Navigation
45 المتواجدين : 45 زائر و 0 عضو مسجل
أماني في حضن صديقتي !
-
تحت قسم : الاستشارات » استشارات نفسيةID #G15429
السؤال
كنت اعاني من الخوف بسبب حادث السياره من شدة خوفي لااستطيع النوم ولا الجلوس لوحدي وكانت صديفتي تساعدني كثيرا حتى انهاجعلتني ابنتهالانهاتكبرني بعشر سنوات كنت احفظ معهاالقران الى ان افترقنا
وبعد فراقهاكنت ابكي دائماوافكر فيهاحتى اني
احادثهايومياعن اي شي يحزني واحيانااكذب عليها لااحصل على عطفهاوحنانها واذازرتهااحب ان تضمني لصدرهالاشعر بالامان ولا اريد الابتعاد عن حضنها
والان الحمدلله عندي ولداشغلني وحاولت منع نفسي من محادثتها يومياوعاهدت نفسي ان اكون صادقه معهاولكني احب ان تشعرني باهتمامها وعطفها علي اذا اتصلت بي او اذا زرتها احب ان تحضني
اشعر اني طفله واني في حضن امي الحقيقيه مع العلم اني انادي صديقتي يمه.وامي الحقيقيه كبيره بالسن ولا تحضني مشاعري اتجاه صديقتي انها امي وصديقتي واختي في الله لاني حفظت معها بعض سور القران
هل اذا طلبت منها ان تحضني شعورطبيعي/اريد ان يجمعني الله بها في الجنه اخوانا على سرر متقابلين لاني احبها باخلاص فهي ساعدتني كثيرا
الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حشرنا الله وإياك مع الأنبياء والصالحين من عباده. يحتاج الإنسان في جميع مراحل حياته للتواصل مع الآخرين ، وللتواصل شكل جسدي وهي الصورة الأولية من التفاعل مع الآخرين التي يدركها الطفل منذ لحظة ولادته حيث يحصل على ما يحتاج من رعاية أثناء حمله والتصاقه الجسدي مع أمه، ولكن مع النمو يطور اللغة والتفكير ليصبح تواصله مع الناس ليس جسديا فقط ولا يعني هذا أننا نتجاوز الحاجة للتواصل الجسدي ولكن تتغير طرق إشباعه فبينما كنا نحصل على الآمان من التواصل الجسدي في طفولتنا من والدينا نحصل عليه في الرشد من الزوج.
مشاعرك تجاه تواصلك الجسدي مع صديقتك مشاعر طفلية ففي عمرك ونضجك تكون الأولوية لمستويات التواصل الأعلى وهي المعرفية واللغوية فركزي عليها كي تعززي نضجك ولا تسمحي لنفسك بالنكوص وسدي على نفسك أبواب التعلق بغير الله فهو من يستحق الشكر والثناء لأنه رزقك من عبيده الصالحين من يعينك على أمر دينك ودنياك، وكما كانت هي لك عونا يجب ألا تكوني عليها عبئا فتبالغين في مطالبك منها وتسعين للاستحواذ عليها كي لا يفهم تعلقك بها بشكل خاطئ، وحين تشعرين بالحاجة للشعور بالأمان أطيلي السجود.
