Navigation
حكم التصوير التلفزيوني إذا اشتمل على الموسيقى وإظهار العورات
-
تحت قسم : فتاوى إسلاميةID #A146425
أعمل في التلفزيون في القسم الرياضي في قسم المونتاج، يعني أجمع لقطات عن المباريات أو عن اللاعبين، وأستخدم الموسيقي لنركبها على تلك اللقطات فتصبح تقريرا. وطبعا معظم اللاعبين والمشجعين لا تكون ملابسهم شرعية، ولازم أشاهد جيدا لاستثناء بعض اللقطات. ولكن قلبي غير راض عن ذلك من لقطات وموسيقي على الرغم أني لا أستخدمها إلا في حدود العمل. هل يعد رزقي كله حراما؟ وآكل من حرام أنا وأهل بيتي؟ . وأسأل الله أن يرزقنا الحلال الطيب، ويغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عن من سواه.
فالتصوير التلفزيوني وما كان مثله كتصوير الفيديو، والتصوير السينمائي، من المستحدثات التي اختلف فيها أهل العلم المعاصرون، فمنهم من حرمه، ومنهم من أجازه، ومنهم من توقف فيه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 110405. والذي نميل إليه هو الجواز ما لم يعرض له ما يحرمه، كظهور العورات مثلا.
وعلى ذلك يمكن الحكم بحل راتب السائل أو حرمته، فإن ذلك فرع لما يقوم به من عمل، فما كان من الأعمال مباحا فالأجرة عليه مباحة، وما كان منها محرما فالأجرة عليه محرمة، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 69996.
وإذا كان عمل السائل لا ينفك عن إظهار العورات والموسيقى، فعمله غير جائز، وكذلك راتبه، وراجع الفتويين: 135843، 131423.
فليجتهد السائل الكريم في البحث عن عمل آخر مباح، وليترك عمله الحالي، ونسأل الله تعالى أن ييسر له أمره، وأن يلهمه رشده، وأن يغفر له ذنبه، وأن يكفيه ويغنيه من فضله.
والله أعلم.
