كلما يريد الزوج الدخول بزوجته تصاب بتشنج وترفضه فما العمل؟


السؤال



تزوج أخي منذ شهر وإلى الآن لم يدخل بزوجته وكلما اختلي بها الخلوة الشرعية يحصل لها أمر لم نفهمه تصيبها حالة من التشنج وترفضه، مع العلم بأن أخي من النوع الودود في معاملته معها ونحن في حيرة ما بعدها حيرة، وعالجها شيخ بزيت مقروء عليه القرآن وقرأ عليها، ولكن لم يتغير شيء، فهل نستمر في علاجها مع الشيخ؟ أم ماذا نفعل؟ أرشدونا ـ أعانكم الله ـ وهل إذا طلقها أخي يكون قد ظلمها؟ أم يصبر عليها؟ وإلى متى؟.






الجواب

فقد يكون ما يحدث لتلك القتاة بسبب اضطراب نفسي فتعرض على المختصين في الطب النفسي، وقد يكون بسبب سحر أو مسّ أو نحوه، وعلاج ذلك يسير ـ بإذن الله تعالى ـ وذلك بالرقى المشروعة، ولمعرفة كيفيتها تراجع الفتويان رقم:2244، ورقم:  10981.

ولا مانع من عرضها على من يعرف بعلاج السحر بالطرق المشروعة بشرط أن يكون موثوقاً في دينه وأمانته، مع مراعاة الضوابط الشرعية، كتحريم الخلوة ووجوب غض البصر، مع التنبيه على أن أهم أسباب العلاج التوكل على الله والمحافظة على الأذكار والدعاء مع حسن الظن بالله.

أمّا عن حكم طلاق أخيك لها فهو جائز ولا يكون ظلماً لها، لكن الأولى أن يصبر عليها بقدر ما يحتمل.

والله أعلم.