وجوب بر الأب في كل الأحوال


السؤال




لدي أخت متوفاة رحمة الله عليها، وتركت لنا ابنة ولدتها بعد طلاقها، ولكن أبوها لا يسأل عنها، وقد تزوج وطلق مرتين، ولديه زوجة ثانية الآن، ويقوم فقط بإحضار النفقة أو بعثها مع أحد إخوته وأقاربه، ومرتين فقط أخذها معه وعرفها على أشقائها الآخرين. ولا يجلب لها أي شيء من الملابس أو الهدايا.
المهم أن بنت أختي حاليا في السنة الأولى من الدراسة الجامعية، وأنها بدأت تكره أباها جدا، ولم تعد تحبه ولا تريد رؤيته، ولا تريد الرد على مكالماته بحجة أنه لم يشعرها يوما أنه أبوها ولعدم اهتمامه بها، أرجو منكم النصح والتوجيه؟ وجزاكم الله خير الجزاء.








الجواب

الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه. رواه ابن ماجه والترمذي.

وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 104590.

والله أعلم.