أمها كانت مسلمة وقبيل وفاتها بدأت تقول إنها مسيحية وطلبت أن تدفن في الكنيسة!


السؤال



أمي نطقت بالشهادة عند العقد عليها لأبي وقبيل وفاتها بدأت تقول إنها مسيحية ولم تغير هويتها الإسلامية وتوفيت عن عمر يناهز85 سنة، وطلبت أن تدفن في الكنيسة وتمت الصلاة عليها ودفنها في مدافن المسيحيين بناء على وصيتها, فما حكمها؟ وهل أرثها وأزور قبرها؟ وهل يجوز أن أطلب لها الرحمة؟.





الجواب

شيخ الإسلام ابن تيمية إلى ترجيح القول الثاني وهو إحدى الروايات عن ابن القيم في إعلام الموقعين، ولكنه خلاف ما نفتى به كما تقدم في الفتوى رقم: 104198 .

 وعلى هذا القول يجوز للسائلة أن ترث أمها, وأما زيارتها فلا حرج في زيارة قبر القريب الكافر للاتعاظ وليس للدعاء، وانظري الفتوى رقم: 103617 .

والله أعلم.


كلمات البحث: -

اسئلة ذات صلة:

آخر تحديث: 2009-12-10 06:55
الكاتب : Abdulrahman
تعديل: 1.0

Digg it! طباعة هذا السؤال
فضلاً قيّم هذا السؤال

متوسط التقييم 0 من 5 (0 صوت )

سيء جداً 1 2 3 4 5 الأفضل