Navigation
هل التكلم أثناء الأذان يمنع من النطق بكلمة التوحيد عند الموت
-
تحت قسم : فتاوى إسلاميةID #A147343
ما مدى صحة الحديث القائل بأن من تكلم أثناء الآذان لا يستطيع أن ينطق شهادة أن لا إله إلا الله عند موته؟
النبي صلى الله عليه وسلم فهو كذب على النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك, والكلام في أثناء الأذان جائز لا حرج فيه, وإن كان هذا الكلام يشغل عن متابعة المؤذن والقول مثلما يقول فتركه أولى للإتيان بالسنة وهي ترديد الأذان, وقد روى مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره : أنهم كانوا في زمانعمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهذا من الحجة الواضحة كل الوضوح على إباحة الكلام في أثناء الأذان, وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر . فقالالموفق رحمه الله في المغني : فصل : ولا يستحب أن يتكلم في أثناء الأذان وكرهه طائفة من أهل العلم قال الأوزاعي : لم نعلم أحدا يقتدي به فعل ذلك ورخص فيه الحسن وعطاء وقتادة وسليمان بن صرد. فإن تكلم بكلام يسير جاز وإن طال الكلام بطل لأنه يقطع الموالاة المشروطة في الأذان فلا يعلم أنه أذان . قال أبو داود: قلت لأحمد الرجل يتكلم في أذانه ؟ فقال نعم فقلت له يتكلم في الإقامة فقال لا . انتهى مختصرا .
والله أعلم.
