Navigation
52 المتواجدين : 52 زائر و 0 عضو مسجل
كيف يعود التزامي ؟؟
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات نفسيةID #G15652
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
انا فتاة ملتزمة من عائله ملتزمه عمري 23 سنه كنت ملتزمه لحد ما انخطبت واجريت الملكه والشبكه ولكن لم تستمر فترة خطوبتي سوى شهر ونصف ثم تطلقت رغبت مني لانه شاب غير صالح
ولكن من بعد هذا الموضوع فقدت التزامي اصبحت اكلم شباب واستخدم العاده السريه وانا منذصغري لااتذكر ان امي قد اخدتني بحضنها لااتذكر انها ضمتني او باستني حتى احسها بعيده عني مره مع الاعلم ان لدي اخوه كبار وانا اصغر وحده ولكن جميعهم بعيدون عني
اشعر بوحده فضيعه احس اني وحيده احس ان محد يحبني ووجودي غير مرغوب فيه حاولت اثبت وجودي بس لم انجح لااحب ان اجلس اذا اجتمعت الاسره احب اجلس وحدي
انا الوم نفسي كثيرا على ماافعله ولكن غصب عني ماذا افعل ساعدوني انقذوني
اريد ان يعود لي التزامي الاول ومما زاد نفسيتس سوءا انه يتقدم لي الكثير ولكن يذهبون ارشدوني ماذا افعل هل ماانا فيه يعني ان لدي حاله نفسيه او مرضيه هل ماانا فيه سيستمر طويلا ام لا ؟
الجواب
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا اَنْ هَدانَا اللّهُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ ، وَيَرْزُقُ وَ لا يُرْزَقُ ، وَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، وَ يُميتُ الأحياء وَ يُحْيِي الْمَوْتى وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ، وَ اَمينِكَ ، وَصَفِيِّكَ ، وبعد :
الابنة السائلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبدأ حديثي بالدعاء لكِ بالثبات وحسن الطاعة والهداية ، فما حدث هو رفضك لزوجكِِ لكونه غير صالح ، فمهما كانت النتائج ، فإن موقفك هذا في غاية الصلاح ، لأنك تحاولين بناء أسرة صالحة ، مكونة من أم صالحة (أنت ) ، وزوج صالح ، فلماذا هذا الإحباط بعد أخذك قرار فصلك وطلاقك من زوج مستهتر ، فيكون نتيجة هذا القرار فقدانكِ لالتزامكِ و0000، والإحباط يأتي بالقديم والجديد مثل معاملة أسرتكِ لك ، وبالأحرى والدتك ، لا يا ابنتي كل هذه أهوام ناجمة عن هذا الإحباط ، وعليك بالصبر والصلاة ، قال تعالى : {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45 ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153 ، ثم عليك بالاستغفار ، وقال تعالى : {وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ }هود90 ، ومن ثم أبدأِ حياتك بفتح صفحة جديدة مملوءة بالتفاؤل وحب الحياة وحب العمل وحب من حولك ، هكذا كان رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) { يعجبه الفأل الحسن } ،، وما أروعها من كلمة وما أعظمها من عبارة ،، إنها كلمة تلخص نتائج التفاؤل ،، فالمتفائل بالخير لا بد وأن يجده في نهاية الطريق ،، لأن التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء نحو التقدم نحو النجاح ،، و التفاؤل يعني الأمل الإيجابية والاتزان والتعقل ،، يعني كل ما في قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل ،،!!
والتفاؤل لكي يصل بك إلى شاطئ السعادة والنجاح ،، لابد وأن يقترن بالجدية وبالعمل الدءوب وبمزيد من السعي والفعالية ،، وإلا إذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل ،، فلابد وأن تكون النتيجة محزنة وللأسف ،،!!
وتأكدي أن حياتك سوف تتغير كثيراً إلى الأحسن ، كما أن نظرتك إلى الحياة وإلى المحيطين من حولك سوف تتغير إلى الأحسن ، أما الزواج فهو من جُملة ما قـدّره الله للعبد، فلا يكون شيء في هـذا الكون إلا وقد قدّره الله وقضـاه .
فـإن الله قدّر الأقدار قبـل خلق السماوات والأرض. قال عليه الصـلاة والسلام: إن أول مـا خلق الله القلم، فقال لـه: اكتب. قال: رب وماذا أكتـب؟ قال: اكتب مقادير كـل شيء حتى تقوم الساعة ) رواه أبـو داود والترمذي .وقـد يكون تأخّر الزواج لـخير يعلمه الله للعبد، فـإن التأخير ليس شراً. ورُبّ معجَّـل فيه العطب، كما قال أبـو العتاهية: رُبّ امرئ حتفه فيما تـمنّاه .
وأن هذه الخبرة المؤلمة سوف تتذكريها فيما بعد وأولادك من حولك ، ولسان حالك يسخر منها ، وفي النهاية لا أملك سوى الدعاء لكِ بالهداية والاستغفار والسعادة وصلاح مجتمعك بحسن خلقك والسير في الطريق القويم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
