Navigation
موقف الأخت من أختها إذا كانت تعلق تميمة في بيتها
-
تحت قسم : فتاوى إسلاميةID #A129823
عند زيارتي لإحدى أخواتي لقيتها قد علقت في بيتها تميمة، فما واجبي نحو ذلك؟ وماذا علي فعله؟.
فإن من يعلقون التمائم في بيوتهم وعلى أولادهم لدفع البلاء ونحوه لا يخلو حالهم من أحد أمرين: الأول: أن يعتقدوا أن هذه التمائم نافعة ومؤثرة بذاتها، فهذا شرك أكبر مخرج لفاعله من الملة، لاعتقاده أن هناك متصرفاً مع الله يدافع أقداره سبحانه وتعالى.
والثاني: أن معلق التميمة لا يعتقد أنها مؤثرة بذاتها، وإنما هي مجرد سبب للنفع، والله تعالى هو النافع، وهذا شرك أصغر، لأن هذا الفعل يؤدي إلى أن يتعلق القلب بتلك التميمة ويجرُّ إلى الشرك الأكبر، وما كان وسيلة للشرك الأكبر فهو شرك أصغر، قال الشيخ حافظ حكمي في معارج القبول: وانظري الفتوى رقم: 28531.
وإذا كانت تلك التميمة من القرآن، فقد اختلف العلماء في حكم اتخاذها وتعليقها، وانظري بيان ذلك في الفتوى رقم: 71590.
وعلى ما سبق، فإن كانت تلك التميمة التي رأيتها معلقة في بيت أختك من غير القرآن فيجب عليك أن تنكري عليها ما فعلته وأن تبيني لها خطره وما يجره من بلاء في الدنيا والآخرة من خلال ما تبين لك في هذه الفتوى وإن كانت تلك التميمة من القرآن فأعلميها بخلاف العلماء في حكمها وأن الأفضل تركها من خلال الفتوى المحال عليها آنفاً، هذا وإن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروطاً ومراتب ووسائل، انظريها في الفتويين رقم: 36372، ورقم: 128990.
والله أعلم.
