أرجو أن تتحصلي على الشريطين وتطبيقي هذه التمارين الموجودة وسوف تجدي فيها فائدة كبيرة جدًّا.
الأمر الآخر هو: تحاولي أن تتجاهلي كل الأفكار الوسواسية، تعيشي حياتك بكل إيجابية، وتعيشي حياة طيبة ومفيدة ومفعمة بالخير، وعليك بالتركيز في دراستك، وممارسة تمارين الرياضة أيضًا بجانب تمارين الاسترخاء والتواصل مع صديقاتك بالحفاظ على الصلوات وقراءة القرآن والرفقة الطيبة، هذه - إن شاء الله تعالى – كلها ترفع من دوافعك ومهاراتك الاجتماعية ويقلل كثيرًا من هذه المشاعر.
بالنسبة للعلاج الدوائي أقول لك أبشري، نعم توجد أدوية ممتازة وفعالة، والموتيفال يعتبر دواء لا بأس به ولكنه ليس هو الأفضل، وأفضل دواء لعلاج حالتك هو الدواء الذي يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram)، وهو متوفر بفضل الله تعالى في دولة قطر في المستشفى وكذلك في الصيدليات الخارجية وإن كان مكلفًا بعض الشيء، ولكنه دواء ممتاز وسليم.
الجرعة التي تبدئين بها هي خمسة مليجرام – أي نصف حبة من فئة الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام – تناوليها لمدة عشرة أيام، ثم بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبة كاملة، وتستمري عليها بصفة منتظمة لمدة ثمانية أشهر، ويجب ألا تقطعي الدواء مطلقًا، بعد ذلك خفضي الجرعة إلى خمسة مليجرام – أي نصف حبة – يوميًا لمدة شهر، ثم نصف حبة مرة واحدة كل يومين لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
يتميز السبرالكس بأنه أحسن دواء لعلاج الفزع الرهابي، كما أنه سليم وفعال ولا يؤثر مطلقًا على الهرمونات النسوية.
بجانب السبرالكس يوجد دواء مساعد بسيط يعرف تجاريًا باسم (إندرال IInderal) ويعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol) هو أيضًا متوفر في الصيدليات، أرجو أن تتناوليه بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم عشرة مليجرام صباحًا لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
إذن السبرالكس هو الدواء الرئيسي والأساسي، والإندرال هو الدواء المساعد.
هذا هو الذي أنصحك به، وأنا على ثقة تامة أن حالتك بسيطة، وأسأل الله تعالى أن يوفقك في دراستك وفي جميع شؤون حياتك، وعليك بالجد والاجتهاد، ونسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.
وبالله التوفيق.
===============
ويمكنك أن ترقي نفسك، والرقية إن لم تنفع فهي لن تضر بإذن الله تعالى، والله يقول : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) وكيفيتها ستجدينها في هذه الاستشارات :
(237993- 236492-247326)
