هل أستمر على الزيروكسات مع شعوري بالتحسن الكبير؟


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في البداية أنا عاجز عن الشكر والعرفان لكم ولما قدمتموه لي من نصائح مثمرة
أنا أتعاطى دواء Seroxat بنسبة 25 مج يومياً ومعه دواء أسمه Lyrica بنسبة 150 صباحا و 150 مج مساءً. من 10 شهور.

والآن والحمد لله أشعر بتحسن كبير جدا عن قبل وأخبرني الطبيب أن أستمر على هذا العلاج لمدة 3 أشهر أخرى.

علماً بأنه كان لدي قلق شديد وخوف وعدم النوم ليلاً ووسواس شديد وخوف من المستقبل وخوف من ركوب الطائرة.

أفيديوني أفادكم الله.
والسلام.













الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ frag حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنه يوجد بعض التداخل في أسطر رسالتك، ولكن الذي فهمته أنك تتناول اللاريكا Lyrica بمعدل مائة وخمسين مليجرامًا صباحًا ومساءً، وتتناول الزيروكسات بمعدل خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا وذلك منذ عشرة أشهر، وقد نصحك الطبيب بالاستمرار عليها لمدة ثلاثة أشهر أخرى، وأنت الآن تعاني شيئا من القلق والخوف وعدم النوم ليلاً، وكذلك وساوس.

أقول لك فيما يخص الدواء، فبعد انقضاء الثلاثة أشهر يمكن أن تخفض اللاريكا، خفض الجرعة إلى خمسة وعشرين مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة أسبوعين، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا في الصباح فقط لمدة أسبوعين آخرين، ثم توقف عن تناوله.

وبالنسبة للزيروكسات أريدك أن تبدأ في زيادته، ارفع الجرعة إلى سبعة وثلاثين مليجرامًا في اليوم، وأعتقد أن الذي تتناوله هو زيروكسات (CR)، لأن الزيروكسات العادي يحتوي على عشرين مليجرامًا، وعمومًا لا توجد فروق كبيرة بين الاثنين.

إذن ارفع الجرعة إلى حبة ونصف، واستمر عليها لمدة ستة أشهر من الآن، وهذه سوف تكون جرعة جيدة في نظري.

بعد انقضاء الستة أشهر من الآن خفض الجرعة واجعلها خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا، واستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم خفضها إلى اثني عشرة مليجرام يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم يمكنك التوقف عن تناول الدواء.

أريدك أيضًا أن تضيف علاجا بسيطا جدًّا يعرف عنه أنه يساعد في علاج القلق والتوتر، ويساعد في تحسين النوم.

الدواء يعرف تجاريًا وعلميًا باسم (موتيفال Motival)، يمكنك أن تتناوله من الآن، تناوله بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقف عن تناوله.

ولابد أن تحسن من صحتك اليومية باتباع الآتي:

1) الحرص على أذكار النوم، وهي ضرورية، ويجب أن ترفع قيمتها العلاجية في تفكيرك، ويجب أن تأخذ الحيز الأول فيما يخص العلاجات التي تستعمل كعلاج قلة النوم أو ضعف النوم.

2) تجنب النوم النهاري.

3) يجب أن تمارس الرياضة بصفة يوميًا لا تقل عن أربعين دقيقة، أو على الأقل ساعة واحدة ثلاث مرات في الأسبوع.

4) تجنب شرب الشاي والقهوة بعد الساعة السادسة مساء.

5) ثبت وقت الفراش، وهذا ضروري، لأن الإنسان الذي لديه ساعة في يده لديه ساعة بيولوجية في دماغه، وحين نرتبها على نمط وطريقة معينة، هذا يؤدي إلى فعاليات إيجابية جدًّا ويجعل النوم أكثر انتظامًا وعمقًا واستمرارًا.

6) يجب أن تهيئ المكان حولك حيث تود النوم، يجب أن يكون المكان هادئًا.

7) اقرأ في كتاب لا يكون جاذبًا، ولا تقرأ من نصف ساعة قبل النوم.

وكما ذكرت لك أدعية النوم وأذكار النوم، ويا حبذا أيضًا لو نمت على وضوء، هذا يساعد كثيرًا.

هنالك بالطبع علاجات سلوكية كثيرة لعلاج حالتك ومنها أهم شيء إدارة الوقت بصورة صحيحة، وأن تشعر بقيمتك الذاتية الداخلية، وأن تشعر أنك نافع لنفسك ولغيرك، وأن علتك هذه بسيطة جدًّا ويجب ألا تشغلك كثيرًا.

نشكر لك تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

وللفائدة يمكنك مراجعة هذه الاستشارات عن علاج الخوف من المستقبل سلوكيا: (261797 - 263284 - 262026 - 262698 - 263579 - 265121 )