Navigation
لا يزور أخته إلا في المناسبات تجنبا لأذيتها له ولزوجته فما الحكم؟
-
تحت قسم : فتاوى إسلاميةID #A129608
هناك مشاكل بين زوجتي وأختي بسبب عدم حب أختي لزوجتي، مع العلم أن زوجتي لم تخطئ في حقها, وإصرار أختي على عمل أشياء استفزازية والغلط في وفى زوجتي بالكلام وهذا الكلام يوجه لزوجتي مباشرة، وتطلب من زوجتي عدم إخباري بهذا الكلام، وقد تحدثت مع أختي تكرارا ومرارا، وطلبت منها عدم الخطإ وعدم الاتصال المتكرر بي أو بزوجتي، إلا أنها لم تستمع لذلك مما أدى إلى عدم اتصالي بأختي، إلا في المناسبات ومن العيد إلى العديد، وهذه المشاكل بيني وبين زوجتي تقف عند حد الطلاق.
أرجو الإفادة عن رأى الدين في ذلك، وكيف أحل هذه المشكلة؟.
البخاري ومسلم عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا.
وهي مسيئة ـ أيضا ـ إن كانت تثير المشاكل بينك وبين زوجتك، فينبغي أن تنصح وتذكر بالله تعالى بأسلوب لطيف فلعلها ترتدع، فإن استمرت على ما هي فيه فيمكن أن تهجرها إن رجي أن ينفعها الهجر ويكون زاجرا لها، فالأفضل في هجر العاصي مراعاة المصلحة، كما بينا بالفتوى رقم: 14139.
وبما أنكما على علم من أن أختك تحاول أن تثير المشاكل بينكما فينبغي أن تفوتا الفرصة على الشيطان، فإنه حريص على التفريق بين الزوجين، ثبت في صحيح مسلم عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نعم أنت، قال الأعمش أراه قال فيلتزمه.
وإذا كنت تسكن زوجتك مع أهلك، فإن هذا قد يكون سببا في هذه المشاكل، ومن حق الزوجة على زوجها أن يوفر لها مسكنا مستقلا، كما هو مبين بالفتوى رقم: 114219.
وعليك أيها الزوج أن تحرص على ترضية زوجتك والإحسان إليها حتى لا تصل الأمور إلى الطلاق, وإذاكنت لا تزور أختك إلا في المناسبات تجنبا لأذيتها, فقد كفيت شرها وعليك بالتفرغ لزوجتك ومعاشرتها بالمعروف,
والله أعلم.
كلمات البحث: -
اسئلة ذات صلة:
آخر تحديث: 2009-12-10 06:56
الكاتب : Abdulrahman
تعديل: 1.0
