Navigation
47 المتواجدين : 47 زائر و 0 عضو مسجل
أخي قتل براءة شقيقه !!
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات نفسيةID #G15662
السؤال
تعرض أخي الصغير 6 سنين لتحرش جنسي كامل عدة مرات من اخي ذو 14 سنة .. أخي الصغير لم يعترف و حين نسأله يبكي بشكل غريب و يرتجف ..
اخبرت امي لم تصدق و عندما انكر اخي ارتاحت و لم تهتم فأمي مريضة و كبيرة بالسن أخبرنا أخي الكبير عن هذا الموضوع و أيضا لم يهتم ..و كذلك اخبرناه عن وجود مقاطع اباحية كثيرة في جهازه فلم يردعه ولم يتكلم معه ..
اشعر بالذنب لانني لم اكتشف ذلك مبكرا فأجلس بالساعات أفكر لو انني انتبهت لو انني فكرت لكني لم اتوقع .. أصبحت الآن اراقبهم في كل مكان و عندما أصعد لغرفتي أظل متوترة و يخيل لي سماع صراخ طفل من غرفة أخي ..
الشعور بالذنب اصبح يلازمني دائما .. والشعور بالحقد اتجاه أخي المراهق أتمنى لو أقتله لقد قتل براءة طفل ..
لا ادري ماذا اعمل خاصة وانا الاحظ سلوكيات جنسية على اخي الصغير و كذلك خائفة على اخي الذي يبلغ من العمر 4سنوات وعلى ابناء اخواتي ..ارجوكم ساعدوني هل اصارح اخي 6سنوات و اتحدث معه ام اسكت؟
الجواب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
أختي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أعانك الله وبارك فيك بمتابعة أخواتك وحرصكم عليهم فلقد ذكرت أختي الفاضلة أن أخاك تعرض لتحرش جنسي كامل عدة مرات . فاعلمي أن مشكلة التحرش الجنسي من المشاكل الهامة والخطيرة التي تعانى منها المجتمعات جميعها العربية والغربية ، فلا تلقي باللوم على نفسك وتقسو على نفسك في الشعور بالذنب لعدم اكتشاف ذلك مبكراً ،و عليك في مثل هذا المواقف أن تتحلى بالهدوء والتعقل فهذه المواضيع إضافة إلى حساسيتها فهي صادمة للطفل نفسه وللأسرة جميعها .
وسأذكر لك بعض الأسباب التي قد تكون سبب لهذه المشكلة (وذلك لمراعاتها مع الأخ الصغير ذو 4 سنوات وأبناء أخواتك) :
•الإهمال من الأبوين والتدليل والتساهل مع الأبناء .
•عدم وجود الروابط الأسرية والاحتواء للأبناء الذي يشعرهم بالأمان بالحديث معهم .
•عدم تعويد الأبناء على الصراحة .
•ضعف الوازع الديني.
•عدم متابعة الأبناء وتعديل سلوكياتهم.
•قلة الثقافة والوعي الاجتماعي .
•قلة الوعي تتسبب في خوف الطفل من التصريح بما يتعرض له من تحرش جنسي أو تهديد من قبل شخص معين.
•يجب عدم الاطمئنان التام إلى أي شخص غريب أو قريب .
فحاولي قدر الإمكان تجنب الأسباب التي قد تؤدي لذلك وأن نساعد الآخرين في توعيتهم لتجنب ما قد يفسد براءة أطفالنا ويؤثر بالسلب عليهم نفسياً واجتماعياً.
فأما ما عليك فعله في هذا الموقف محاولة أن تقومي جاهدة بالآتي:
1.حاولي أن يكون للطفل ذو ال 6 سنوات سرير خاص به ولا يكون في نفس الحجرة مع أخيه الأكبر ، وإذا كنت لا تامنى علية قد يكون له سرير في الحجرة التي أنت بها أو في حجرة والدتك حتى تحل المشكلة ، فما يجب أن يدرك جيداً انه يجب التفريق في المضاجع ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع" رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن ) .
2.حاولي أن تخبري والدتك أو أخاك مرة أخرى أو تجدي شخصا كبيرا موثوقا فيه يتصرف بهدوء داخل العائلة أو قد يكون قريب من العائلة لأخذ إجراء تجاه هذا الموقف، فالمكاشفة أهم شيء حتى تتم معالجة المشكلة في أسرع وقت ممكن فكلما ظل السر في طي الكتمان، كلما أمكن الأخ المراهق مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الصغير. ولأنه يعلم أن سلوكه خطأ فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر.
3.حاولي أن تكوني الصديقة المقربة والأخت والأم الحنونة لأخيك ليثق فيك ويستطيع الحديث معك ومصارحتك. فالطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا إذا شعر بالحيرة والألم لدرجة لا يحتملها عن طريق الحوار والحديث معه. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا وتكون سبب في الكبر لمشاكل نفسية للفرد المعتدى علية.
4.عدم استخدام الشدة أو التعنيف مع الطفل عندما يريد أن يتحدث أو يحكي أي موقف ليشعر بالأمان تجاهك .
5.كوني حريصة على أن يكتسب أخوك الصغير أو الأصغر سناً عادات دينية وذكريهم دائماً بالصلاة وأنت ذاهبة لتصلى وذكريه بأن الله يرانا دائماً فيجب أن نخشاه (و ذلك لأنك ذكرت أنه بدأ يظهر عليه سلوكيات جنسية حتى لا تستمر معه).
6.قومي بالتوضيح للأخ الصغير بشكل مبسط بعدم السماح لأحد أن يلمس بعض الأماكن بجسمه حتى لو كان أخاه أو درجة قرابته.
7.حفزي الصغير أنه يجب أن يرفض ما يجبر عليه فكلما زاد رفضه كلما زادت قوته للدفاع عن نفسه، فلا يستطيع أحد أن يجبره على فعل شيء.
8.حاولي أن تجعلي الطفل يشترك في نشاطات متنوعة ومختلفة مع الأطفال الذين في مثل عمره،لان هذه المشكلة قد تسبب للطفل الذي تعرض لها بعض التأثيرات النفسية الاجتماعية المباشرة مثل عجز الطفل عن إنشاء صداقات مع أقرانه وضعف مهاراته الاجتماعية والمعرفية واللغوية وتدهور ثقته في الآخرين أو يميل للسلوكيات التى تتميز بالعنف والعدوانية، و التفاعل مع الأطفال في مثل عمره يزيد قدرته على التفاعل بشكل سوى مع الآخرين .
9.عدم السماح للأطفال أن يختلوا بأنفسهم أثناء اللعب دون مراقبة.
10.متابعة الطفل ومراقبة القنوات الفضائية والكمبيوتر التي يشاهدها.
فليعنك الله ويكرمك وأعانك على فعل الخير إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
